نساء الاغتصاب المحلل

نساء الانتفاضة
2021 / 7 / 2

بعد مرور كل تلك السنوات على اختطاف أخواتنا واخواننا الأيزيديين والذي يتجاوز عددهم 6000 شخص بينهم أطفال وما يقارب 3500 امرأة
والذي مر على اختطافهم سنوات كثيرة (2014)، تعالت صرخات النساء والأطفال العراقيين بين أرجاء المجتمع الصامت عن كل تلك الهجمات
لقد تعرضوا لأسوأ أنواع التعذيب النفسي والجسدي من اغتصاب النساء وبيعهن في الأسواق وكأنهن سلع ولسن أرواح
ورغم كل ما حصل في تلك السنوات وما زال يحصل في حقهم، لا زلنا نعيش وسط تكتم إعلامي وتجاهل حكومي فضيع في حقهم وحق عوائلهم التي تنتظر يوماً عودتهم
وعلى الرغم من محاولات التحرر من بطش داعش والتي استطاع القليل منهن الفرار ولكن أغلب تلك النساء بعد عودتهن
يخشين الاعتراف بانتمائهن للديانة الأيزيدية والعودة إلى منازلهن خوفاً من ردود أفعال عوائلهن نتيجة تعرضهن للاغتصاب المتكرر والعنف الجسدي وأيضاً إنجاب بعضهن الأطفال جراء الزواج القسري من افراد تلك العصابة، مقاتلي التنظيم الداعشي باعتبار الأيزيديات ديانة مخالفة للديانة الإسلامية أو المذهب الداعشي
فبأماكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم بهن وكأنهن لسن بشرا بالنسبة لهم
وفضلن الكثير الانتحار في وسط كل تلك الظروف التي ممرن بها على أن يتعرضن لكل تلك الأنواع من التعذيب والإهانة
نتمنى من الشعب العراقي أن يقف وقفة مشرفة وان يطالب بحق اخواتنا وأطفالهن، فهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا
فبهم يكتمل هذا المجتمع وبهم يعم الأمان وتتعالى أصوات الحرية
ومن يريد النجاة لهن
فهنالك وقفة سوف تتم طلباً في تحريرهم
متمنياً من هذا الشعب ان يطالب بحريتهم جميعاً

ثرى كاظم

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي