حزب العمال الشيوعى المصري والقضية الكردية - الى الرفيق جوان مراد

سعيد العليمى
2021 / 7 / 10

احد رفاقى الأكراد التقى بمن ادعى ارتباطه بحزب العمال الشيوعى المصرى فى السبعينات وزعم رفضنا للحقوق القومية المشروعة للأكراد فى كل البلدان التى يقطنون بها . حزبنا لم ينجر يوما الى جوقة القومية البورجوازية ناصرية او بعثية صدامية او قذافية - موقفنا قاطع التحدد ومنشور وموجود على موقعى هذا بالحوار المتمدن . أهدى هذا الحوار لكل رفاقى وأصدقائى الاكراد .
الانتفاض – جريدة حزب العمال الشيوعى المصرى – الجمعة 24 نوفمبر – تشرين ثانى – 1978 – طبعة الخارج .
حديث مع الرفيق صلاح بدر الدين الأمين العام للبارتي الديمقراطي الكردي اليساري في سوريا
ان الانتفاض اذ ترحب بالغ الترحيب بهذه الفرصة للقاء مع البارتي الديمقراطي الكردي اليساري من خلال الرفيق صلاح... الامين العام للبارتي فانها ترى هذا اللقاء كأحد الخطوات على طريق تجاوز العزلة التى فرضتها البرجوازية العربية بين نضال الشعوب العربية من أجل التحرروالديمقراطية وبين نضال الأقليات القومية في المنطقة من أجل حقوقها القومية والديمقراطية وفي مقدمتها الشعب الكردى الشقيق .
والانتفاض (طبعة الخارج) تنشر القسم الاساسي من الحديث الذى سينشر بنصه في مجلة الشيوعي المصري . المجلة النظرية السياسية لحزبنا .
بدأ الرفيق صلاح حديثه بأعطائنا نبذة عن تاريخ نشوء البارتي الديمقراطي الكردى اليساري في سوريا ومنظمته في لبنان قال :
فى بداية عام 1957 ظهر لاول مرة فى سوريا حزب قومي كردى ، وكان هذا الظهور نتيجة لمتطلبات موضوعية أبرزها ، تصاعد النضال الوطنى العام فى البلاد، والتقدم الذى أحرزته الحركة الكردية في العراق ، والتأثير الايجابي لذلك ، بالاضافة الى النمو المطرد للمنظومة الاشتراكية والتطور الهائل على الاصعدة المختلفة للاتحاد السوفييتي وقد كان انبثاق – الحزب الديمقراطي الكردى اليساري فى سوريا – بمثابة استجابة موضوعية لرغبات وأهداف الشعب الكردى آنذاك لملء الفراغ والتعبير عن مشاعر وطموحات الجماهير الواسعة الا أن تكوين الحزب فى بداية نشوئه قد استند الى مختلف طبقات وفئات الشعب الكردي ، وذلك بمنظار قومي صرف ، حيث جمع الحزب تحت لوائه ، الفلاح والطالب ، والعامل والبرجوازي ، وسائر أصناف الزعامات التقليدية ( بك – أغا –اقطاعى ) وكان واضحا أن قيادة الحزب ونهجة الفكري والسياسي تتبع لخط التحالف البرجوازي – الاقطاعى .
أما تفاقم الصراعات والتناقضات خاصة بعد خطوة التأميمات التى أعلنها نظام الوحدة – بين مصر وسوريا – وبعض الخطوات الأخرى مثل الاصلاح الزراعي ، لقد أدت هذه العوامل الى اشتداد وتيرة الصراع داخل البارتى ، اضافة الى عوامل اخرى ، أهمها : الاختلاف حول طبيعة الحزب وأهدافه القومية وعلاقته بالحركة الكردية ، ومسألة الموقف من القضايا المصيرية للبلاد .
كل ذلك أدى الى حصول انشقاق في الحزب واعلان الجناح اليساري عن نفسه ونهجه وخطه السياسي فى كونفراس آب 1965 بمعزل عن معظم أعضاء القيادة – التاريخية – وبالاستناد الى الكوادر المتقدمة، والعناصر التقدمية .
لم تكن هذه الخطوة كافية لبلورة مفهوم – اليسار حيث أن الخط كان تقدميا ولكن دون تحديد واضح فى الاشكال والتفاصيل ، حول القضايا المطروحة على الساحة الكردية والسورية والعربية والعالمية وفى عام 1972 وخلال انعقاد المؤتمر الثالث جرى الالتزام النهائى بالخط الماركسي – اللبنيني ، وصدرعن المؤتمر التقريران – السياسي والايديولوجي وفى المؤتمر الرابع عام 1975 جرى اتخاذ خطوات أخرى على طريق بلورة المفاهيم الثورية وتثبيت الالتزام ومستلزماته ، كما جرى تطهير الحزب من بعض العناصر اليمينية واليسارية الفوضوية .
لقد ظهرت منظمة البارتي الديمقراطي الكردي اليساري فى لبنان منذ عام 1960 كمنظمة تابعة للحزب ومتممة لدوره على صعيد الاقلية الكردية فى لبنان ، وتعرضت المنظمة الى نفس العقبات والتطورات التى حصلت للحزب ، ومنذ تثبيت النهج الماركسي – اللينيني ، جرى تصحيح جذرى لدور المنظمة ، وموقعها على الساحة اللبنانية ، بحيث تقوم بدورها ونضالها كجزء من العملية الثورية على الساحة منطلقة من الواقع اللبناني ، كجزء من الحركة الوطنية ، اضافة الى القيام بدورها على صعيد دعم واسناد وتكوين البدايات الاولى للحركة الكردية بصورة عامة .
س: نرجوا أن تعطي قراءنا فكرة موجزة عن تاريخ المسألة الكردية ؟
الرفيق صلاح : المسألة الكردية بدأت تظهر كمسألة قومية منذ بداية القرن التاسع عشر، وقد كانت أحدى المسائل التى طرحت على بساط البحث خلال الحربين العالميتين ، كما أخذت حيزا هاما من المناقشات التى كانت تدور حول تركه الرجل المريض – السلطنة العثمانية – ومن قبلها كانت كردستان مجال الصراع بين الدولتين الاسلاميتين ( الايرانية – الشيعية) و ( العثمانية – السلية) يقصد السيادة والسيطرة ، وذلك منذ القرن السادس عشر.
لقد رافق نمو الوعى القومي والدعوة الى الاستقلال والوحدة القومية فى كردستان نمو العلاقات الرأسمالية وتطورها ، وأتخذت الحركة القومية الكردية نهجها الاستقلالي استجابة لضرورات موضوعية نابعة من تطلعات الشعب الكردي وأهدافه.
ونتيجة لنضال الشعب الكردى وكفاحه المسلح وقيامه بالثورات والانتفاضات ، وخاصة في تركيا ، والعراق ، وايران ، فقد وردت ( سطران غير واضحان فى النص ) بجوله فى كردستان واستفتاء المواطنين حول رأيهم في الحكم الذاتي أو الاستقلال عن تركيا ، والاعتراف بالحق القومي للاكراد ، ولكن لم تمر فترة الا ونقض الحلفاء وعدهم وصدرت قرارات فى معاهدة لوزان تناقض قرارات معاهدة سيفر .
لقد تعرضت كردستان – كما ذكرنا آنفا في البداية – الى التقسيم بين الدولتين الايرانية والعثمانية ، وفي مرحلة لاحقة وبعد ظهور الاستعمار وامتداد سيطرته ، توزع الاكراد مجددا بين أربع دول : تركيا – ايران – العراق – سوريا .
فيما يتعلق بتطور الحركة الكردية فحسب تقديرنا بأن هذه الحركة مرت بثلاثة مراحل :
المرحلة الاولى : وتبدأ بنشوء وتكوين البدايات الاولى للحركة القومية الكردية ، ذات النزعة الاستقلالية العامة ، وكانت الحركة انذاك من مختلف جوانبها وأشكالها ( انتفاضات – حركات – تشكيلات منظمة – أعمال ونشاطات ثقافية – انشاء جمعيات ) تعبر عن افكار واراء وفئات بيروقراطية متحدرة من اصول اقطاعية ( باشا- بك – اغا) وبحكم ذلك الواقع كانت الحركة ذات أهداف ضيقة وكانت معزولة عن المحيط الخارجى ، وبالاخير لم تكن على استعداد لتحقيق المكاسب القومية ، والاستمرار في العمل .
المرحلة الثانية : تبدأ منذ أنتهاء الحرب العالمية الاولى ، وتحديدا منذ اندلاع ، ونجاح ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى ، حيث كما ذكرنا طرأ نمو فى العلاقات الرأسمالية فى كردستان ، وتشكل جنين رأسمالي فى مدن ومراكز كردستان ، وبالاخير بدأت الافكار البرجوازية القومية بالنشوء والنمو مما أدى الى ظهور أحزاب ومنظمات قومية ذات النزعة التقدمية المعادية للاقطاع والزعامات التقليدية والداعية الى الوحدة القومية مستندة الى أساليب عصرية ومتطورة فى البناء التنظيمي ، ومستفيدة من التجارب الانسانية ، وذلك بحكم اطلاع المثقفين البرجوازيين على تاريخ الثورات فى أوروبا ، وأصول الديمقراطيات البرجوازية مع التأثر أيضا بالثورات الاشتراكية وانجازاتها الضخمة .
ولقد قامت البرجوازية الكردية – بمختلف فئاتها – بأدوار كبرى فى قيادة الحركة نتيجة لوزنها وتأثيرها فى الانتاج وعلاقاته ، ولكن البرجوازية الكردية كغيرها من برجوازيات البلدان المتخلفة كانت ضعيفة وتابعة لمراكز برجوازية متخلفة أيضا ، كما كانت سمتها العامة تجارية ، هذه الفئة التى تشتهر بالجبن والتردد فى معظم تجارب الشعوب ، لم تكن بحكم طبيعتها الطبقية مهيأة لقيادة الثورة الكردية نحو التحرر ، واصطدمت أيديولوجيتها اليمينية بأهداف وطموحات الجماهير الواسعة وبدأت تنعزل عن النضال الجماهيري وتبتعد عن أهدافها ومطالبها الاجتماعية ، خاصة وأن مصلحة جماهير الشعب الكردى تقتضي بالاتحاد والتلاحم مع جماهير الشعوب الاخرى التى تعيش معها ، من عربية وايرانية وتركية ، من أجل الديمقراطية والاشتراكية ، ومعاداة المشترك ، الامبريالية والصهيونية والرجعية . أن البرجوازية الكردية التى قادت أحزاب وانتقاضات كردية لم تتمكن من انجاز المهام المطروحة فى مرحلة التحرر الوطنى الديمقراطي ، بل بدأت بالتلاعب بمصير الشعب الكردى ، فتارة تساوم على حقوقه، وأخرى تتحالف مع البرجوازية العربية الشوفينية ، وحينا تتحالف مع الانظمة الرجعية المعادية لقضايا الشعوب ، وتعقد الصفقات مع الدوائر الامبريالية على حساب دماء ودموع الجماهير الكردية الفقيرة . وبتقديرنا ان النكسة التى حصلت للحركة الكردية فى العراق عام 1975 وسقوط القيادة البورجوازية عامة ( جملة غير مقروءة ) الحركة الوطنية الكردية والتى من سماتها الرئيسية ظهور أحزاب وتنظيمات ماركسية – لينينية تشق طريقها التنظيمي والجماهيري ، وبالتحالف مع الشيوعيين والوطنيين لدى الشعوب العربية والتركية والايرانية وبالتعاون مع قوي الثورة العالمية وخاصة الدول الاشتراكية وفي طليعتها الاتحاد السوفياتي .
س: لقد اثبتت تجارب الماضي فشل البرجوازية الكردية فى تحقييق الطموحات القومية للشعب الكردي . فما هو تقييم حزبكم لهذه التجربة ولاسباب ذلك الفشل؟
الرفيق صلاح : الجواب يتحدد في جانيين ، الجانب الاول : استراتيجي وهو أن تجارب حركات الشعوب في سائر أرجاء المعمورة ، وعلى امتداد التاريخ تؤكد أن البرجوازية بحكم طبيعتها الاستغلالية لن تقوم بدور انقاذ الشعوب من الظلم والاضطهاد والاستغلال وفى أحسن حالاتها ستحل استغلالية محل استغلالية – برجوازيات أخرى – بالمعنى العلمي للإضطهاد القومي والطبقي . وهذه الحقيقة ترتبط بالمفهوم حول حركة التحرر الوطني ، طبيعتها ، سماتها الطبقية والاجتماعية ، دور البرجوازية فيها ، ثم الدور القيادي والاساسي لايديولوجية الطبقة العاملة وطليعتها السياسية . أى بصورة موجزة الطليعة الشيوعية بدور القائد في الايمان الثابت بضرورة أن تقوم العملية الثورية التى ترتبط بحركة التحرر الوطنى لدى الشعوب وخاصة فى آسيا وأفريقيا وامريكا اللاتينية .
وهذا أمر حصل لدى شعوب كثيرة في الفيتنام وكمبوديا وانغولا وغيرها كما أن تجربة الحركة الكردية أثبتت ذلك ، كما ذكرنا ، حيث سقطت برامج القيادات البرجوازية ، وواجهت الطريق المسدود.
أما الجانب الثاني : فيأتي من خلال التعامل مع الوقائع ، أى الخروج من الحكم القاطع الى التفاصيل
فتجربة الحركة الكردية مع البرجوازية ودورها وسقوط ايديولوجيتها تعود الى الاسباب التالية :
1- عدم اعتماد القيادات البرجوازية على الاداة التنظيمية الثورية التى تتكون من تحالف الطبقات والفئات الوطنية .
2- عدم اطلاق حريات الجماهير فى بناء منظماتها المهنية والطبقية والاجتماعية .
3- عدم السماح لتعدد الاحزاب والقوى ، وضرب اليسار دون رحمة .
4- اغفال جانب الاصلاحات الاجتماعية لصالح الفلاحين والفقراء .
5- العزلة عن الحركة الوطنية للشعوب التى تعيش معها.
6- معاداة الشيوعية والاتحاد السوفياتى والدول الاشتراكية الاخرى .
7- الابتعاد عن القضايا الوطنية والقومية والديمقراطية فى البلدان التى تعيش فيها ، والعزلة عن الحركة الثورية في المنطقة .
8- التعامل مع الانظمة البرجوازية والرجعية ، وعقد الصفقات مع الامبريالية العالمية والامريكية منها بشكل خاص ، وكذلك مع الدوائر الصهيونية .
9- معاداة طموحات الدول الاشتراكية ، وقوى الثورة العالمية .
10 – محاربة الاشتراكية وقوى الثورة العالمية .
س: منذ عدد من السنوات واليسار الكردى يتبلور كبديل للقيادة البرجوازية السابقة ويطرح خط الطبقة العاملة والبرجوازية الصغيرة الثورية فى حل المسألة الكردية . فما هى معضلات هذه القضية ، خاصة بالنسبة لبناء حزب واحد للطبقة العاملة الكردية ؟ وها هى تصورات حزبكم بالنسبة للاهداف النهائية للنضال القومي للشعب الكردى ؟
الرفيق صلاح : نعم ان اليسار يمتن ويرسخ علاقاته مع القوى الوطنية والتقدمية للشعوب المتعايشة معها، ويمد الجسور مع حركة الثورة العالمية ، ونقصد باليسار هنا كل القوى التى بدأت تلتزم بفكر الطبقة العاملة فكرا وممارسة ، وتعمل على بناء التنظيم الطليعي الملتزم من أجل انجاز مهام مرحلة التحرر الوطنى الديمقراطي ، بالاتحاد والتلاحم مع الشيوعيين بالدرجة الاولى ، ومع سائر القوى الوطنية والتقدمية ، وحسب مفهوم يتركز على حل المسألة القومية الكردية على ضوء النظرية العلمية التى تعطي الحق المشروع لأى شعب فى الاستقلال والوحدة القومية ، فى اطار وحدة الطبقة العاملة وصيانة مصالحها والاتحاد الاختياري بين الشعب الكردى وسائر الشعوب التى يعيش معها ، حيث أن من المهام البديهية للطليعيين الاكراد، الدعوة والنضال من أجل التلاحم بين الجماهير الكردية والعربية والايرانية والتركية .
وفى هذا المجال ، لابد من الاشارة الى حقيقة أن هناك خيارين أمام الطليعيين الأكراد ، الاول هو حقهم المشروع فى بناء حزب الطبقة العاملة الكردية الموحد . والثاني : هو اتحادهم فى كل جزء مع الحركة الشيوعية ، وحتى الان لم يحسم هذا الامر بصورة نهائية حيث يتوقف على الظروف الموضوعية والذاتية ، وما تعانية من تعقيدات تتعلق باختلاف درجة التطور الاجتماعي لدى الانظمة التى تضطهد الشعب الكردى ، وموازين القوى الرجعية واليمينية ، ودرجة استيعاب وفهم المسألة القومية والبرجوازية لدى الشعوب التى تعيش مع الشعب الكردى، والتى تأتى من ضعف اليسار الكردى بشكل عام وبداية ظهوره ، ثم من التقصير من جانب القوى الوطنية والتقدمية لدى العرب والايرانيين والاتراك فى طرح المسألة القومية أمام جماهيرها بالشكل الديمقراطي فهناك دائما الحذر والتحفظات دائما حولها .
( هنا ينتهى موجز الحوار ) مايلى أضافته هيئة تحرير الانتفاض فى ذيل الحوار .
-------------------------------------------
معلومات أساسية عن القضية الكردية
فى سياق الحيث الصحفى ، استقت الانتفاض من الرفيق صلاح هذه المعلومات الاساسية عن القضية الكردية :
- يبلغ تعداد الاكراد فى سوريا حوالى مليون نسمة ، يسكنون فى شمال ، وشمال شرقي البلاد ، فى محافظات : الحسكة – الرشيد – حلب . وهناك تجمعات كردية موزعة : حوالى ألف فى دمشق ، ومجموعات فى حماة واللاذقية .
- منذ معاهدة سايكس – بيكو انضمت المناطق الكردية الى الدولة السورية حيث كانت تشكل ...من كردستان تركيا ، خلال وقبل الحكم العثماني .
- شارك الاكراد فى المعارك الوطنية ضد الانتداب الفرنسي ، جنبا الى جنب مع اخواتهم العرب ، وبرز فى الثورة السورية الكبرى قادة وطنيون أكراد ، أمثال ابراهيم هنانو.
- أبلى الشباب الاكراد بلاء حسنا فى المعارك ضد اسرائيل عند 1948 وحتى الان واستشهد المئات واشتهر العشرات منهم بالبطولات .
- الشعب الكردى فى سوريا محروم من حقوقه القومية ، ويتعرض الى أساليب الاضطهاد القومي ، والمشاريع العنصرية ، مثل مشروع (الحزام العربي) الذى يقضي بتهجير الاكراد من الحدود السورية – التركية – العراقية ، بطول 300 كم وعرض 15 كم ، واحلال المواطنين العرب محلهم .
- أسقاط الجنسية من 150 ألف مواطن كردي وحرمانهم من جميع الحقوق.
- هناك معتقلون سياسيون من رفاقنا فى سجون سوريا منذ خمس سنوات ، ودون محاكمة ، عددهم 12. مع العلم بأن أبناء الشعب الكردى قد تعرضوا الى الاهانات والاعتقالات المتكررة طوال عهود الحكم فى سوريا وحتى الان .
- حزبنا يتعرض الى الملاحقة والارهاب ، بسبب مواقفة الجذرية من النظام ، والاوضاع الاقتصادية ،والسياسية، والسياسية القومية والعربية والدولية .
- مطالبنا فى سوريا على الصعيد الكردى ، هى : رفع الاضطهاد القومي والمشاريع العنصرية وتحقيق الحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية ، وفى اطار الادارة المحلية التى هى مثبتة فى الدستور السورى .

أكراد لبنان:
- هجرة الاكراد الى لبنان بدأت منذ عهد صلا ح الدين الايوبى ، حيث مازالت هناك عائلات كردية أيوبية فى الشمال وفى بيروت.
وتبعتها هجرات أخرى ، خاصة ابان حكم – كمال أتاتورك – الفاشي فى تركيا .
- يبلغ تعداد الاكراد فى لبنان حوالى 70 ألف نسمة ، معظمهم يقطنون فى بيروت ، والباقى فى طرابلس والبقاع.
- أكراد لبنان محرومون حتى من حق المواطنة ،العهود المتعاقبة لم تحل قضاياهم لاسباب طائفية ، فنسبة ضئيلة منهم يحملون الجنسية اللبنانية .

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية