فلتحرسك عين الله

مصطفى حسين السنجاري
2021 / 9 / 15

يحلو المساءُ وياسمينُكِ زاهِ
يا أنتِ.. فلتحرُسْكِ عَيْنُ اللهِ

مثلَ اللآلئ بانتباهةِ ناظرٍ
فَيرى الكئيبُ بنظرةِ المُتباهي

أنا غيرُ مَنْ نَظَروا إليكِ، وخَيْرُهم
إذْ ما تَساوَتْ عامةٌ بالشّاهِ

بعيونِكِ الأشعارُ تُكْحلُ عينَها
ما أطيبَ الإطعامَ مِنْ يَدِ طاهِ

والشعرُ يذوبُ فكِ ملءَ عُروقِهِ
في خَيرِ تَوحيدٍ وخيرِ تماهِ

الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك وحْيَهُ
حلوَ الشّعورِ وخابَ سَعيُ النّاهي

والشعْرُ طُهرٌ للمشاعرِ فيكِ،
مثلَ الكائناتِ تَطَهّرَتْ بِمياهِ

فالله صاغَكِ للوجودِ بلطفِه
لطفا.. ليَهنأَ فيكِ عبدُ اللهِ

بالجدِّ يزهو الشعرُ في نعتِ النّساءِ
هوىً، وسعيُ الجادّ غيرُ اللاّهي

طُوبى لكلِّ فريدةٍ في وَصفِها
إذْ حسنُها مِن حسْنِها مُتناهِ

يأبى القريضُ يكونُ في أشباهه
لا تُعرَفُ الأشياءُ بالأشباهِ

بكِ تُرتَقى الأرواحُ في ملكوتِها
أنتِ الحصانةُ من أذىً ودواهِ

مَعَكِ الحياةُ تسيرُ في بحبوحَةٍ
كُوني السعيدةَ كَي أكونَ كما هيْ

حتى المرارةُ في رِضاكِ لذيذةٌ
فالرفقّ بالأذواقِ والأفواهِ

ضاهيتُ أنجامَ الدُّجى وبريقَها،
بكِ بي فلا حتى النجومُ تضاهيْ

فدَعي المساءَ بياسمينِك زاهياً
يا أنتِ فلتحرسْكِ عينُ اللهِ

فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب