الحل بدأ من مسد...فهل من مجيب

شكري شيخاني
2021 / 9 / 17

دبلوماسية عالية المستوى تقوم بها مسد بين موسكو وواشطن لتصب النتائج والمنتظر ان تكون ايجابية في دمشق..وحسنا" فعلت مسد من حيث الاهمية والاهتمام باتباعها لطريقين واسلوبين عبر خطين متوازيين بين موسكو وواشنطن.. وذلك عبر دعوتين رسميتين من روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الامريكية ليتولى رجال الخارجية في اكبر دولتين في العالم من اصحاب الخبرة والكفاءة والمعرفة ومن بيدهم الملف السوري ظاهره وباطنه في حين ضم وفد مسد ايضا" مسؤولين من الادارة الذاتية لينضم اليهم ممثلي الادارة الذاتية وحزب ال pyd في موسكو ...وتعرف الخارجية الروسية جيدا" انه هناك اجحاف واضح بحق مكونات الشعوب في شمال وشرق سوريا من حيث التمثيل في المستحقات الوطنية كاللجنة الدستورية والتفاوض وهناك انتقاص لمكونات الشعوب في التمثيل الحقيقي وعلى ارض الواقع لاكثر من خمسة ملايين من السوريين يعيشون برعاية وعناية واهتمام الادارة الذاتية..لذلك كان لابد من تجديد التأكيد على ضرورة مشاركة مسد والادارة الذاتية في العملية السياسية ..وكان لابد وخلال ايام انعقاد الجلسات بين وفد مسد والادارة الذاتية من جهة وبين المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى سورية بوغدانوف كان لابد من توجيه عناية الجانب الروسي الى جملة الانتهاكات العسكرية والاجتماعية والانسانية والتي تمس حياة الانسان السوري مباشرة.... ولازالت مسد مؤمنة بان لروسيا الدور الضامن لفتح حوار جاد وعبر مكاشففة وطنية حقيقية ولتكون على اساس اللامركزية هي لب الحوار والنقاش مع دمشق على قاعدة الاعتراف بالادارة الذاتية وتطبيق القرار الاممي 2254 بل وفتح باب الحوار مع كل من قال انا معارض ومع كل من يريد ان يكون القرار 2254 هو سيد الحل للازمة السورية...

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي