الفيلم الروسي (فك القبضة) يفوز بجائزة نظرة خاصة في مهرجان كان 74

سمير حنا خمورو
2021 / 7 / 17

اعلن عن جوائز فيئة (نظرة خاصة) يوم امس الجمعة 16 تموز، بلغ عدد الافلام المتنافسة في هذا القسم، 20 فيلما روائيًا طويلًا ، تنافست ايضا للحصول على جائزة الكاميرا الذهبية وهي من الجوائز المهمة في مهرجان كان السينمائي الدولي الرابع والسبعون، وقد كان التركيز في هذه الدورة على اكتشاف صانعي الأفلام الشباب، كانت ستة منها من الأفلام الاولى للمخرجين ، افتتحت نظرة خاصة بفيلم أونودا ، عشرة الالاف ليلة في الغابة Onoda - 10،000 Nights in the Jungle للمخرج الفرنسي آرثر هراري، الذي عمل على قصة يابانية وبالتالي كل ابطال الفيلم من الممثلين اليابانيين.
لجنة التحكيم برئاسة المخرجة وكاتبة السيناريو. البريطانية اندريا أرنولد، تألفت لجنة التحكيم من المخرجة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية مونيه مدور ، والممثلة الفرنسية إلسا زيلبرشتاين ، والمخرج وكاتب السيناريو الارجنتيني دانيال بورمان والمخرج والممثل الاميركي ميكائيل كوفينو.
وقبل ان تعلن اسماء الافلام الفائزة بالجوائز ، صرحت رئيسة لجنة التحكيم اندريا أرنولد "في كل مناقشاتنا ، كنا نقول لأنفسنا: "هذا الفيلم شجاع جدًا" ، "هذا الفيلم جاء من القلب". العديد من الأفلام تثير الكثير من العواطف، وتعالج مواضيع صعبة التعامل معها . نود أن نحيي شجاعة صانعي الأفلام وجمال عملهم. أثارت أفلامهم مناقشات ساخنة."

* الجائزة الكبرى فيلم ( فك القبضة RAZZHIMAYA KULAKI) ، للمخرجة الروسية كيرا كوفالينكو)، تمثيل ميلانا أكوزاروفا بدور آدا ، أليك كاراييف بدور الأب ، ميلانا باكوييفا بدور تايرا، تقع احداث القصة في بلدة تعدين سابقة في أوسيتيا الشمالية، فتاة شابة تكافح من اجل التخلص من قبضة عائلتها الخانقة التي ترفضها بقدر ما تحبها. والمخرجة لم تستطع الحضور لاستلام الحائزة لانها كانت منشغلة بتصوير فيلم جديد.

* جائزة لجنة التحكيم للفيلم البريطاني ( حرية كبيرة GROSSE FREIHEIT) إخراج سيباستيان مايز، كتب السيناريو توماس رايدر ومايز تدور أحداثه في ألمانيا ما بعد الحرب ويحكي قصة هانز (فرانز روكوفسكي) الذي سجن مرارًا وتكرارًا لكونه مثليًا. بسبب المادة القانونية رقم 175 ، التي تحظر العلاقات الجنسية المثلية في ألمانيا ، ويتم تدمير رغبته في الحرية بشكل منهجي. تصبح العلاقة الثابتة الوحيدة في حياته هي رفيقه في الزنزانة لفترة طويلة ، فيكتور (جورج فريدريش) ، قاتل مُدان.
* جائزة الطاقم لفيلم الفرنسي (أم طيبة BONNE MÈRE) وهو الفيلم الثاني للمخرجة الفرنسية حفصيه حرزي. نورا ، في الخمسينيات من عمرها ، تعمل منظفة منزل ، تراقب عائلتها الصغيرة التي تسكن بالأحياء الشمالية الشعبية لمدينة لمارسيليا. بعد فترة طويلة من البطالة ، في ليلة تسيطر الافكار السيئة ، على ابنها الاكبر، إلياس، ويتورط في عملية سطو على محطة وقود. يقبض عليه ويسجن لعدة أشهر ، ينتظر محاكمته بمزيج من الأمل والقلق. والدته نورا تفعل كل شيء لجعل هذا الانتظار الذي لا يطاق سهلًا قدر الإمكان ...تمثيل حليمة بن حمد ، صابرينا بن حمد ، جواد حناشي حرزي .
* جائزة الجرأة لفيلم الروماني (مدني LA CIVIL) للمخرجة تيودورا آنا ميهاي. يحكي مدني قصة ثيالو ، أم تبحث عن ابنتها التي اختطفتها عصابة في شمال المكسيك. رفضت السلطات مساعدتها ، وقررت الأم أن تتولى زمام الأمور بنفسها. وتبدأ في تحقيقاتها، في ظروف الاختطاف ومن هم وراء هذه العصابة، واثناء بحثها، تلتقي بجندي لامارك غير تقليدي يعمل في المنطقة، تفوز بثقته ويُعجب بإصرارها في العثور على ابنتها. يوافق على مساعدتها في بحثها ، لأن معلومات ثيالو قد تكون مفيدة لعملياته الخاصة أيضًا . تعاونهم سيقودهما إلى دوامة رهيبة من العنف. القصة مستوحاة من أحداث حقيقية. وجائزة الاصالة للفيلم (خروف LAMB) من اخراج الأيسلندي فالديمار يوهانسون، القصة، تعيش ماريا وإنغفار في عزلة مع قطيع الأغنام في مزرعة في أيسلندا. عندما يكتشفون مولودًا غامضًا ، قرروا الاحتفاظ به وتربيته كطفل. يجلب هذا المولود الجديد الكثير من السعادة للزوجين ، لكن الطبيعة لديها مفاجأة أخيرة مخبأة لهم. تمثيل نوومي رباس و هيلمر شناي كوناشو.

* تنويه خاص لفيلم ( ليلة النار NOCHE DE FUEGO ) للمخرجة الاسبانية تاتيانا هويزو. تقع الاحداث في قرية جبلية مكسيكية ، يجعلن ثلاث فتيات صغيرات المنازل المهجورة التي تركها الهاربون ملاعبًا لهن ، ويتنكرن في هيئة نساء بعيدًا عن الأنظار ويجدن ملاذًا في أماكن للاختباء هربًا من أولئك الذين قد يختطفونهن. لكن أصداء العنف القاتمة أصبحت تهديدًا لهن لا مفر منه.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي