جماعة نصيف

حميد حران السعيدي
2021 / 5 / 30

كلنا يعرف أن قوات الأحتلال الأمريكي بعد دخولها للعاصمه بغداد والمدن العراقيه الأخرى قد فتحت الباب على مصراعيه لنهب كل مافي العراق .. لكن أكثرية الشعب رفض النهب وأقلية هي التي أسهمت فيه وقد أصبح أبطال الفرهود تجار كبار وأصحاب رساميل لا حدود لها وهم الأن يمتلكون العقارات داخل وخارج العراق وبعضهم بلغت إستثماراته المليارات .
كلنا يعرف أن الأحزاب والكتل التي سيطرت على المشهد السياسي حاولت جذب الشباب العاطل الى ساحتها عبر توفير فرص عمل ورواتب ومكافآت مغريه وإستجاب لها قلة من الشباب والأكثريه رفضت الأنخراط في المشاريع الطائفيه لتلك القوى وفضلت البطاله على موالات قوى مشكوك بهويتها .
كلنا يعرف أن الأنتخابات الأخيره لم يشترك بها أكثرية الشعب العراقي لأنهم عرفوا ان النتائج محسومه سلفا وكل مايجري هو مسرحيه هابطه لم يشترك بها غير قلة هم المنتفعون من تلك القيادات وبعض المغرر بهم .
كلنا يعرف ان الشعب العراقي بأكثريته ميال للأخاء الوطني والشراكه الحقيقيه بين كل المكونات وإن آسافين التفرقه هي أدوات دخيله غرسها أعداء العراق من خارج الحدود ونفذها عملاء الداخل .
كل هذا وغيره يعرفه (اللوامين) ولكنهم مازالوا يحملون الشعب مسؤولية التدهور الحاصل بالعراق ... هؤلاء (اللوامون) هم أما عمي البصيره او يعملون بتكليف من أسياد يدفعون لهم ثمن شتائمهم وجلدهم وتعزيرهم لأبناء جلدتهم .
من يشتموا الشعب ويحملونه المسؤوليه عما حدث قد لايعرفون أنهم يمنحون صكوك براءه لأعداء العراق خارج حدوده وعملاء الداخل ... وهم بتصرفاتهم هذه يشاركون (نصيف) رحمه لله حين أجهده التعب ونام تاركا (البايسكل) الى جانبه وبعد إغفاءة بسيطه نهض ليكمل مسيرته فلم يجد ركوبته والتفت ذات اليمين وذات الشمال وشاهد أحدهم يمتطيها وهو متمنطق بمسدس فأدار وجهه صوب الجهة الأخرى ووجد مجموعه من الصبيه الصغار يلعبون وأنزل عليهم غضبه يقذهم بالحجاره ويردد ...
(ولكم مناعيل الوالدين ليش تبوگون بايسكلي !!)
(بويه يجماعة نصيف بايسكلكم ماباگه الشعب ).
وسسسسسلامتكم

حوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح حول سوريا واليسار والاسلام السياسي في العالم اليوم
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا