قصيدة النثر مرة أخرى

اشرف عتريس
2021 / 5 / 26

بعيدا عن الأدعياء الكذابون من يستسهلون كتابة قصيدة النثر..
نقول لهم نحن نرفضكم ونكشفكم دوما وعلى المتلقى ان يعلو بذائقته عما سمع وتربى على كلاسيكيات النص القديم
فحال الحياة التغيير والنثر أصبح كيانا أدبيا له رموز وأسماء ومجتهدين فى هذا الابداع المغاير ..
حتى المؤسسة تعترف به لتطور الزمن ،وضرورة التصنيف ودعم الجيد
هناك عدة نصوص تمتعتنى شخصيا ولا خلاف عليها أبدا ويتبدى جمالها
بذلك الأداء الجمالى ومايسمى ( الايقاع الداخلى ) هو نفسى ومعرفى وتلقى ايضا
مش مجرد مزيكا وجرس موسيقى ونغم ظاهرى وتفعيلة منضبطة فى بحر ،
النثر تجاوز هذا ولا ينكره لكنه نوع من أنواع التفرد وإجادة اخرى قد يفقدها البعض من الشعراء والنقاد معا ..
لاتوجد أزمة فى انتاج القصيدة العربية – هذه حقيقة
هناك أزمة نقد وضمير وعدم متابعة وعدم مواكبة لكل انتاج أدبى يليق بصاحبه ،
نعم هى أزمة خطاب نقدى بالأساس وأفراد يمارسون الرأى والانطباع وهم اكاديميون ، تصور ،
المؤسسة ( الوزارة ) ليس عليها خلاف ولا تهمل الابداع وتظل الأزمة فى عقليات تابعة ومتجمدة بل محنطة لاتقود ولا تؤدى
ولانفيد منها سوى الدال المنقوطة (منظرة )
أما صياغة المفاهيم الشعرية والمدارس والاتجاهات فى الكتابة هى مسؤولية المبدع المتجدد النابه إلى حتمية التغيير. .
هذه وجهة نظرى أو هكذا أفهم .. محبات

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان