كيف نهرب من الشوفينية ..؟

اشرف عتريس
2021 / 5 / 16

فكرة الاحساس بالفخر وتقدم واختراعات العرب وفخرنا بها طوال التاريخ الماضوى سواء الحقيقى
أو الذى تم سحقه وتغييبه أو التعتيم عليه فكرة سخيفة ومكرورة ومملة أيضا
والكلام عنها لايؤدى ولا يقود مطلقا لشيئ يمكن مراجعته ..
استفاد الغرب من العلوم والرياضيات والطب والهندسة والصيدلة والفلك أيضا تلك العلوم التى برعنا فيها
واسماء لايمكن نكرانها بشهادة الغرب كله فى أوروبا تحديدا .
وفى المراكز البحثية العالمية و مكتبات الكونجرس ،شتوتجارت، موساشينو، ترينتى
حتى هذه اللحظة لكن بلا فائدة ، لمـــاذا ؟؟
لأننا لم نداوم على هذه النهضة وتلك العبقرية ولم ينصفنا الحكم ولم تهتم
أى سلطة بهذا ،فمن الطبيعى تجد من أستفاد يتقدم ويتصدر المشهد
وقد تنسى الشعوب ايضا بتقادم الزمن وقوة حضور الشاهد المنتج ..
تماما كما نفعل نحن أمام السائح الأجنبى لبلادنا ولانهتم بجنسيته كثيرا
ومن الممكن يكون فرنسيا ( فلا نذكر أعلام ورموز بلاده مثل ديكارت ،
جوستاف كوريوليس، جورج كوفييه ، جوفانى كاسينى ) وهكذا ....
مع باقى الجنسيات المختلفة من مشاهير العالم مثل :
جراهام بيل ، اديسون ، نيوتن ، اينشتاين ، جاليليو إلخ ..
هنا تبدو فكرتى وموضوع مقالى أنه لايمكن رد الفضل لأهله بغير التواصل
واستكمال مشاريع النهضة وشعلة التنمية
هكذا أخبرتنا الحياة وكتبها التاريخ فى أشد حالات الإنصاف كما فعلها الشهرستانى
فى كتابه الأشهر ( الملل والنحل ) بلا عنصرية ولا شوفينية Chauvinism
وهي المغالاة في التعصب القومي والوطني
واعتبار أوطاننا أفضل الأوطان ومعتقداتنا الدينية أخلص الحقائق المطلقة
وهو مايجعل الغرب ينتقد سلوكنا ويتهمنا بالهمجية والتخلف والبربرية أحيانا ..
فكيف لنا نعيد المجد للإنسان بفلسفة ديوجين ومصباحه لخدمة البشرية
ونفيا لتهمة الهمجية المقرونة للعرب ظلما وعدوانا صريحا ..
لاسبيل غير العلم والاخلاص والاجتهاد له وكفى ..

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان