بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات

حميد حران السعيدي
2021 / 9 / 6

أنسنة الديموقراطيه تعتبر اليوم مهمه ملحه بالنسبه للبلدان التي تعتمدها طريقا لأدارة شؤون البلاد ، وبما أننا نعيشى في بلد ديموقراطي (للگشر) فقد تجلت هذه العمليه بوضوح في سلوك قياداتنا المنتخبه وأليكم دليل واضح على ذلك .
مفوضية حقوق الأنسان في العراق قدرت نسبة الأطفال دون سن ال (15) سنه العاملين في شتى القطاعات بما يزيد عن (500000) وفي ظروف عمل قاسيه لاتتناسب مع أعمارهم ، بعيدا عن قاعات الدراسه وبعيدا عن رقابة وتوجيه العائله يدخل هذا الكم الهائل من الأطفال الى سوق العمل بدفع من عوامل العوز والفاقه وفقدان المعيل مما يجعلهم عرضه لسيطرة ضعاف النفوس من عصابات السرقه وتجارة المخدرات والإتجار في الأعضاء البشريه المنتشره حاليا في البلاد ، وربما تتمكن بعض القوى الأرهابيه من تجنيدهم لتنفيذ عملياتها الأجراميه .
العجيب الغريب في بلد العجائب والغرائب أن هناك وزارات ومؤسسات ومنظمات تعنى بحقوق الأنسان تستطيع فرض إملائاتها على مصادر القرار في حالة نقص الخدمات في السجون !! فالمجرم المحكوم بالأعدام حسب قانون مكافحة الأرهاب يحظى بتغذيه ورعايه صحيه وخدمات كثيره يحسده عليها سكان العراق كالكهرباء والماء الصالح للشرب (تدلل خالي تدلل شنه تريده وتامر بيه) بينما تقف هذه المؤسسات والوزارات والمنظمات عاجزه عن توفير ظروف معيشيه مناسبه لعوائل كثيره تعيش تحت خط الفقر في بلد يعوم على بحيرات من النفط وتتوفر فيه أمكانيات كبيره لتجنيب هؤلاء الصغار مطبات مايرافق عمالة الأطفال من إستغلال بشع لطاقاتهم وتسخيرهم لما لايتناسب مع أعمارهم ووقوعهم تحت طائلة الأبتزاز والإنحراف والأغتصاب .
بلاسخارت بروح والدچ ديري بالچ على وليدات العراق وبناته تره حكومتنا ملتهيه عنهم بالشغل التعرفينه وتدرين بيه ... أحسبيهم مساجين وطالبيلهم بحقوق وخليهم يرجعون المدارسهم .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية