خايف من تاليها

حميد حران السعيدي
2021 / 5 / 18

أكثر من 50 مليون دولار خسائر البنى التحتيه لقطاع غزه نتيجة الضربات الأسرائيليه .... هاي سهله يومية مسؤول عراقي واحد بالخط الرابع لو الخامس
... بس البشر شيعوضه ؟
ضحايا هذه المعركه من الشهداء بين مشروعين ، أما ان تكون تضحياتهم مفتاح نصر شعبي على غطرسة المحتل وهذا مايريده كل حر ،أو ان تنتهي بحفل تبويس لحى ومشاريع على الورق تمنح المحتل فرصه لضم اراضي جديده بمباركه أمريكيه وخنوع عربي ... وهذه الطامة الكبرى .
قيل إن فلاح عراقي من اهل الجنوب خلال حرب تشرين 1973 كان يبكي بمراره لأن شقيقه أحد جنود الجيش العراقي الذي دخل سوريا واشترك بالمعركه وحاول أحدهم أن يطمنه أن شقيقه سينال أحدى الحسنيين أما النصر أو الشهاده لان من يدافع عن أرضه المغتصبه قد يعيدها ويكون هذا هو النصر المؤزر أو يموت دونها وستستقبله الملائكه شهيدا يجزى ثمن موقفه البطولي بما يغدقه الرحمن على الشهداء .... جذب المسكين (حسره) وقال ..
(والله ياخويه لو أدري أخوي يستشهد وفلسطين ترجع لهلها ما أبچي عليه بس أخاف يموت أخوي وتنتهي الحرب حب عمك حب عمك والجماعه يتراضون وأطفال اخوي يعيشون أيتام) .
الخوف كل الخوف ان تكون العمليه برمتها اوراق ضغط متبادل بين نتنياهو و(ماأدري ياهو ) وتذهب تضحيات الشعب الفلسطيني سدى .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية