حفلات الدم طريق الاسلاميين للبقاء في السلطة

جلال الصباغ
2021 / 7 / 20

ليس علينا أن نتوقع من الاسلاميين وعصاباتهم غير حمامات الدم، ليس علينا أن نتوقع منهم غير الخراب والفقر والبؤس...انهم مجموعة من الهمج الذين يقتلوننا وينهبوننا كل يوم... يفجرون ويحرقون ويختطفون... عندما يختلفون يقتلون، وعندما يتفقون يقتلون...انهم مجموعة قتله مأجورين بكل الاحوال.

كل يوم نشهد فاجعة جديدة يذهب ضحيتها العشرات والعالم يتفرج بل يدعم بقاء هذه الطغمة التي تعتاش على دماء الناس، ويبارك "دميقراطيتهم" ويدعونا إلى انتخابهم من جديد، كي نُذبح مرة أخرى على طريقتهم الاسلامية! ... هكذا يجب علينا أن نلملم الجثث المتناثرة في الشوارع والمحترقة في المستشفيات، وبعدها نلجس لنشاهد على شاشات التلفزيون تصريحات المسؤولين وهم يدينون ويستنكرون دون خجل.

الاحزان كبيرة في هذه البلاد... مآسي في كل مكان وفي كل يوم، لا جديد سوى المزيد من الموت، ولا ضوء في نهاية النفق ما دام أصدقاء امريكا وإيران يتقاسمون الغنيمة، ويستمرون في النهب لنبقى نجتر احزاننا على هذا المصير المؤلم.

العوائل المفجوعة بفقدان أحبائها في الحبيبة لن تنام هذه الليلة، لان ارهابيا قادما من عصور ما قبل التاريخ قرر أن يفجر نفسه بينهم، وربما بتواطؤ من أجهزة النظام الامنية،بذات الطريقة التي لم تنم فيها عائلات ضحايا مستشفى الناصرية، عندما قرر الإرهابيون الماسكون بالسلطة في العراق ان ينهبوا أموال هذه المستشفى وغيرها من مؤسسات الدولة، ويساهموا بشكل مباشر في حرقها، وهي ذات الطريقة التي قتلت فيها أجهزة النظام ومليشياته المنتفضين ولا تزال.

ان الخلاص من مسلسل إراقة الدماء وإنهاء نهب ثروات البلاد، لن ينتهي ما دامت ثلة النهابين والقتلة تتحكم في مصير الجماهير، والخلاص من هذه الثلة ليس له طريق الا تنظيم الصفوف وإدامة زخم الانتفاضة حتى فرض الإرادة الجماهيرية في الحرية والعدالة والمساواة.

فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب