باختصار - طالبان من الشرق , وميليشيا حزب الله وامتداداتها من الغرب ؟ يوميات

مريم نجمه
2021 / 9 / 15

باختصار :
يعني بدهم يقولوا للعالم و لنا نحن الشعوب هالشرق كله , لا تليق له الحرية والديموقراطية " مو خَرْجو, وخرجكم " .
-
بقول لحالي عم كثّر كلام وحكي , يا امرأة حاج تكتبي بفكروا البعض أني أستعرض نفسي رغم أوجاعي وألمي الجسدي والنفسي سأستمر بالكتابة .
ّفوظيفتي كمدرّسة , ومناضلة سياسية يسارية مخضرمة ليس بجديد ..
واجبي الوطني والأخلاقي أن استمر بالطُرق والوسائل الحديثة عوضاً عن السبورة أو الإجتماع الحزبي , الجماهيري , الثقافي , المكان المحدود , ف لدي الفضاء الأزرق على ( اللابتوب والهاتف , ومنبر الحوار المتمدن ) الواسع الممتد يغطي الكرة الأرضية وليس حدود الصف والمدرسة فقط , فاعذروني إن كثرت الكلام , فالكلام والإنتقاد والإشارة إلى الخطأ والفساد والتآمر وقول الحقيقة بجرأة ودون خوف وتلكؤ عليّ ليس بجديد , فوظيفتي الكلام والتوجيه والتربية مهما غيبتنا الأنظمة الفاشية التوليتارية - التي لم تصلح إلا لسوريا الطليعة لكي تبقى الوراثة الأسدية المخابراتية تحكم الجمهورية السورية للأبد !!؟
سأبقى أكتب وأكتب يومياً إذا ساعدني وضعي الصحي لو تعلموا كيف أكتب إحتراقي وألمي ألم كل سوري شريف ومخلص للمبادئ الذي نشأ وسار عليها العمر كله ..
أحيي أصدقائي وصديقاتي وقرائي الذين يتابعون صفحتي أو يمروا أو يعلقوا ويثنوا ويعبروا بصورة أو رمز ..
إحترامي ومودتي للجميع ودمتم لقيم الخير و السلام والحرية والديموقراطية التي هي جمال وعنوان التقدم والإحترام لبلادنا وشعوبنا .


طالبان من الشرق , وميليشيا حزب الله وإيران الخمينية وامتداداتها من الغرب !
واستحضرني حالاً المثل الشعبي : " روحوا من الدرب " .
روحوا بلطوا البحر " .

اللوحة الصادمة والصورة الأخيرة التي أرادوا إخراجها وتظهيرها لنا , وللعالم أخيراً !
يعني نحن شعوب عقيمة ,, ثوراتنا شهداؤنا كفاحنا تضحيات شعوبنا وأحرارنا عشر سنوات بل 50 عاماً لبناء دولة القانون والحق والمساواة والديموقراطية , لإنهاء النظام الوراثي العائلي الإستبدادي الإجرامي .. كله عبث وعدم لا يوافق كهان السياسة العالمية المتحكمين بمصير البشرية !!؟
مهندسي عصر العولمة الحالي
الولايات المتحدة الأميركية ومن يدور في فلكها شرقاً وغربًا بخلفية وتوجيه الصهيونية العالمية المفضوح والمباشر..


- كل الجمال بتعارك. الا جَمَلنا بارِك " .


ندفع ثمن مرورنا " ترانزيت" على هذه الأرض كل يوم . لا شئ دون ثمن.
مرورنا هنا على اليابسة الجسد والروح النفس والفكر من يقوموا بتسديد الواجب.
صباحكم فرح الايام.................... 15 - 9 - 2021

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان