30 يونيو.... ادخلوها بسلام آمنين

شكري شيخاني
2021 / 6 / 30

اجتاحت منطقة الشرق الاوسط منذ العام 2011 ثورات عارمة وانتفاضات منها الجيد ومنها السىء والذي انقلب بالوطن والمواطن الى اسفل السافلين...هي موجات غضب وعنف وردة فعل زلزلت سوريا واليمن ومصر وليبيا والعراق ولبنان وكان في مقدتهم ثورة بوعزيزي التونسية والذي ذهب جسدها محترقا" ومجانا" مع انه اشعل فتيل الثورات اجمعها ولازالت اليمن وليبيا والعراق وحتى لبنان تتناوب بهم الجراحات والطعنات داخليا وخارجيا" ولم ولن تهدأ الى الان لان شركات السلاح تصر على اطالة عمر الازمة في تلك الدول بشكل عام وفي سوريا على وجه الخصوص..ولسوريا وما حصل بها وعليها بحث اخر وكما اسلفت بان هذه الدول الاربعة الانفة الذكر لازالت الى الان يحتضر بها الوطن والمواطن بفعل التدخلات الاجنبية والكثير من الخيانات الداخلية
ومنذبدايات العام 2011 كانت لازالت الامور الداخلية في مصر تتفاعل بين الثورة على نظام مبارك وتهافت الاخوان على السلطة وبدأت العجلة تتحول بمصر المحروسة الى بعض الامور السيئة والتي لايمكن الوثوق بنتائجها لانها لم تكن جيدة وكان البعض يريد ان يدفع بالبلد الى الهاوية من خلال ارتهانه للاجنبي المستعرب او العربي المستغرب .....ولكن كان للوعي ولليقظة التي يتمتع بها المواطن المصري الاثر الكبير والفعال وكان عقل المواطن المصري المتفهم للامور بالمرصاد لكل هذه الاجراءات والتحولات ووقف بقوة وصلابة ورجاحة عقل في وجه مايحاك ويخطط لام الدنيا وكانت اياما" عصيبة نوعا" ما مرت بها بعض المحافظات بفعل التأثيرات الخارجية ولكن اعود للقول بان صوت العقل هو الحكم والفيصل وسرعان ما تنبهت الامة الى الاخطار الجسيمة والمخططات الخطيرة التي كانت بانتظار 100 مليون مصرية ومصري وسرعان ماتبدلت الامور ودارت عجلة الخير والعطاء والمحبة والتف الشعب حول قيادة الاصلاح والتغيير من اجل التنمية والتطوير
في ثورة التغيير....... ثورة 30 يونيو والتي اثبت الشعب المصري العظيم من خلالها للعالم اجمع ان هذه الثورة ....ثورة 30 يونيو كانت هي المنقذ الحقيقي لقلب العروبة النابض من الضياع وشماتة الاعداء . وصدق قول شاعر النيل العظيم عن مصر حين قال
((( انا ان قدر الاله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي ))) في قصيدة مصر تتحدث عن نفسها.. ووقف مصر تبني قواعد المجد يد تحمي ويد تبني ....................وتزامن وجود الملايين من كافة جنسيات الكرة الارضية والذين يعيشون بكل امان وسلام جنبا" الى جنب مع المواطن المصري الطيب والاصيل .. حمى الله مصر وارضها وشعبها وجيشها وقيادتها. وعجل الله بالفرج على سوريا وشعبها ...امين

عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي