صناعتنا الوطنية ليست بخير

كاظم فنجان الحمامي
2021 / 5 / 25

أربع سنوات هو الرقم القياسي الذي سجلته معرقلات الصناعة في العراق لإنشاء معمل (القالع) لإنتاج المنظفات في الديوانية.
أربع سنوات تعطيلية اشتركت فيها مؤسسات الدولية كلها باستثناء مؤسسة الأمومة والطفولة. .
ولا مقارنة مع تسارع عجلات البناء حول العالم، ففي غضون عامين وشهرين وخمسة أيام شيدت فرنسا برج إيڤل الذي صار علامة فارقة لها منذ عام 1889. .
وفي غضون عامين فقط اكملت اليابان بناء مدينة كواساكي الصناعية التي تعد من أكثر المدن الصناعية مراعاة للبيئة باعتماد مصانعها على تكنولوجيا نظيفة ومتقدمة. .
وبثلاثة أعوام فقط شيدت المملكة العربية السعودية مدينة الجبيل الصناعية، والتي تعد أكبر مدينة صناعية على مستوى العالم بمساحة 920 كيلومترا مربعا. .
وشيد الصين مدينة (تايزهو) في عام ونصف العام. وهي مدينة مهيبة متخصصة بصناعة البلاستك والأدوات الصحية والمضخات والألعاب. .
وما أكثر الأمثلة التي تعكس صورة التسابق مع الزمن في شرق الارض وغربها نحو البناء والنهوض والتطوير، فالتنمية الصناعية هي القاعدة التي يرتكز عليها الاقتصاد الوطني. بينما قطع الحاج (علي الجدعان) شوطا عظيما على مدى أربع سنوات بصيفها وشتائها حتى يقطف إجازة بناء معمله الصغير المتخصص بانتاج المنظفات. .
ولا تسألوني بعد الآن عن برامج دعم الصناعات الوطنية التي لا وجود لها على أرض الواقع. . .

نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية