نزعات الزعامة والسبات المقيم

اشرف عتريس
2021 / 5 / 19

رغم أن العرب يملكون كل المقومات التي تجعلهم قوى عظمى في العالم بلا تهويل
ولا توهم غير انهم يفضلون الإستعلاء والمكابرة والاتهام بعضهم البعض بالخيانة
وكانت الوحدة فكرة مشروعا قوميا لزعيم حقيقى سخروا منه واتهموه بالرعونة وهم الاعداء الحقيقيين له حتى الآن
وهناك من لايؤمن بهذا ويبرر جهله بدولجية وانانية شديدة نتاج 40 سنة جهل على الاقل تم تدمير فيها الوعى الجمعى بغباء شديد
ورغبة أشد فى الانقسام والفرقة والغربة والحدود الجغرافية الكاذبة بيد الاستعمار وكل القوى المعادية لفكرة القومية ، الوحدة ، و...و...الخ ..
نعم كان هناك دائما من كان يتربص ويقف بالمرصاد ويسفه الفكرة يا صديقى ،
القاعدة والجماهير والتكتل الشعبى خاو وفارغ واجوف ولا نراهن عليه بغير التسابق والاستحواذ ،
وهذى فكرة من يسبق هو الفائز وفشل المشروع فشلا مقصودا وله خسارة حتى الآن لن تقود ولن تؤدى لأن التعصب يذهب بالعقول ،
والنبرة الإستعلائية أصبحت مرضا داخل الوطن الواحد ، العراق شيعة وسنة والايزيدين واالأكراد وطائفة المارون وغيرها ..
وكذلك سوريا ولبنان الجريح بيد من يتملق الغرب العجوز الآفل
المتصابى الماجن الكريه الذى يمتلك كل أدوات التنكر والتجميل ..
أما فى بلاد المغرب العربى والامازيج وفى مصر العديد من الطوائف
التى تحذر بعضها البعض وموقف النوبيين وبدو الفيوم ومطروح والعريش الخ..
تلك الآفة التى زرعها الاستعمار وقوى الاحتلال ولجان الغزو الاليكترونى حديثا
ولم يزل يكسب أرضا ممهدة للتطبيع والاستحواذ وتشويه الأفكار
والتشكيك فى التاريخ الحديث الذى لم يزل أفراده أحياء
ويكتبون شهادات مزورة ويوثقونها باليد الطولى والسلاح وأية قوى مؤثرة بالفعل ..
ترى إلى متى هذا الموات ؟
متى ندرك قيمتنا الحقيقية ؟
لماذا تستقوى الأنظمة فى بلادنا على شعوبها ؟
لماذا نرضى بالأصفار وتزيد خياباتنا كل يوم بالتبعية ؟
ثراء الخليج نقمة أم نعمة مهدرة ؟
متى تغادرنا الغفلة ؟
أسئلة لاتبغى التفسير وليس لها وارد وجوبى
لا محل لها من الإعراب فى جملة نفيد منها قريبا ..
دمتم فى سبات مقيم ..

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان