لا شيء اسمه الحاضر

حسين عجيب
2021 / 6 / 10

لا يوجد شيء اسمه الحاضر
الزمن والحياة أو الحاضر والحضور ، مشكلتنا

1
الحاضر أو الثالث المرفوع أو المطلق ، تسميات لشيء واحد وفكرة واحدة شبه الزمن والوقت والزمان ، صورة طبق الأصل .
....
سوف أناقش الحركة التزامنية في القسم الثاني ، وكيف تحدث الأزمنة الثلاثة بالتزامن ( الماضي والحاضر والمستقبل دفعة واحدة بالفعل ، بدلالة اليوم الحالي ) ، وتتمثل المشكلة الأصعب في الحركة التعاقبية أو عدم قابلية التناظر بين المستقبل والماضي ( حيث الخطأ المشترك ، بين أينشتاين وستيفن هوكينغ ، وكثيرون غيرهم من الفيزيائيين والفلاسفة كما أعتقد ) .
الحركة التزامنية ظاهرة ، وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم ، ومثالها العالمي ، التطبيقي ، الفرق في التوقيت بين بقاع العالم المختلفة .
الحركة التعاقبية ظاهرة بدورها ، لكن بدلالة الغد والأمس واليوم الحالي ، وتتعقد الصورة بالانتقال إلى الماضي والحاضر والمستقبل ، مع أن الاختلاف بين التعبيرين لغوي أولا .
لا أحد يجادل بأن الأمس قد حدث بالفعل ، وأن الغد احتمال سوف يحدث بدرجة عالية من اليقين ، مع أنه لا يمكن تأكيد ذلك بشكل تجريبي ، ولا حتى منطقي . وهذه مشكلة فلسفية كلاسيكية ما تزال بدون حل .
لكن في العلاقة بين الماضي والمستقبل يحدث الاختلاف ، ويصل إلى درجة التناقض بدلالة الحاضر .
ما يزال الحاضر يشكل اللغز المشترك بين العلم والفلسفة .
الحاضر ( طبيعته ، ومكانه ، وحدوده ) ؟!
....
نعرف بشكل علمي ( منطقي وتجريبي ) أن أشعة الشمس تستغرق ست دقائق للوصول إلينا في الكرة الرضية .
وهذا المثال الأفضل للحركة التعاقبية . بينما الحركة التزامنية لأشعة الشمس والضوء تستغرق 24 ساعة للدوران حول الكرة الأرضية .
هذا المثال بين الحركتين التعاقبية والتزامنية للضوء ، يشبه الحركتين المقابلتين للزمن . مع اختلاف واحد ، حيث أنه وبشكل منطقي ، يجب أن تكون سرعة مرور الزمن تساوي أو أكبر من سرعة الضوء ( عتبتها ) .
2
لماذا يتعذر لا معرفة الحاضر فقط ، بل الاتفاق حوله ؟
المشكلة لغوية ، وقد تكون موجودة في بعض اللغات أيضا ، لا أعرف .
....
تسمية الكل باسم أحد أجزائه فقط ، خطأ منطقي بالإضافة إلى اللغوي .
وهذه المشكلة الأولى مع الحاضر . حيث أن كلمة ( الحاضر ) لها عدة معاني مختلفة ، إلى درجة التناقض .
الحاضر الزمني ، يمثل الفترة بين الماضي والمستقبل أو بين الأمس والغد ، ومثاله الأوضح اليوم الحاضر أو السنة الحالية أو القرن وغيرها .
الحاضر الحي ، يمثل المرحلة بين الطفولة والكهولة ، ومثاله الأوضح تقسيمات العمر الفردي بين الولادة والموت ، طفولة ومراهقة وشباب وكهولة وشيخوخة .
الحاضر المكاني ، يمثل المرحلة الجيولوجية على الكرة الأرضية ، ومثاله التاريخ ، أو التقويم المشترك حاليا على مستوى العالم .
....
يشبه الحاضر الزمني ، أحجيات زينون إلى درجة التشابه والمطابقة .
وتتمثل المشكلة على المستوى الفكري ، بالثالث المرفوع . وهو الحل الفلسفي الغامض ، وغير المفهوم إلى اليوم ، لمشكلة الله والشيطان . أو الحل المنطقي لتكافؤ الضدين .
3
مشكلة البداية والنهاية ، أو المطلق ، أو ما يفوق الوصف ...
ربما تبقى إلى الأبد بدون حل !
....
لكن مشكلة المستقبل والماضي ، يمكن حلها بشكل تجريبي أيضا .
لا أحد ينكر تراتبية : 1 _ الغد 2 _ اليوم الحالي 3 _ الأمس .
وخاصة بدلالة الروزنامة .
مثلا كل يوم من المستقبل ، سوف يصل إلى الحاضر ، منطقيا .
ولكن العكس غير ممكن ، يتعذر عودة يوم من الماضي إلى الحاضر .
هذه الفكرة _ الخبرة يفهمها الطفل – ة المتوسط بحدود العاشرة .
لكن ، يفقد الكثيرون _ ات هذه المهارة العقلية بعد العشرين ، ومع تقدم العمر بسرعة مخيفة .
4
الماضي خلفنا ، أو داخلنا .
نحن الحياة والكرة الأرضية مثلا .
بينما المستقبل أمامنا ، أو خارجنا .
نحن والكرة الأرضية والحياة .
....
الماضي مستويين :
1 _ الماضي الموضوعي ، وهو ثابت ومطلق .
هناك في الوراء دوما ( أو في الداخل ) .
2 _ الماضي الجديد .
الماضي الجديد هو الأهم بالنسبة للفرد والنوع معا ، هذا اليوم يتحول إلى الماضي الجديد ، بشكل دوري ، ومستمر .
المستقبل بدوره مستويين أيضا :
1 _ المستقبل الموضوعي ، وهو ثابت ومطلق .
هناك في الأمام دوما ( او في الخارج ) .
2 _ المستقبل القديم .
المستقبل القديم هو الأهم بالنسبة للفرد ، لكن المستقبل الموضوعي هو الأهم للنوع الإنساني خاصة .
المستقبل القديم ، والماضي الجديد ، والحاضر الزمني مترادفات ، أو تسميات لفكرة وخبرة واحدة .
5
بالعودة إلى مثال الوقت والضوء .
سرعة مرور الوقت تساوي ( أو تزيد على ) سرعة الضوء .
....
نحن لا نرى سوى الماضي . سواء هنا على الأرض ، ام في الفضاء الخارجي حيث تتوضح الفكرة أكثر .
الماضي ثابت بدوره ولا يتغير ، باستثناء الماضي الجديد طبعا .
تبرز مشكلة جديدة حول الكون : هل يتوسع أم يتقلص أم يبقى ثابتا ؟
أعتقد أن الاحتمال الثالث هو القرب إلى المنطق ، التوازن الكوني .
6
الخلاصة : السأم أو الضجر المزمن _ مشكلة الانسان المعاصر .

الحاضر الآن _ هنا ، أو الواقع المباشر ( حاضر وحضور ومحضر ) بدلالة الضجر والسأم .
كلمة الحاضر تنطوي على مفارقة ومغالطة بالتزامن .
المفارقة ، تتمثل بواقع الجهل الكامل _ على المستويين العلمي والفلسفي _ لطبيعة اللحظة أو الواقع المباشر .
والمغالطة تتمثل باستبدال الواقع الحقيقي _ المباشر والموضوعي أكثر _ بأحد مكوناته فقط ( الحاضر ) .
الاختلاف الجذري ، بين الموقف الثقافي السائد على مستوى العالم بما فيه موقف الفلسفة والعلم ، وبين النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، يتجسد في الذرة ومكوناتها .
_ الموقف التقليدي والمستمر حتى اليوم الحالي اثنين 7 / 6 / 2021 ، يعتبر أن الذرة ومكوناتها واحدة ، ولا تختلف بين المكان والزمن والحياة .
_ ترفض النظرية الجديدة هذا الموقف ، وتعتبر أن الوجود الموضوعي أو الكون ثلاثي البعد ، تعددي ، بطبيعته . وذرة الحياة تختلف عن ذرة الزمن ، وتختلف عنهما ذرة المكان ( وهي الوحيدة التي تعرفها الفيزياء ، أو تعترف بها ) .
هنا لا يوجد احتمال ثالث :
أحد الموقفين خطأ ( أو أقرب إلى الخطأ ) ، والثاني أقرب إلى الصح .
....
لا يميز الكثيرون بين الضجر والسأم .
الضجر رد فعل نفسي طبيعي ، ومباشر على التكرار والروتين .
السأم موقف نفسي ثابت ، يتمثل بفقدان الاهتمام ، بالتزامن مع الكسل وبلادة الحس والشعور .
الضجر تجربة مباشرة ومشتركة ، يمكنك اختبارها دوما عبر العد حتى الألف ، أو الألفين .
السأم ، يبدأ حين يستيقظ الانسان في الصباح ضجرا ، بالفعل . وهنا الإشارة الحمراء ، خطر حقيقي ( مشكلة عقلية أو نفسية ) .
هل يتحول الضجر إلى سأم ؟
أعتقد أن الجواب ، غالبا لا .
بالقياس مع اللذة والألم ، والسعادة أو التعاسة .
لا الألم يتحول إلى تعاسة .
ولا اللذة تتحول إلى سعادة .
....
السعادة نمط عيش متكامل ، يتمثل في الاتجاه الثابت ( نسبيا ) :
اليوم أفضل من الأمس ، وأسوأ من الغد .
الشقاء نمط عيش متكامل ، ومعاكس في الاتجاه ، الثابت أيضا :
اليوم أسوأ من الأمس ، وأفضل من الغد .
....
مشاعرك مسؤوليتك ، عرض الصحة العقلية وماهيتها بالتزامن .
....
....
الحياة والزمن علاقة شبه مجهولة ، وما تزال في مجال غير المفكر فيه

ملاحظة
غالبية الأفكار الواردة خلال هذا النص تجريبية وثانوية ، حيث قابلية الملاحظة والاختبار أولا والفكرة تاليا .
بعبارة ثانية ،
كل فكرة ضمن النص ولا تقبل الاختبار والتعميم ، تبقى في مجال الفرضية الأولية ، ويكون احتمال خطأها أكثر من صوابها . وسأحاول أن أحدد الأفكار الأولية ، في حال ورودها بوضوح ، مع أنني سوف أتجنب الأفكار غير التجريبية قدر المستطاع ، لكن أعتقد أن تحقيق ذلك شبه مستحيل .
1
الخطأ الأول والمشترك في الثقافة الحالية ، لا يتمثل بالربط غير المبرهن عليه بين الزمان والمكان فقط ، بل الخلط العشوائي بين الزمن والحياة .
المكان يمثل محور الاستقرار والتوازن الكوني ، وأعتقد أنه من المناسب استبدال كلمة المكان بالإحداثية ، فهي أشمل وأعم .
....
الخطأ الثاني تمثله ثنائية الزمن والوقت ، وهي مشكلة لغوية . وأعتقد أنها خاصة بالعربية .
هذه النتيجة توصلت إليها من خلال البحث والحوار المفتوح ، ويتمثل البرهان بطريقتين : الأولى منطقية ، تقوم على المقارنة مع اللغات الأخرى كالإنكليزية والفرنسية والاسبانية واليابانية والألمانية والروسية . وقد أخبرني العديد من الأصدقاء ، ممن يجيدون بعض اللغات المذكورة ، عدم وجود ثنائية الزمن والوقت في اللغات الحديثة خاصة . وحتى في حال وجود ثنائية مشابهة ، يبقى البرهان التجريبي ، التالي ، هو الأهم ويتضمن المنطقي بالضرورة بينما العكس غير صحيح سوى كاحتمال . والبرهان الثاني والتجريبي يتمثل في عملية المقارنة بين مكونات الزمن والوقت ، أو مضاعفاتهما ، مثل الدقيقة أو اليوم أو السنة أو القرن .
وهذه طريقة بسيطة ومباشرة ، وتقطع الشك باليقين :
هل يختلف يوم الزمن عن يوم الوقت ؟
أيضا قرن الزمن ، أو السنة عن قرن الوقت والسنة ؟
الجواب البديهي لا اختلاف بينها .
ولو افترضنا ان القضية جدلية ، وتقبل كلا الوجهتين المتناقضتين ، يبقى على أصحاب التوجه الآخر أو التقليدي ( الذي يعتبر أن الزمن والوقت اثنان ولا يمكن إعادتهما إلى الواحد ) تقديم الدليل على اختلاف مكوناتهما ومضاعفاتهما على الأقل .
2
التعبير عن الوجود الإنساني بدلالة الحياة فقط ، خطأ قديم موروث ومشترك ، وهو مصدر دائم لتشويش الرؤية والفهم .
لنتأمل مولد طفل _ة بعد سنة : يوم الثلاثاء 8 / 6 / 2022 ؟
تتوضح الصورة من خلال بعض الأسئلة البسيطة ، والواضحة :
1 _ أين هي أو هو الآن ؟
الجواب التجريبي والمنطقي معا ، ضمن جسدي الأم والأب بالتزامن .
2 _ أين كانا قبل مئة سنة ، سنة 1921 ؟
الجواب التجريبي والمنطقي بالتزامن ، في جسدي الجد _ة والجد .
3 _ أين حياتهما ( جسدهما ) ، وزمنهما ( العمر الفردي للطفل _ة ) الآن :
الجسد أو الحياة في الماضي ، عبر جسدي الأبوين .
والزمن أو العمر في المستقبل ، لا في الماضي ولا الحاضر بالطبع .
توجد العديد من الأمثلة التجريبية ( التي تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء ) تؤكد الحركة الثنائية والعكسية بين الزمن والحياة ، من أبرزها العمر الفردي .
3
غموض العلاقة بين الحياة والزمن ، يرجع لعدة أسباب موضوعية ، بالإضافة إلى موقف التجاهل الثقافي غير المفهوم ، وغير المبرر .
تتصل علاقة الوقت والحياة ، بالعلاقة بين الأزمنة الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل . وهي بدورها ما تزال غامضة ، كما كان عليه الأمر أيام نيوتن واينشتاين ، وأكثر كما اعتقد .
....
تحدث الأمنة الثلاثة ، الماضي والمستقبل والحاضر بالتزامن . وهذه الفكرة التجريبية والمنطقية ، يمكن البرهان عليها بسهولة :
اليوم الحالي مثلا : الثلاثاء 8 / 6 / 2021 ، يوجد بالتزامن في الماضي والحاضر والمستقبل ؟
1 _ بالنسبة للأحياء جميعا ، هذا اليوم يمثل الحاضر ويجسده .
2 _ بالنسبة للموتى جميعا ، هذا اليوم يمثل المستقبل ويجسده .
3 _ بالنسبة لمن لم يولدوا بعد ، هذا اليوم يمثل الماضي ويجسده .
وبعد سنوات ، وقرون خاصة ، سيكون كل طفل _ة ولد يوم 8 / 6 / 2022 بمثابة البرهان العلمي ( التجريبي والمنطقي الحي ) على حدوث الأزمنة الثلاثة بالتزامن .
ويبقى السؤال الأصعب ، هل الأزمنة تحدث بالتزامن فقط أم بالتعاقب أيضا بالإضافة إلى التزامن ؟
بعبارة ثانية ، التسلسل التقليدي :
1 _ الماضي ، 2 _ الحاضر ، 3 _ المستقبل ، الموروث والمتفق عليه في الثقافة العالمية ( بين العلم والفلسفة أيضا ) هل هو فكرة أولية ، أم ظاهرة تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم ، لترقى إلى معلومة ؟
هذا السؤال بصيغته الحالية ، أول مرة أفكر فيه ، مع أن النظرية الجديدة للزمن _ الرابعة ، تتضمن البحث في طبيعة الزمن ( حركته واتجاهه وسرعته ) ، ولكن حدوث الأزمنة ومصدر المستقبل ، وخاصة العلاقة بين الماضي والمستقبل ، ترتبط مباشرة بالحاضر الزمني ، وهو يمثل مشكلة مزمنة ، ومشتركة بين الفيزياء والفلسفة إلى اليوم . واعتقد أن لدي ما أضيفه ، ويستحق الاهتمام والتفكير .
4
الحاضر في بعده الزمني هو المشكلة ؟
يمكن تلخيص ، موقفي نيوتن واينشتاين من الزمن بدلالة الحاضر ، واختلافهما إلى درجة التناقض :
نيوتن كان يعتبر أن الحاضر فترة لا متناهية بالصغر ، ويمكن اهمالها في الحسابات العلمية وبدون أن تتغير النتيجة . وكان يركز فقط على الجانب الزمني من الواقع المباشر . موقف اينشتاين يختلف ، حيث كان يعتبر أن الحاضر يتمثل بالعلاقة بين المشاهد والحدث ، وهو موضوعي ويتمحور حول الحضور الحي .
المفارقة أن كلا الموقفين صح وخطأ بنفس الدرجة ، كما أعتقد .
بعبارة ثانية وأكثر وضوحا ،
الواقع المباشر ثلاثي البعد ( حياة وزمن ومكان أو حضور وحاضر ومحضر ) ، والخلط بين الأبعاد الثلاثة يشكل مصدر الغموض .
بالنسبة للحياة والحضور ، وهو مجال تركيز اينشتاين ، أو الجانب الحي والمحسوس من الواقع المباشر . تكون حركة الحياة على العكس من حركة الزمن أو الوقت ( غير المحسوسة بشكل مباشر ) ويمكن ملاحظته بعد فهم الواقع المباشر ، حيث أن حركة الزمن تشبه حركة القطار المجاور أو الباص _ التي نشعر خلالها أن قطارنا هو الذي يتحرك _ ونفهم بالتجربة والتكرار أن شعورنا كان خطأ ، وقد خدعنا بالفعل .
الأمر نفسه يحدث مع حركة الزمن ، بما أنه غير محسوس فهو يشبه الباص الواقف ، بينما مصدر الحركة الباص المجاور .
خلال قراءتك لهذه الكلمات يمكن ملاحظة الجدلية العكسية بين حركتي الحياة والزمن ، وهي ظاهرة تقبل الاختبار والتعميم .
5
التمييز بين الماضي والمستقبل ، بشكل محدد وموضوعي ، مشكلة مركبة وموروثة . يمكن ذلك بدلالة الماضي الجديد ، مثال على ذلك يوم الأمس ، المحدد خلال 24 ساعة السابقة .
يمثل الأمس الماضي الجديد ، وهو ينطوي على مفارقة مثل اليوم الحالي .
يوم الأمس ، المحدد بهذا النص ، بدلالة الكتابة الأثنين 7 / 6 / 2021 .
وبدلالة القراءة يتغير مع كل قارئ _ة جديدة _ ة ، أيضا عبر كل قراءة جديدة ولنفس القارئ _ة .
....
حركة الحاضر ، أو البعد الزمني في الواقع المباشر ، تبدأ من الغد أولا ، إلى اليوم الحالي ثانيا ، والأمس ثالثا . وهذه الفكرة تجريبية وتقبل الاختبار والتعميم بلا استثناء .
مثلا أي يوم ( س ) لم يصل بعد ، وخلال هذا الأسبوع أو الشهر أو المستقبل كله : سوف يصل على شكل يوم الغد أولا ، ثم يتحول إلى اليوم الحالي ، ويوم الأمس أخيرا .
أي يوم من الأسبوع القادم يقترب من الآن ( ومعه المستقبل كله ) .
بالتزامن أي يوم من الماضي ، من الأسبوع الماضي وغيره ، يبتعد عن الحاضر بنفس السرعة .
وهذا البرهان المتكامل على الحركة الثنائية للزمن أو الوقت ...
لليوم الحاضر حركتين تحدثان معا ، واحدة تزامنية وأخرى تسلسلية .
....

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول