النبي الضرورة..!

عدلي جندي
2021 / 6 / 11

مقدمة:عن القاموس (الوسيط والجامع)
الدين: (مصطلحات)
بكسر الدال المشددة ، جمع أديان ، ما يتدين به الإنسان . (فقهية)
‏إن التناصح بالخير بين الناس هو قوام الدين‏
الدِّينُ اسمٌ لجميع ما يُعبد به الله.(انتهي).
ملحوظة :تم إستبدال أسم الدين بموقع (أرض ظهوره) واعتقد هدف المادة نقد إشكالية الدين الضرورة والذي لا يمثل أي ضرورة في حل مشاكل الشعوب والأمم التي تمت عملية أدلجتهم ع ضرورة إتباع عادات وتقاليد وأفكار وثوابت عصابات الصحاري حتي يمكنهم من ممارسة حياتهم بصورة أفضل....!!!صورة أفضل ف إيه اسألهم عن الموضوع ده طبعا لو سألتهم ح يكون الرد مجرد كلام عن رب الكون والخالق وعذاب الآخرة والثواب ومن خلق مين وإزاي وليه وفين ومن غيره ألخ ألخ يعني توَهان ولف ودوران وأصل الحكاية المؤمن مش بيطبق صحيح الدين وإذا سألته يعني ايه صحيح دي ومين من أتباع الدين الصحراوي(أتباع علي واللا بتوع ابو بكر) اللي مفروض نتعلم منهم .....ألخ ألخ
وقبل ما نخرج بعيد عن هدف المادة نذكر عدة امثلة
الحمد لله ع نعمة الدين الصحراوي..
الدين الصحراوي هو الحل
هؤلاء لا يمثلون صحيح الدين الصحراوي
لو تمثلنا بأفعال وممارسات وغزوات وإجرام صحابة(عصابة) نبي الصحراء ما تمكنت من مصائرنا أمة الكُفر
هكذا الشعوب المؤدلجة ف حاجة دائما إلي نبي الضرورة أو فتوي ضرورة ف كل امر من أمور الحياة حتي ف دخول المرحاض (عافاتكم الآلهة والعقل)
حتي في المظاهر هناك ضرورة الحجاب قبل العقاب أو حجابي عفتي والحجاب يحمي المرأة السافرة ( الحلوي) من تكاثر الذباب (هل الذباب كناية عن المؤمن بدين نبي الضرورة ..نبي الصحراء أم من المقصود به ومعروف أن الذكر في الدول التي لا تدين بدين نبي الصحراء غالبيتها لا تعاني أناثها من تحرش ذكورها....! )
الحجاب الضرورة لعفة الأنثي وتعفف الذكر .....!!! يلزم الملبس الضرورة ودون الملبس الضرورة وتوصيات النبي الضرورة ف كتابه وفتاوى رجال الدين الضرورة لا يمكن لتلك الشعوب الإعتماد ع قدراتهم وأفكارهم وإرادتهم التحكم في غرائزهم( الصحيح إجرامهم بحق الأنثى والضعيف) يلزمهم ايضا الزي الضرورة ..!
النبي الضرورة ..القائد والزعيم الملهم(الضروري)الفتوي الضرورة...الزي الضروري..! الدين (الصحراوي) هو الحل -الضروري...!
توقف الإبداع وإمتنعت الحريات وصار الفكر محرما والعقيدة تابو ونقد سلبيات الدين وفضح تاريخه وشخوصه كْفر و خيانة وإرتداد وو
هل مرجعية السلبيات السابقة( وربما اللاحقة ) تظل عقبة في طريق التحرر والتقدم والإرتقاء بتلك الشعوب ؟
ماذا سيحدث للشعوب المؤمنة بعقيدة وصلاحية ثقافة وشرع النبي الضرورة أسوأ مما تعانيه من ظلم وفساد وإستعباد سيان من حكامها او من حكام الدول المحيطة... إذا لم ننتبه ونتخلص من تبعية فروض وثقافة وعادات وتقاليد وتاريخ النبي الضرورة ومؤسساته ؟
ختاماً:التاريخ يخبرنا
فرض شرع وثقافة ودين الرسل والأنبياء ورجال دينهم الضرورة علي مقدرات وثقافة وأدلجة الشعوب كانت نتائجها مآسي.
التخلص من ثقافة وفروض وعادات وتقاليد وثوابت النبي الضرورة خطوة ف مشوار إصلاح فكر وحياة وواقع ما أفسدته عقود من الخنوع والإستسلام والخوف .

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول