النظام السوري لايكذب فقط ولكنه يتجمل

شكري شيخاني
2021 / 7 / 5

1من 4
لازال نظام الحكم البعثي في دمشق كما هو لم ولن يتغير في طريقة معالجته لامور هامة ومصيرية بالنسبة للشعب السوري
هذا ما سأحاول تناوله من خلال الكلمات التالية, وهو الشأن الهام الذي يستحوذ على جلّ تفكير المواطنين, سيما بعد اجراء كل عملية ترميم الوزارة, بمواطنين... أي أنهم قد مروا بمرحلة المواطنة, وعايشوا ظروفها بكل ما فيها من حلو قليل ومر كثير.
كانت تتم إجراءات عديدة ما بين تبديل , وتشكيل , وتجميل وترقيع وترميم , للوزارة أكثر من مرة ,ورافقت تلك الإجراءات , أمور إدارية من ونقل وتسريح وإعفاء ووضع تحت التصرف لأكثر من مسئول وعلى مختلف المراتب الوظيفية وفي سائر أركان الدولة بما فيها الجيش والشرطة بدء العمل بالبعض منها وهنا أسأل .. لماذا لا يظل المسؤول مواطنا" بعد أن يتربع على كرسي المسؤولية, وزيرا" كان ,أم مديرا" عاما" أو ضابطا" من جيش وشرطة, أو حتى أي منصب ؟؟. أليس من الغريب حقا", بل ومن المدهش ,أن كثيرا" من القادمين إلى تولي مناصب من سبقهم في كافة المفاصل الحكومية , لم ينتبهوا إلى ما آلت إليه مصائر من سبقوهم ,عندما عاثوا فسادا" و عملوا( على وزن هبشوا ) ما استطاعوا إليه سبيلا ,وهم على سروج مناصبهم, وكأن مال الوطن الذي هو بالمحصلة مال المواطن ومقدراته هي( ملك من خلفهّم؟؟ ) , بل وأصبح لزاما على المواطن أن يدفع فاتورة فساد هذا المسئول أ وذاك الوزير أو المدير العام وذاك الضابط, وأن هذه التكايا مفردها (التكية) قد خصصت لهؤلاء والى أجل غير مسمى وأن على المواطن أن يذبح كل يوم ولدا" من أولاده لكي تزدهر منطقة الصبورة بالفيلات وتتبختر أمامها أفخر أنواع السيارات؟؟.
أغلب المسؤولين يتكلمون عن الشفافية وأغلب المسؤولين يتكلمون عن الفساد,حول مسيرة التطوير والتحديث , والأنكى من ذلك أنهم يحددون مراكز تموضع الفساد والفوضى .حتى أن عديد المسؤولين تخطت بهم الجرأة و التي تحولت إلى وقاحة مبطنة في التكلم عن الشفافية عبر وسائل الإعلام وعلى شاشة التلفزيون وعلى صفحات الجرائد,وصار يحلوا لهم أن يقولوا يجب أن نعمل كذا .. وكذا.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي