أنا، كلاوديوس (01)

محمد زكريا توفيق
2021 / 9 / 5

كتب روبرت جريفز رواية"أنا، كلاوديوس" عام 1934. الرواية هي سيرة ذاتية لتيبيريوس كلاوديوس دروسوس نيرو جيرمانيكوس، أو باختصار "كلاوديوس"، الإمبراطور الروماني من 44 إلى 51 م.

من أجل الحفاظ على هذا المفهوم، يكتب جريفز روايته على لسان الشخص الأول، كاملة مع تعبيرات منمقة ومفردات تاريخية، كما لو كان كلاوديوس يكتبها بالفعل.

بالرغم من أن التركيز التقني للحبكة يركز على كلاوديوس كبطل للرواية، فإن ملاحظات كلاوديوس المستمرة لمن حوله في "سيرته الذاتية" تعني أن الرواية تحتوي أيضا على معلومات مفصلة عن جميع شخصيات عائلة كلاوديان تقريبا.

موضوع الرواية ليس من المستغرب بشكل خاص، بالنظر إلى ميل جريفز للتاريخ الكلاسيكي والأساطير. قبل أن ينضم إلى الجيش للقتال في الحرب العالمية الأولى، كان جريفز ينوي دراسة الكلاسيكيات في جامعة أكسفورد، ولديه خلفية قوية في هذا المجال من دراسته السابقة.

أظهر جريفز اهتماما أكثر وضوحا بهذا المجال في السنوات اللاحقة، عندما كان يترجم ويحرر العديد من الأعمال الكلاسيكية، بما في ذلك "الأساطير اليونانية" و "الأساطير العبرية" و "رباعيات عمر الخيام" و"الحمار الذهبي".

اعتمد جريفز بشكل كبير على الحقائق والروايات التاريخية، عند صياغة شخصيات وأحداث الرواية. كلاوديوس التاريخي كان معروفا بأنه يعاني من العديد من الإعاقات الجسدية، على غرار كلاوديوس في الرواية، كما تم تجاهله إلى حد كبير من قبل بقية أفراد عائلته حتى أصبح إمبراطورا في سن 49 عاما.

كان من المعروف أيضا أن كلاوديوس التاريخي هو مؤرخ متعطش لكتابة التاريخ، كتب سيرته الذاتية الخاصة في 8 مجلدات، والتي، للأسف، فقدت الآن. كما اعتمد جريفز على مؤرخين مثل سويتونيوس، بلوتارخ، وتاكيتوس كمراجع تاريخية.

رواية "أنا، كلاوديوس" وتتمتها، "كلاوديوس الإله"، تم استقبالها استقبالا جيدا للغاية عندما نشرت لأول مرة، ومنحت جائزة جيمس تاجت للرواية عام 1936. وظلت مشهورة في المجتمع الأدبي إلى اليوم.

ثم أنتجتها ال بي بي سي، مسلسلا من 13 حلقة، غاية في الروعة والإتقان. حصل المسلسل على جائزة عام 1976م، بطولة ديريك جاكوبي في دور كلاوديوس المتلعثم، سين فيليبس في دور ليفيا، براين بليسيد في دور أوغسطس.

من المفارقات أن جريفز يعترف بأنه كتب الرواية بدافع الحاجة المالية، فقط لا غير. لقد شاهدت هذا المسلسل أربع مرات منذ إنتاجه. كل مرة أجده أحسن من المرة السابقة. القصة والإخراج وإتقان التمثيل من المدرسة الشكسبيرية الإنجليزية شيء لا يمكن تصديقه، وخصوصا سين فيليبس في دور ليفيا الشريرة. المسلسل موجود على النت يمكن تنزيله ومشاهدته.

الإطار العام للرواية في "أنا، كلاوديوس" هو نبوءة قدمتها العرافة في البداية. وفقا للنبوءة، كلاوديوس سوف يصبح إمبراطورا، هو قبل الأخير في خط عائلة جوليو كلاوديان، أو القيصر السادس.

كما توجه النبوءة كلاوديوس لكتابة سيرة ذاتية لحياته لصالح الأجيال القادمة. الكاهنة تبلغه أنه في النهاية سوف يتحدث بوضوح، من خلال كتاباته بعد 1900 سنة. يستخدم جريفز هذه النبوءة لتحديد الدافع وراء كتابة السيرة الذاتية لكلاوديوس.

بالرغم من أن الرواية تهدف إلى تصوير أفكار كلاوديوس وتجاربه الحياتية، إلا أنها تقدم منظورا فريدا لهذا الوقت التاريخي الذي يجعل الماضي يبدو كأنه ينبض بالحياة.

وتبين ما كان يدور في القصور وفي أجنحة الحريم وخلف كواليس الأباطرة والملوك، والصراع الدامي المميت على السلطة، الذي يجعل الأب يقتل أبناءه، والأم تقتل أولادها في سبيل الحفاظ عليها. لكن السلطة مفسدة، والسلطة المطلقة فساد مطلق.

ملخص رواية "أنا، كلاوديوس" الفصول 1-8

تبدأ الرواية عندما يقوم كلاوديوس بتقديم نفسه للقراء. وهو يحدد الفترة الزمنية للرواية، واصفا إياها بأنها سرد واقعي لحياته من ذكرياته الأولى في عام 41 م، إلى عام 51م، عام وفاته.

كمؤرخ، ينوي كلاوديوس أن تتجاوز روايته المؤامرات السياسية في عصره، وتسمح للأجيال القادمة بفهم حقيقة ما حدث بالفعل لفرع جوليو كلاوديان، عائلته.

يؤكد كلاوديوس للقارئ أنه مؤرخ متمرس يكتب المذكرات بطريقة سرية للغاية. كما يشرح كلاوديوس قراره بكتابة هذا النص على أنه تحقيق لنبوءة العرافة، في كومي.

أبلغته العرافة أنه، في نهاية المطاف، سوف يصبح إمبراطور روما، والأهم من ذلك، وعدته بأنه "سيتحدث بوضوح" في 1900 سنة. يأخذ كلاوديوس الجزء الأخير من النبوءة كعلامة على أنه يقصد به كتابة سيرة ذاتية. فقط من خلال كتاباته سوف تكون في النهاية خالية من التلعثم الذي أصابه في حياته.

في الفصل الثاني، يبدأ كلاوديوس في وصف شجرة عائلته، موضحا أن خط كلاوديان أنتج دائما نوعين من الفاكهة: التفاح الجيد والتفاح الرديء. واحدة من أسوأ التفاح الرديء في عائلة كلاوديوس، هي جدته ليفيا. امرأة، مؤامراتها وتخطيطها، سوف يهيمنان على النصف الأول من السيرة الذاتية لكلاوديوس.

في البداية، ليفيا كانت متزوجة من جد كلاوديوس، الرجل الذي يصفه كلاوديوس بأنه واحد من أفضل أفراد الكلاوديين. حاولت ليفيا، المتآمرة والطموحة للغاية، إقناع جد كلاوديوس بالاستيلاء على السلطة وتحويلها إلى مملكة، لكنه رفض الانصياع لرغباتها الشريرة المعادية للجمهوريين.

عندما وجدت ليفيا أن زوجها أصبح عقبة في سبيل تحقيق رغباتها، لذلك قررت أن تأخذ الأمر بيدها، وبحثت عن زوج تستطيع السيطرة عليه. فوقع اختيار ليفيا على أوغسطس. الرجل المناسب لتحقيق خططها ومؤامراتها. وزعمت أنها كانت حاملا منه. حتى تجبر زوجها، جد كلاوديوس، على طلاقها.


ليفيا كانت في الواقع حاملا من زوجها الأول، لكنها كذبت من أجل إجباره على طلاقها والسماح لها بالزواج من أوغسطس. عندما ولد الطفل، والد كلاوديوس، تم إرساله إلى بيت والده الطبيعي ليربيه مع أخيه تيبيريوس.

بعد أن اكتشفت ليفيا أن زوجها السابق، يقوم بتعليم الأولاد معتقداته عن النظام الجمهوري، نجده يموت فجأة أثناء تناول الطعام مع الأصدقاء. هذا أول الغيث، والأولى من العديد من جرائم القتل التي سيربطها كلاوديوس في نهاية المطاف بجدته ليفيا.


باتت ليفيا قادرة على التحكم في أوغسطس، تماما كما كانت تريد، وأصبح مثل الخاتم في إصبعها، وذلك باستخدام اقتراحاتها ومشوراتها الذكية، بالإضافة إلى إرادتها الحديدية، التي لا تعرف الكلل أو الملل، كي تعده وتشكله ملكا لروما. فهي تريد أن يحكم أوغسطس العالم بعد أن يحكم روما، وتحكم هي أوغسطس.

من خلال توجيهاتها، أصبح أوغسطس قنصلا لروما، ثم صار حاكم مقاطعة وقائد جيش. بعد ذلك، قام بالسيطرة على أعضاء مجلس الشيوخ والفرسان والخزانة العامة، وأخيرا تولى دور الحبر الأعظم، الذي يسمح له بالسيطرة الكاملة على النظام الديني بأكمله. قبل مضي فترة طويلة، أصبح أوغسطس هو الملك في كل شيء ما عدا الاسم، وحتى الأضرحة الدينية، بنيت تكريما له.

تتفاقم قدرة ليفيا على التلاعب بزوجها الجديد بسبب عجزه الواضح عن ممارسة دوره كزوج. لكن ليفيا تستخدم عجزه هذا لمصلحتها الخاصة، وتقوم بتذكيره على الدوام بفشله كزوج عن طريق إرسال الجواري والسرايا الجميلات، لكي تأخذن مكانها في غرفة نومه.

بمجرد أن جمع أوغسطس كل عناصر القوة في يده، بدأت ليفيا في التخطيط والبحث عن وريث، يسير على خطاه، بشرط أن يكون من عائلة كلاوديان.

بالنسبة ل أوغسطس، الوريث المفضل هو مارسيلوس, زوج ابنته جوليا، وابن أوكتافيا، المنافسة والعدوة اللدود ل ليفيا. غيرة ليفيا من كل من جوليا وأوكتافيا جعلتها مصممة على أن يختار أوغسطس أجريبا كوريث، وهو صديق قديم وجندي ممتاز من ذوي الخبرة.

ثم توقع ليفيا بين مارسيلوس وأجريبا ضد بعضهما البعض، وتقوم بوضع السم سرا ل أوغسطس لكي تمرضه بما فيه الكفاية، حتى يخاف الموت ويسرع في تسمية أجريبيا وريثا له. لكن أجريبا لا يرغب في أن يدخل وسط الصراع السياسي، فيغادر روما ويذهب إلى منفى اختياري في سوريا.

بالرغم من أنه لم يتم تعيينه وريثا، إلا أن مارسيلوس ما يزال له نفوذ سياسي كبير، ولا تزال والدته أوكتافيا تثير غضب وغيرة ليفيا. بعد وقت قصير من انتخابه للقضاء في المدينة، يمرض مارسيلوس في ظروف غامضة ويموت، وهي الوفاة التي سيربطها كلاوديوس مباشرة ب ليفيا.

مع وفاة مارسيلوس، تعتزم ليفيا أن تزوج جوليا ابنة أوغسطس من ابنها تيبيريوس، وبالتالي تضيف ثقلا إضافيا لمطالبته بالعرش. لسوء الحظ، يقرر أوغسطس أن يزوج جوليا من أجريبا بدلا من ذلك، مستخدما ابنته كرشوة مغرية من أجل جعل أجريبا يعود من سوريا.

ليفيا مستاءة للغاية من قرار أوغسطس، لكنها غير قادرة على فعل أي شيء، لأن أجريبا حاسم للغاية، بالنسبة لما يدور في الإطار السياسي لروما.

عندما تأكدت ليفيا من أن وجود أجريبا غير ضروري في روما، رتبت قتله. ثم عملت على تزويج جوليا ابنة أوغسطس، التي ترملت مرتين الآن، إلى تيبيريوس ابنها من زواج سابق. وهو الرجل الذي يعترف كلاوديوس بأنه واحد من أسوأ الكلاوديين.

في غضون ذلك، أصبح والد كلاوديوس، الذي يوصف بشكل خاص بأنه من أفضل الكلاوديين، جنديا ناجحا واستراتيجيا عسكريا عظيما. تزوج من أنطونيا، والدة كلاوديوس.

لا يزال والد كلاوديوس يؤمن بتعاليم الجد حول الجمهورية، ويختلف مع الطريقة التي تدار بها روما من قبل أوغسطس وليفيا.

بينما كان متمركزا في مخيم في ألمانيا، كتب والد كلاوديوس رسالة إلى تيبيريوس يحدد فيها كل العيوب الكامنة وراء النظام الحالي للحكومة ويعبر عن آرائه السلبية حول ليفيا والدته. علمت ليفيا بالرسالة التي أغضبتها بشدة.

بعد أن سقط من على جواده وأصيب في أحد المعارك على الجبهة الألمانية، أرسلت ليفيا طبيبها الخاص إلى المخيم "لعلاج" ابنها والد كلاوديوس. بعد ذلك بوقت قصير، يحضر تيبيريوس، لرؤية شقيقه وهو يحتضر. فهل هي مصادفة.

يبدأ الفصل الخامس بوصف كلاوديوس لطفولته المبكرة. وكان كلاوديوس، آخر الأطفال الذين ولدوا قبل وفاة والده، مريضا بشكل ملحوظ. عندما كان رضيعا، أصيب بالعديد من الأمراض، منها الملاريا والحصبة والتهاب القولون.

نتيجة لهذا، أصيب بالصمم في أذن واحدة، وكان يعرج دائما من شلل الأطفال، وعانى من التشنجات اللاإرادية والتلعثم في الكلام. بالرغم من كونه أصغر طفل، أنطونيا، والدته، كان لديها كره شديد له. تنظر إليه، هي وباقي العائلة، على أنه لا شيء أكثر من أحمق لا قيمة له.

عندما كان كلاوديوس في الثامنة من عمره، بينما كان يلعب هو وأشقائه في الحديقة، كانت مجموعة من النسور تتقاتل في الجو، وإذا بشبل ذئب جريح يسقط بين ذراعي كلاوديوس. علمت أم كلاوديوس أن ابنها سيكون له شأن في مستقبل روما، لأن شبل الذئب هو رمز من رموز روما.

أصدقاء كلاوديوس الأساسيين خلال شبابه هم شقيقه، جيرمانيكوس، وابن جوليا، بوستوموس. كلاهما يحبان كلاوديوس، ويسعيان جاهدين لحمايته من سوء المعاملة من بقية أفراد الأسرة.

صديق آخر ل كلاوديوس، هو أثينودوروس، الفيلسوف ومعلم كلاوديوس. من خلال توجيهات أثينودوروس، تعلم كلاوديوس كيف يصبح مؤرخا، وكيف يتحكم في تلعثمه في الكلام.

بداية من الفصل السادس، يستطرد كلاوديوس في وصف ما حدث لتيبيريوس، بعد زواجه من جوليا ابنة أوغسطس. كان تيبيريوس غير راغب في الزواج من جوليا، لأن هذا الزواج يجبره على طلاق زوجته الحالية التي يحبها حبا جما.

نتج عن زواج تيبيريوس من جوليا مشاعر تتسم بالبرودة الشديدة تجاه زوجته الجديدة، بالرغم من أن جوليا، في البداية، كانت تحبه. ثم تظهر ليفيا لزوجة ابنها الود، وتعطيها شرابا يساعها في علاقتها الفاترة مع ابنها تيبيريوس. لكنها قد أعطتها في الواقع، شرابا مثيرا للشهوة، جعلها مشوشة جنسيا.

علاقة تيبيريوس مع أبناء زوجته الجديدة متوترة. في نهاية المطاف، تسمح ليفيا لتيبيريوس، بقضاء بعض الوقت بعيدا عن كل من روما وجوليا.

بعد أن غادر تيبيريوس روما، نجد جوليا لا تشبع جنسيا في مناخ مثير للشهوة. وأصبحت تمارس الجنس بإدمان وتهور مع أي شخص تستطيع أن تصل إليه.

هنا يتأكد أوغسطس من سلوك جوليا، فيغضب غضبا شديدا، ويطلب من ليفيا نفيها مدى الحياة، وأنه لا يريد الحديث عنها مرة أخرى. ليفيا تغتنم هذه الفرصة للانتقام من جوليا وتنفيها في إلى جزيرة صغيرة دون رفاق أو الكماليات من أي نوع.

خلال غياب تيبيريوس، يظهر أوغسطس المودة لأبناء جوليا، جايوس ولوسيوس، ويمنحهما العديد من الأوسمة السياسية، ويبدو أنه يصالحهم كورثة جدد لمنصبه.

بعد بضعة أشهر، يموت كل من لوسيوس وجيوس في ظروف غامضة. ثم يطلب أوغسطس أن يعود تيبيريوس إلى روما لتولي منصبه السابق، ويقرر أن يكون كل من تيبيريوس، ابن ليفيا، وبوستوموس حفيده وابن جوليا الأصغر، هما ورثته.

في الفصل السابع، يعود كلاوديوس إلى وصف شبابه ويروي قصة زواجه الأول في سن الثالثة عشرة. وكان جرمانيكوس قد تزوج بالفعل في هذا الوقت. لقد اعتزمت ليفيا على زواج كلاوديوس من أيميليا، حفيدة جوليا وأجريبا.

لكن أوغسطس كان غير راض عن ذلك بسبب عيبه الخلقي وتلعثمه في الكلام، وكان يفضل زواج كلاوديوس من ميدولينا، حفيدة أحد جنرالات أوغسطس القدامى.

عندما يلتقي كلاوديوس ب ميدولينا كاميلا، قال انه أحبها، ويبدو كما لو أنهما قد خلقا لكي يكونا لبعض.

ليفيا كانت مستاءة من استقلالية أوغسطس في هذه المسألة، وفي يوم زواج كاميلا من كلاوديوس، يتم وخز الفتاة بإبرة مسمومة وتموت، تاركة كلاوديوس حرا، لكي يتزوج من أميليا، حتى تتحقق رغبتها الأولى.

الآن تشتبه ليفيا في والدي أميليا. إذ ربما يكونا عقبتين أمام تصميمها لجعل تيبيريوس ابنها الوريث الوحيد لأوغسطس. فاتهمت الزوجين بالخيانة وفسخت خطوبة كلاوديوس إلى أميليا.

ليفيا لا تزال تريد زواج كلاوديوس من فتاة توافق مصلحتها الخاصة. ويستقر الأمر في نهاية المطاف، على ابنة صديقتها المقربة، أورجولانيا.

أورجولانيا هو الصديقة المقربة الوحيدة ل ليفيا. وكما يكتشف كلاوديوس في نهاية الرواية، قالت انها غالبا ما تكون شريكة ليفيا في القتل.

ابنة أورجولانيا، اسمها أورجونيللا. غير جميلة أو جذابة. تزيد عن 6 أقدام في الطول، ليست لها أية موهبة أو صفة محببة. يضطر كلاوديوس من خطبة أورجونيللا وتقبيلها في الحفل. بينما ليفيا وأورجولانيا، تشاهدان ولا تكفان علن الضحك والسخرية منهما.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي