الفلسفالوجيا و الماهيالوجيا

حسن عجمي
2021 / 6 / 11

من الممكن صياغة علوم جديدة تهدف إلى تحليل و دراسة المفاهيم الفلسفية علمياً كالفلسفالوجيا و الماهيالوجيا و المعرفالوجيا و الحقيقالوجيا و الحكمالوجيا و الهويالوجيا و الحريالوجيا. لكننا سوف نبدأ بتقديم الفلسفالوجيا و الماهيالوجيا.

الفلسفالوجيا فن إنتاج الفلسفة علمياً

الفلسفالوجيا مركَّبة من "الفلسفة" و "لوجيا" بمعنى عِلم. وبذلك الفلسفالوجيا هي عِلم الفلسفة. من هذا المنطلق ، تهدف الفلسفالوجيا إلى تقديم الفلسفة علمياً و طرح نظريات فلسفية علمية قابلة للاختبار. لذا تعبِّر الفلسفالوجيا عن نظريات الفلاسفة و تصوغ نظرياتها الفلسفية من خلال معادلات رياضية ما يمكّننا من اختبارها فيضمن علميتها.

مثلٌ على الفلسفالوجيا تقديم نظرية أفلاطون حيال المعرفة القائلة بأنَّ المعرفة اعتقاد صادق مُبرهَن عليه على أنها معادلة رياضية ألا و هي التالية : المعرفة = الاعتقاد × صدق الاعتقاد (أي مطابقته للواقع) × البرهنة على صدق الاعتقاد. هذا يعني أنه من الممكن تقديم نظرية أفلاطون في المعرفة على أنها معادلة تقول بأنَّ المعرفة تساوي الاعتقاد مضروباً رياضياً بالصدق (أي مطابقة الواقع) المضروب رياضياً بالبرهنة على صدق الاعتقاد. و من ثمَّ على ضوء هذه المعادلة تجري دراسة فضائل هذا الطرح العلمي المعادلاتي لنظرية أفلاطون. فهو طرح علمي لأنه مُعبَّر عنه من خلال معادلة رياضية من الممكن اختبارها رغم أنه طرح فلسفي في آن.

تهدف الفلسفالوجيا أيضاً إلى دراسة فضائل المعادلات الفلسفية والعلمية التي تبنيها. فمثلاً ، بالنسبة إلى الفلسفالوجيا ، نظرية أفلاطون في المعرفة هي معادلة قائلة بأنَّ المعرفة = الاعتقاد × صدق الاعتقاد × البرهنة على صدق الاعتقاد ، وبذلك إذا ازداد الاعتقاد بمعتقد معيّن و ازداد احتمال صدق هذا الاعتقاد و ازدادت البراهين المقبولة على صدقه فحينئذٍ تزداد درجة المعرفة و إلا تناقصت. وبذلك تقديم الفلسفالوجيا لنظرية أفلاطون من خلال معادلة رياضية يتضمن أنَّ المعرفة مسألة درجات فمن الممكن أن تزداد أو تتناقص. و بهذا تنجح الفلسفالوجيا في التعبير عن أنَّ المعرفة مسألة درجات فتزداد أو تنقص. و هذا النجاح دليل على مشروعية الفلسفالوجيا و منفعتها.

بالإضافة إلى ذلك ، بما أنَّ المعرفة = الاعتقاد × صدق الاعتقاد × البرهنة على صدق الاعتقاد ، إذن نستنتج رياضياً بأنَّ الاعتقاد = المعرفة ÷ صدق الاعتقاد و البرهنة على صدقه ، و صدق الاعتقاد = المعرفة ÷ الاعتقاد و البرهنة عليه ، و البرهنة على صدق الاعتقاد = المعرفة ÷ الاعتقاد و صدقه. وبذلك ثمة أنواع متعدّدة و مختلفة من المعرفة ألا و هي : أولاً ، معرفة مبنية على الاعتقاد وازدياد درجته (أي معرفة على أساس الاعتقاد الراسخ) و إن تناقص صدق الاعتقاد و تناقصت اليراهين على صدقه ، و ثانياً معرفة متكوِّنة من ازدياد احتمالية صدق الاعتقاد و إن تناقص الاعتقاد و البرهنة عليه ، و ثالثاً معرفة متشكِّلة من تزايد البرهنة على صدق الاعتقاد و إن تناقص الاعتقاد و احتمالية صدقه. هكذا تنجح الفلسفالوجيا في التعبير عن تنوّع المعارف واختلافها حين تقدِّم نظرية أفلاطون السابقة على أنها معادلة رياضية فلسفية قابلة للاختبار.

إن لم تكن المعرفة متنوّعة على النحو السابق فحينئذٍ المعادلة الرياضية الفلسفية المُعبِّرة عن نظرية أفلاطون هي معادلة كاذبة لأنها تتضمن التنوّع المعرفي السابق. من هنا ، من الممكن تكذيب هذه المعادلة ما يجعلها معادلة قابلة للاختبار على ضوء الواقع (أي على ضوء وجود التنوّع المعرفي السابق أو عدم وجوده) ما يمكّنها من أن تكون معادلة علمية. على هذا النهج ، تحوِّل الفلسفالوجيا النظريات الفلسفية إلى نظريات علمية قابلة للاختبار من خلال تقديم تلك النظريات الفلسفية على أنها معادلات رياضية. من جهة أخرى ، المعارف متنوّعة على النحو السابق ما يعزِّز احتمالية صدق نظرية أفلاطون.

مثلٌ على تنوّع المعارف هو نظرية الأوتار العلمية التي تشكِّل معرفة بالفعل رغم عدم إمكانية اختبارها اليوم. يعتقد العديد من العلماء بصدق نظرية الأوتار العلمية التي تؤكِّد على أنَّ الكون يتكوّن من أوتار و أنغامها ولكن لم يتمكّن العلماء من اختبارها علمياً وبذلك تتناقص البراهين العلمية على صدقها. و هذا لم يمنع العديد من الفيزيائيين من الاعتقاد بصدقها. من هنا ، المعرفة المتكوِّنة من مضامين نظرية الأوتار معرفة قائمة على الاعتقاد الراسخ بها (غير القابل للشك حالياً) و إن تناقصت آليات البرهنة على صدقها. وبذلك هذه المعرفة تشكِّل نوعاً معيّناً من المعارف يختلف عن المعرفة المتكوِّنة على أساس امتلاك براهين علمية قوية دالة على صدق الاعتقاد كالمعرفة المتكوِّنة من نظرية أينشتاين النسبية التي يمتلك العلماء أدلة علمية على صدقها لتمكّنهم من اختبارها علمياً. فنظرية النسبية لأينشتاين تمّ اختبارها و البرهنة على صدقها كاختبار أنَّ الزمن يتسارع أو يتباطأ على أساس سرعة الأجسام المادية فإن تسارع الجسم المادي (كأن تتسارع سرعة الطائرة) تباطأ الزمن بالنسبة إلى الجسم المتسارع. من هنا ، تشكِّل نظرية أينشتاين معرفة متكوِّنة من البرهنة على صدق الاعتقاد بمضامينها فتشكِّل معرفة مختلفة عن معرفة نظرية الأوتار التي لم تُختبَر علمياً و لم يُبرهَن على صدقها. هكذا تختلف المعارف و تتنوّع.

بالإضافة إلى ذلك ، تطرح الفلسفالوجيا نظرياتها الفلسفية الخاصة و تقدِّمها على أنها قابلة للاختبار و علمية بفضل صياغتها على أنها معادلات رياضية. فمثلاً ، من منطلق الفلسفالوجيا ، من الممكن تحليل الحضارة على أنها المعادلة الرياضية التالية: الحضارة = إنتاج المعارف × إنتاج العدالة. ولكن المعارف كامنة في الفلسفات والعلوم والآداب والفنون والأديان (فإن لم تصدق معتقداتها في عالَمنا الواقعي صدقت في أكوان ممكنة مختلفة ما يجعلها معارف بتلك الأكوان) بينما العدالة تتضمن بالضرورة الأخلاق والحريات والمساواة (فبزوال الحرية والمساواة والأخلاق يخسر الإنسان إنسانيته ما يشكِّل غياباً جوهرياً للعدالة). وبذلك تتضمن المعادلة السابقة أنَّ الحضارة هي المُنتِجة للفلسفات والعلوم والآداب والفنون والأديان والأخلاق والحريات والمساواة. و لذلك إن وُجِدت حضارة بلا عنصر من تلك العناصر (أي بلا فلسفات وعلوم وآداب وفنون وعدالة إلخ) فحينها معادلة الحضارة السابقة معادلة كاذبة. من هنا ، من الممكن اختبار هذه المعادلة ما يجعلها علمية. ولكن لا حضارة بلا علوم وفلسفات وآداب وفنون وأديان وأخلاق وعدالة. لذا معادلة أنَّ الحضارة = إنتاج المعارف × إنتاج العدالة معادلة صادقة. هكذا الفلسفالوجيا منهج في صياغة النظريات الفلسفية القابلة للاختبار كصياغة أنَّ الحضارة = إنتاج المعارف × إنتاج العدالة.

كما من فضائل الفلسفالوجيا قدرتها على التوحيد بين المذاهب الفلسفية المتصارعة فحلّ الإشكاليات و الخلافات الفلسفية حيال تحليل المفاهيم و تفسير الظواهر و ذلك بفضل اعتمادها على صياغة النظريات من خلال معادلات رياضية. مثل ذلك تحليل الكون و تفسيره على أنه مادي و مثالي في آن من خلال المعادلة الرياضية التالية : الكون = المادي × المثالي. فبما أنَّ الكون = المادي × المثالي ، إذن من الطبيعي والمتوقع أن تنجح النظريات العلمية التي تحلِّل الكون و تفسِّره على أنه مادي كأن يكون متكوِّناً من ذرات مادية و من الطبيعي والمتوقع أيضاً أن تنجح النظريات العلمية التي تحلِّل الكون و تفسِّره على أنه مثالي كأن يكون متكوِّناً من معلومات مجرّدة (كما يقول الفيزيائي جون ويلر) أو معادلات رياضية مجرّدة (كما يصرّ الفيزيائي ماكس تغمارك). هكذا تنجح معادلة الكون = المادي × المثالي في تفسير لماذا تنجح النظريات العلمية المادية و المثالية معاً رغم اختلافها. وبذلك تكتسب هذه المعادلة الفلسفالوجية فضيلة امتلاك قدرة تفسيرية ناجحة ما يدلّ على صدقها.

بما أنَّ المعادلة تقول إنَّ الكون = المادي × المثالي ، إذن هذه المعادلة تتضمن المذهبيْن المادي و المثالي معاً فيصدق بالنسبة إليها المذهب الفلسفي والعلمي المادي و يصدق أيضاً المذهب الفلسفي والعلمي المثالي. وبذلك توحِّد هذه المعادلة بين المذهبيْن المادي والمثالي فتحلّ الخلاف الفلسفي والعلمي بينهما. من هنا ، تتفوّق الفلسفالوجيا في مقدرتها على التوحيد بين المذاهب المختلفة والمتنافسة فحلّ الخلافات الفلسفية والعلمية بفضل طرح نظرياتها من خلال معادلات رياضية تماماً كطرحها لمعادلة أنَّ الكون = المادي × المثالي. و هذه المعادلة الفلسفالوجية معادلة علمية لأنه من الممكن اختبارها. فبما أنَّ الكون = المادي × المثالي ، إذن إن لم تنجح النظريات العلمية المادية و لم تنجح النظريات العلمية المثالية أيضاً فحينئذٍ معادلة الكون = المادي × المثالي معادلة كاذبة. وبذلك من الممكن اختبار هذه المعادلة ما يجعلها علمية. و لكن النظريات العلمية المادية والمثالية ناجحة معاً و لذلك هذه المعادلة صادقة.

الماهيالوجيا فن إنتاج المعلومات و تبادلها

أما الماهيالوجيا فمركَّبة من "ماهية" و "لوجيا" بمعنى عِلم وبذلك الماهيالوجيا عِلم الماهية الذي يدرس كيفية تحليل الماهية بهدف إيضاح معانيها و دلالاتها فيقدِّم تحليلاً علمياً للماهية قابلاً للاختبار. تؤكِّد الماهيالوجيا على أنَّ الماهية معادلة رياضية فلسفية علمية مفادها التالي : الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات. تنجح هذه المعادلة في التمييز بين الظواهر المختلفة على ضوء اختلافها فيما تنتج و تتبادل من معلومات.

تختلف الظواهر الطبيعية كاختلاف الأشجار و البشر و الشمس و الزهور لأنها تنتج و تتبادل معلومات مختلفة كأن تنتج و تتبادل الأشجار معلومات بأنها مصادر للأوكسجين و ينتج و يتبادل البشر معلومات بأنهم مستهلكو الأوكسجين و تنتج الشمس معلومات بأنها مصدر الضوء و الطاقة و تنتج و تتبادل الزهور معلومات بأنها مصادر غذاء للنحل والطيور. هكذا الظواهر الطبيعية تنتج المعلومات و تتبادلها مع محيطها. و تنجح الماهيالوجيا في التعبير عن ذلك. فبما أنَّ الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، إذن من المتوقع أن تنتج الظواهر الطبيعية المعلومات و تتبادلها كما تفعل الأشجار والشمس والزهور و كما يفعل البشر. من هنا، تنجح الماهيالوجيا في تفسير لماذا تنتج و تتبادل الظواهر المعلومات ما يدلّ على صدقها.

تنجح الماهيالوجيا في التمييز بين الظواهر المختلفة على النحو التالي : بما أنَّ الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، و علماً بأنَّ الظواهر الطبيعية تختلف باختلاف ماهياتها فالماهية هي التي بفضلها تكون الظواهر ما هي ، إذن تختلف الظواهر الطبيعية باختلاف ما تنتج و تتبادل من معلومات كأن تختلف الأشجار عن البشر بفضل أنَّ الأشجار منتجة معلومات بأنها مصادر الأوكسجين بينما البشر ينتجون معلومات أخرى مختلفة ألا و هي بأنهم مستهلكون للأوكسجين. هكذا تنجح الماهيالوجيا في التمييز بين الظواهر المختلفة ما يبرهن على تفوّقها المعرفي فمقبوليتها.

الماهيات هي التي بفضلها تتكوّن الظواهر و تُعرَف فماهية الشيء تحدِّد ما هو. تتمكّن الماهيالوجيا من التعبير بنجاح عن هذا التعريف للماهية ما يؤكِّد مجدّداً على صدق مضمونها. إن كانت الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، و الظواهر الطبيعية تنتج و تتبادل المعلومات فتتشكّل بذلك على ضوء ما تنتج و تتبادل من معلومات و تُعرَف من خلالها (كأن تتشكّل ظاهرة الشمس من خلال ما تنتجه من معلومات بأنها مصدر النور و الطاقة و تُعرَف على أنها الشمس من خلال ما تنتج من معلومات مفادها بأنها مصدر النور و الطاقة ) ، إذن الظواهر الطبيعية تتكوّن على ضوء ماهياتها الكامنة في إنتاج المعلومات و تبادلها وبذلك تُعرَف من خلال ماهياتها. من هنا ، تنجح الماهيالوجيا في التعبير عن أنَّ الماهيات هي التي من خلالها تتكوّن الظواهر و تُعرَف.

كما أنَّ الماهيالوجيا تتنبأ بأنَّ ما لا ينتج المعلومات و لا يتبادلها لا ماهية له فلا وجود له. فإن كانت الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، إذن ما لا ينتج و لا يتبادل المعلومات لا ماهية له. ولكن الماهية أصل الوجود فعلى أساسها تتكوّن الظواهر. وبذلك ما لا ينتج و لا يتبادل المعلومات لا ماهية له فلا وجود له. و يصدق هذا التنبؤ ما يشير إلى نجاح الماهيالوجيا و مقبوليتها. فالذي لا ينتج المعلومات و لا يتبادلها من المستحيل أن يُعرَف لعدم تبادله للمعلومات ، و استحالة معرفة الشيء دلالة على عدم وجوده. من هنا ، ما لا ينتج المعلومات و لا يتبادلها لا ماهية و لا وجود له تماماً كما تتنبأ الماهيالوجيا.

تنسجم الماهيالوجيا مع نموذج علمي أساسي ما يعزِّز صدقها. بالنسبة إلى نموذج علمي سائد ضمن العلوم الفيزيائية ، يتكوّن الكون من معلومات و تبادلها كما عَبَّرَ عن ذلك الفيزيائي جون ويلر. أما الماهيالوجيا فتعرِّف الماهيات على أنها إنتاج المعلومات و تبادلها بقولها إنَّ الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات. وبذلك تتضمن الماهيالوجيا أنَّ الكون يتشكّل من معلومات و تبادلها لكونه يتشكّل من ماهيات هي عمليات إنتاج المعلومات و تبادلها. هكذا تنجح الماهيالوجيا في التعبير عن النموذج العلمي السابق و تنسجم مع مضمونه العلمي. بالإضافة إلى ذلك ، الماهيالوجيا نظرية علمية لأنه من الممكن اختبارها تماماً كما أنها نظرية فلسفية. فبما أنَّ الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، إذن أيّ موجود لا بدّ من أنه ينتج و يتبادل المعلومات لامتلاكه ماهية بالضرورة و بذلك إذا وُجِدت ظاهرة لا تنتج معلومات و لا تتبادلها فحينئذٍ تكذب الماهيالوجيا. هكذا من الممكن اختبار الماهيالوجيا ما يجعلها علمية.

إن كانت الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، و علماً بأنه من الممكن دوماً إنتاج معلومات أكثر عددياً و فعّالية و تطوّراً ، إذن من الممكن باستمرار أن نكون فعّالين في صياغة ماهيات متطوّرة لأنَّ الماهيات ليست سوى إنتاج المعلومات القابلة للتطوّر و تبادل تلك المعلومات المتطوّرة. هكذا تضمن الماهيالوجيا التطوّر. من المنطلق نفسه ، بما أنَّ الماهية = إنتاج المعلومات + تبادل المعلومات ، و المعلومات إما مُكتسَبة و إما من صناعتنا ، إذن ماهياتنا معتمدة في تكوّنها على ما نصوغ من معلومات تماماً كما تعتمد على ما نكتسب من معلومات. وبذلك ماهياتنا من صنعنا أيضاً ما يضمن أننا خالقو ماهياتنا فيضمن أننا أحرار بالفعل بدلاً من أن نكون سجناء ماهيات مُحدَّدة مُسبَقاً. هكذا تنجح الماهيالوجيا في التعبير عن حريتنا و إمكانية تطوّرنا و تتضمن التطوّر و الحرية ما يمكّنها من اكتساب هذه الفضيلة الكبرى.

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول