في الحبِّ قالوا كثيراً لستُ أُدركُهُ

محمد الذهبي
2021 / 5 / 26

في الحبِّ قالوا كثيراً لستُ أدركهُ

قلْ لي أ نحيي الذي قد مات من زمنٍ
أم يا ترى تُرجعُ الأيامُ ما كانا
الحبُّ طفلٌ اذا البستهُ ترفاً
سيصبحُ المصلَ إن عالجتَ إنسانا
الحبُّ فيه زمانُ الوصلِ تجهلهُ
أما الفراقُ ففيه الوقتُ ما هانا
الحبُّ أن تبحثي عني اذا هبطتْ
بشائرُ النورِ من كفيَّ ألوانا
الحبُّ أن تبتدي كهلاً يطالعُهُ
ريبُ المنون فلا تكتمْهُ إيمانا
الحبُّ إن تلتفتْ خضرُ العيونِ له
لَعتّقَ الحبَّ في كفيه ألحانا
الحبُّ شعرٌ وهذا الشعرُ أجمعهُ
لولاهُ ما خطّتْ الأقلامُ عنوانا
الحبُّ أنْ تلتفتْ تلك العيونُ لمن
يقدِّسُ الحبَّ أو يُلبسهُ تيجانا
الحبُّ أنْ تعشقي من باتَ ليلتَهُ
مع النجوم يناغي الليلَ ظمآنا
الحبُّ قرآنُنا إنْ صحَّ تسميةً
لا تظلمي الحبَّ إنجيلاً وقرآنا
الحبُّ ثورةُ شعبٍ ليس يدركُها
من لم يرَ الحبَّ إسعاداً وإحسانا
الحبُّ نفسٌ وبعضٌ منها يعشقُها
أحببتُ بعضي فخذْ للحبِّ ميزانا
قفْ لا تكون وقوداً نارهُم وصلتْ
كبِدَ السماء وقد أشعلتَ نيرانا
وعانق الحبَّ ترضى ما يجودُ بهِ
من سالفِ الوقت كان الحبُّ إنسانا
أنا المسيحُ وذا إنجيلُ ما كتبوا
لكنهم كذبوا زوراً وبهتانا
في الحبِّ نسطيع عيشاً لا حدودَ لهُ
وفيه أيضاً قد نلقى منايانا
في الحبِّ قالوا كثيراً لستُ أُدركهُ
لولا المحبةُ ما طابتْ سجايانا

حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي