صناعة القلق

حميد حران السعيدي
2021 / 7 / 5

مما يحسبونه مهارات سياسيه تصدير القلق للشعوب لغرض إشغالها بغير مايهم مصالحها .
كرر ترامب أكثر من مره أن كورونا كارثه وبائيه من صنع الصين في مختبرات ووهان وأصر على تسميته بالفايروس الصيني بمقصد واضح أراد فيه ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد ... ومنها أنه وضع الصين في دائرة الشك ليضمن وضع بعض العصي في دواليب تَقدمها الأقتصادي حيث أصبحت المنافس الأول للأقتصاد الأمريكي المتأثر بأزمات السوق العالميه والمحليه الناتجه عن آلاعيب رأس المال الأمريكي ، ولربما مكنته هذه الدعايه الرخيصه من تعزيز ثقة مؤيديه في داخل أمريكا وخارجها وقد كان لهذه الكذبه وقع خاص على الأنظمه الدائره في فلك أمريكا وأنشغال تلك الشعوب بقضيه ليست من صلب إهتمامهم ﻻنها تخص الأطباء والمختبرات العلميه العالميه .
كانت منظمة الصحه العالميه تقف على الحياد بصفتها منظمه مموله دوليا ترتبط بالأمم المتحده لكن ترامب اراد منهم موقف مؤيد لفريته وحين رفضوا ذلك قرر حجب المساعدات الماليه الأمريكيه لهذه المنظمه مُدَعيا إنحيازها للصين .
أحد معارفي مازال مصرا على ان الصين هي سبب نشر الوباء والرجل ليس طبيب ولا ضليع بالسياسه وليست له درايه بالف باء الحرب الجرثوميه لكنه أكثر قناعه من ترامب في ما إدعاه ترامب لأن الرئيس الأمريكي السابق يعرف أنها كذبه وهذا الرجل لا يتزحزح عن قناعته .
قال السيد أنه لايصدق بهبوط الأنسان على سطح القمر ولأثبات مصداقيته طلب (طاسه بيضاء) أكبر من حجم القمر كما يراه الناظر من سطح الارض وأمر (درويش) أن يصعد فوق الأناء فانطعجت (الطاسه) ومنذ ذلك اليوم حتى وفاته كان المرحوم (درويش) يصر على ان الأنسان لم ينزل فوق سطح القمر ويروي لمن يستمع اليه تجربة (الطاسه) لتفنيد مايدعيه المعلمين والمتعلمين .

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا