افرّ كالطير من القفص

شعوب محمود علي
2021 / 9 / 6

أفرّ كالطير من القفص
1
أدور في محوري المستور
عن العيون الراصدة
احرّض الجمهور
على الحراك وعلى الميسور
وخلف كلّ سور
يتمّ ذبح الناس قرب تلكم القبور
أصيح يا (مسرور)
لقد مللنا الذبح من خلاف
وفي اليمين يشهر السيف
سيفه للذبح بلا ملل
وفي اليسار الضرب تحت الطاق
لتقطع الاعناق
من دونما اشفاق
مات العراق منذ ان صارمن العشّاق
لشعبه المغلوب بالغفلة والخديعة
درت المشرّعين والشريعة
وصحت يا (بديعة)
متى يُمسّ ذلك المقدّس
لشعبنا المسيّس
ستظهر الشنيعة
بلغة القطيعة
والفوت قبل الموت
لرفد ذاك الوطن المغلول
والعصف كلّ العصف
لضاربي الطبول
2
كفا فشوك الأهل
مضى وكان ارق المنام
يحجّم الاحلام
وشعبنا لم يعرف الفطام
ويدرك الزمام والعبور
لعالم النذور
للآن بين الحجر والسجون
يشمّ مّن افوههم
رائحة العفن
قد امتطى الاحلام في ظواهر الزمن
كان وما زال يغنّي لغة الوطن
قميصه كان وما زال له كفن
مطرّزاً بالنار
ولغة الاسفار
في عالم ليس له نطير
وكلّما يجري به خطير
تحت سياط الجلد
للخليفة
الأمير
والملك
حتّى قطار العصر
يدور في فلك
يجري على سكك
ومنذ حوّاء ومنذ آدم
يدور في الحلك
ومثل طير في شبك

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا