انهاء العنف ضد المرأة مهمة التحررين والمساواتيين

نساء الانتفاضة
2021 / 7 / 4

العنف هو سلوك او فعل يمارس ضد المرأة، وهناك انواع للعنف مثل العنف الجسدي والعنف الجنسي والعنف اللفظي والعنف النفسي. ان كل هذه الاشكال من العنف يمارس من المجتمع الطبقي الذكوري الذي من أحد مرتكزاته القيم والتقاليد الذكورية التي تعتبر المرأة غير مؤهلة وناقصة وهي اداة للمتعة ومكانها البيت والانجاب ورعاية الاطفال
يعد العنف ضد المرأة انتهاكًا خطيرًا لحقوق الأنسان يحدث على نحو يومي في العراق وجميع أنحاء العالم، فهناك تقارير تقول تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء للعنف الجسدي أو الجنسي، وفي الغالب على يد الشريك. وبالرغم من كل المعاهدات والوثائق التي اغلبها ترعاها أكبر منظمة عالمية وهي الامم المتحدة التي تطالب على انهاء العنف ضد المرأة، وحث الدول على التوقيع على هذه المعاهدات ووضع ألية للحد من العنف، الان ان ازدياد العنف بشكل ملحوظ خاصتا بعد الإجراءات الوقائية بسبب فيروس كورونا وفرض حضر تجوال
يعاشر العنف نسائنا وليس هناك حلول ملموسة من حكومة الاسلام السياسي، ولا توجد امام الالف من النساء المعفنات حلول، اما الانتحار الذي لا يمر اسبوع ونسمع خبر عن حالة انتحار بسبب العنف المنزلي، او الهروب لتكون في الغالب معرضة للتجارة بالجنس
يعتقد الاغلبية من الرجال والكثير من النساء ان العنف ضد المرأة هو شيء طبيعي! وهذا قدرها! وهذا هو النظام الذي نشاءنا علية، كان تدور الافكار في راس: وماذا عن انهاء هذا النظام ماذا عن قلب هذا النظام، النظام الذي يتعامل مع المرأة بالعنف والاضطهاد اليس من الضروري هو أنهائه النظام الذي يحط من كرامة المرأة ويعتبرها فقط اداة للمتعة والخدمة اليس من الضرورة أنهاء النظام الذي ينضر للبنات الاطفال مشروع للزواج ويتم اغتصابهن تحت مسمى الزواج اليس من الضروري أنهائه، نعم هذه مهمة رجال ونساء التحررين المساواتيين الذين يتطلعون لنظام تسوده الحرية والمساواة.

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي