الداخل السوريوالترقيع الممنهج

شكري شيخاني
2021 / 7 / 7

3 من 4التغيير في سورية إداريا ومعرفيا" ليس بالمستحيل, ولكنه صعب ومعقد, ولأن القوى التي تقاوم التغيير كثيرة.
1 - منها أن العقل التقليدي مستحكم , وهو في الأن نفسه مقاوم شرس للعقل ألتغييري المعرفي في تطوير العمل والذي هو بالأساس مركونا" على الرف لم تأتي مرحلة استخدامه بعد!!
2 - تشبث أصحاب المصالح والمكاسب وبقائهم لمدد طويلة بمواقعهم, وخاصة من هم في مناصب إبرام العقود ( دراسة وتنفيذ) مما أدى إلى اكتساب هؤلاء معارف سلطوية وجهوية داعمة لهم في السراء والضراء على قاعدة تبادل المنافع,هذا الأمر أدى الى الضعف في إبداء الرأي واتخاذ القرار.
3 – التلاعب وعدم المصداقية من قبل المسؤول ( وزيرا" – مديرا" – موظفا" – ضابطا" ) وخوف هذا المسؤول من كل جديد, ومحاولة الحفاظ على آليات ومكاسب قائمة ( على أساس أن تكية القطاع العام من موارد وإمكانيات وامتيازات مفتوحة له ولعائلته, وقد يستفاد منها مستقبلا"؟؟ ).
وبما أننا عرفنا الخلل أين يكمن ,وعرفنا تموضعه ,ومن وراءه ( داعما" ,ومنفذا" ) علينا بالاتجاه نحو المناقشة ومحاولة وضع أسس يمكن الارتكاز عليها,ولمعرفة الواقع والوصول إلى مواطن الخلل يجب علينا تدارك أمور عدة منها:

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي