يد الله

مختار سعد شحاته
2021 / 6 / 28

يد الله في المدائن الكبرى ظاهرة، يد الله في العواصم القديمة تجيد تمسيد الهموم، يد الله في أوربا تمنعك السقوط، يد الله في النيجر تدفع الأشرار، يد الله في العراق قميصك الواقي، يد الله في الصين لغتك الضاد تطمئنك، يد الله في بلاد النفط يغسل كفيك من برميل السخام، يد الله في كاليفورنيا تدفع لك الحد الأدنى للأجور، يد الله في البرازيل تحميك من السُراق لكحل العيون...
يد الله في كل مكان إلا هنا، في بلدتنا الصغيرة المنسية من تواريخ الانتكاس، والاختراق، والسحب على المكشوف من حساب الإنسانية، وحتى حسابك البنكي...
يد الله ترتاح ليوم أو ثلاثة، وفي المناسبات العائلية...
وأنا أسأل: يا الله، يا من لا تغيب، أين يدك التي تحملني وتطعمني وتسقيني وتأويني، وتمسح الإهمال عني في المدن البعيدة، وكومباوندات الطبقيين، وتدفع للكاشير في المولات والأسواق الكبيرة، وتدفع الأقساط، وتسدد المطلوب حسب جدولة الديون، فلماذا هنا تتركني وحيدًا؟!!
كمسلسل ديني يجيء في عقلي؛ يقول صوتٌ منه:
هنا أمي.
لا حاجة لأي قدر ما دامت هنا أمي.

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان