لا تنقل اللغة مواجيدي يا إلهي

السعيد عبدالغني
2021 / 9 / 13

ولا أجساد العاهرات في المضاجع الغريبة
ولا تثِرها المخدرات
حتى الهيروين لا يقدر على ترطيب لهبي المسعور،
كنت أكتب القصائد في مديح الهيدرو
وعوالم الجين السريالية
لكني الآن خامل مهما دمرت وعيي.
لست من رواد المعابد
لكني من زوار حضرة المرسي أبو العباس
التي لم تعد تهتز فيها رأسي!.
أنا تائه يا إلهي بين الجماليات
بين رأسي ومتخيلاتها
ومللت من ولادة عيون أخرى للعالم.
الجبر قوي وشديد
والانتحار برّاق في الشاهق الأرجواني.
صرعت كلي إلا أفعوانيتي
التي سممت عالمي بلا نقص
والخلاص طور للوهم.
أين دلال السكارى الكهلة حولي؟
أين غنج الصحبة القديمة على نكتة جنسية؟
أين وحي وانسحار المجانين بلون الفجر؟
وسط خلقك يا إلهي من يخلع قناعه
يصلبوه في الضباب والسكون
وتنتشر روحه في الشعراء،
وسط خلقك أنا فاجر
لأني كتبت جرحي
وهاجرت من لحمي إليك.

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي