فلمين فرنسيين اخرين في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته 74

سمير حنا خمورو
2021 / 7 / 11

فلمين فرنسيين اخرين في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته 74
21) فيلم فرانس France سيناريو واخراج الفرنسي برونو دومو عن رواية "هذا الصباح شبه الصافي" التصوير السينمائي ديفيد شامبيه، مونتاج نيكولا بير، تمثيل ليا سيدو بدور فرانس دو مير، بلانش كاردن ، المغني والممثل بينجامن بيولاي بدور فريد دو مير ، جوليان كولر.

ستكون فرانس بمثابة سجل لوقائع الحياة المحمومة لامرأة تعمل صحفية في التلفزيون ، اصبحت نجمة في الاعلام المرئي لها تأثيرها على متابعيها، عالقة بين النجومية ودوامة الأحداث، ستسهم سلسلة من الوقائع المختلفة - العامة والخاصة - في سقوطها. يتناول المخرج الاحداث بطريقة ينتقل فيها ما بين الدراما والكوميديا ، تسعى فرانس إلى مقارنة أزمتها الحميمة، والعامة لامرأة شابة بوضع فرنسا المعاصرة. سيناريو الفيلم مبني بشكل فضفاض على رواية للكاتب الفرنسي شارل بيگي (1873 - 1914)، الذي قتل في الحرب العالمية الاولى.

المخرج الفرنسي برونو دومو، كاتب سيناريو، ومخرج . ما بين عامي 1986 و 1993 ، أخرج حوالي اربعين فيلمًا قصيرًا وثائقيا وإعلانيًا، وافلام لمؤسسات مختلفة. في عام 1993 ، اخرج أول فيلم قصير له، (باريس)، ثم في العام التالي كتب للتلفزيون أربعة أجزاء من المسلسل الوثائقي أرتور والصواريخ (Arthur et les fusées) ، بالإضافة إلى سيناريو فيلم قصير بعنوان ماري وفريدي (Marie et Freddy) . وأصبحت هاتين الشخصيتين، بطلتي أول فيلم روائي طويل له ، حياة يسوع ( La vie de Jésus )والذي حصل على جائزة "جان فيكو" عام 1997. ثم تلاه فيلم إنسانية ( L humanité ) عرض في المسابقة الرسمية لمهرجان كان عام 1999، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، وفازت الممثلة سيفرين كانيل بجائزة أفضل ممثلة وفاز إيمانويل شوتيه بجائزة أفضل ممثل، رغم انهما ممثلين غير محترفين . وذهب الى كاليفورنيا ليخرج فيلم تسعة وعشرون نخلة ( Twentynine palms ) الذي تم اختياره للمسابقة الرسمية لمهرجان البندقية عام 2003. وبعد ثلاثة سنوات عاد بفيلم فلاندرز (Flandres) للمسابقة الرسمية في مهرجان كان 2006 وحصل على الجائزة الكبرى. في عام 2008 ، كان رئيسًا للجنة تحكيم الكاميرا الذهبية في المهرجان ، وعمل مع الممثلة جوليت بينوش لتؤدي دور النحاتة كامي اخت الفنان الكبير بول كلوديل، التي كانت موضوعة في مصح نفسي منذ عام 1913 من قبل والديها، في فيلم كامي كلوديل، Camille Claudel، عرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2013. بعد ذلك غير اسلوبه في الإخراج ، و أعد سيناريو لفيلم موسيقي، جانيت، طفولة جان دارك ( Jeannette, l enfance de Jeanne d Arc ) عن روايتين للكاتب الفرنسي شارل بيگي، "جان دارك" نشرت 1897 و "سر رأفة جان دارك" نشرت عام 1910، أستعان لتصميم اللوحات الراقصة بالمصمم والراقص فيليب ديكوفلي ، ولجأ الى اختيار طاقم من ممثلين غير معروفين لكل الادوار الرئيسية، و وعرض الفيلم في المسابقة الرسمية في قسم "أسبوعي المخرجين" في مهرجان كان عام 2017 ورشح الفيلم لتسعة جوائز أوسكار، ولكنه لم يفز بأي منها . "فرانس" هو الفيلم الروائي الطويل الحادي عشر في مسيرته المهنية.

22) فيلم جزيرة بيرغمان BERGMAN ISLAN، سيناريو وإخراج الفرنسية ميا هاسن لوف، وهو أول فيلم لها باللغة الإنكليزية، التصوير السينمائي ديني لينوار ، المونتاج ماريون مونييه، تمثيل الاسترالية ميا فازيفيسكا بدور ايمي، الممثل الاميركي تيم روث (بطل مسلسل اكذب عليّ) بدور زوجها، فيكي كريبس في دور كريس، النرويجي أندرس دانيلسن لاي بدور جوزيف، والممثل السويدي يويل سبيرا بدور جوناس، كلارا ستراوخ بدور نيكوليتا والممثلة فيكي كريبس من لوكسمبورغ، و الهولندي فاوتر هندريكس .
ملخص الحبكة يستقر اثنان من مخرجي الأفلام الاميركان، زوج وزوجته لقضاء الصيف في جزيرة فوورا "Fårö" السويدية، حيث يعيش المخرج الكبير إنغمار بيرغمان ، ويستأجران بيت يطل على البحر، ليكتبا كل منهما قصة فيلمه القادم. مع تقدم السيناريوهات، وبسبب المحيط الرائع حولهم وتمتعهم بالمناظر الطبيعية البرية للجزيرة ، تبدأ الخلافات الصغيرة بينهما، وتتلاشى الحدود، شيئًا فشيئًا ، بين الخيال والواقع الذي يصبح اكثر ضبابية، وهناك تتفكك وتنمو علاقات جديدة لكل منهما. جمعت فيه المخرجة طاقم من الممثلين الاوربيين والأميركان، و تم تصويره في السويد.

ميا هانسن لوف (36 سنة)، مخرجة وكاتبة سيناريو وناقدة أفلام فرنسية ، في بداية حياتها الفنية مثلت في فلمين للمخرج أوليفييه أساياس عندما كانت طالبة في الثانوية، ثم دخلت معهد لدراسة فن الدراما لمدة سنتين عام 2001 ثم عملت ناقدة سينمائية لمدة سنتين، ما بين 2003 والى 2005 في المجلة السينمائية الشهيرة (دفاتر السينما) . اخرجت في هذه الفترة فلمين قصيرين، "بعد دراسة متأنية" 2003 ، و "عرض خاص" 2005. فاز فيلمها الروائي الطويل الأول كل شيء غُفر (Tout est pardonné) 2007 ، بجائزة لوي ديلوك Louis-Delluc التي تمنح في فرنسا لأفضل فيلم أول. وفازت بجائزة لومير للسيناريو الذي كتبته لفيلمها الثاني والد اطفالي (Le Père de mes enfants عام) 2009، عرض فيلمها عشق الشباب (Un amour de jeunesse)، للمنافسة في مهرجان لوكارنو 2011. وكان اول فيلم اثار انتباه العاملين في السينما الاميركية والأوربية لها عندما فازت بجائزة الدب الفضي لأفضل مخرج عن فيلم المستقبل (L Avenir) ، الذي عرض في المنافسة الرسمية لمهرجان برلين الدولي 2016، بطولة الممثلة الكبيرة إيزابيل هوبير . ول"ميا هانسن لوف" سبعة افلام روائية طويلة، وانتهت هذا العام من إخراج فيلم جديد، عن سيناريو لها ايضا، بعنوان صباح جميل (Un beau matin) تمثيل ليا سيدو ، باسكال كريكوري ، نيكول كرسيا، و ملفيل بوبو.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي