هل ادريس أعظم كتاب القصة ؟

اشرف عتريس
2021 / 5 / 14

لم يترجم يوسف ادريس (كل انتاجه) كى يكون أعظم كتّاب القصة ويعرفه العالم بشكل أكثر
ويقرأ الوطن العربى فى كل مراحله السياسية وأجيال مختلفة حقيقة كتابات يوسف ادريس العظيم ..
في رأى بعض النقاد وفى انصاف شديد يرون انه تفوق فى كتاباته على نجومية نجيب محفوظ في القصة القصيرة ونشره فى الاهرام
واهتمام المثقفين بدرجات الاختلاف الشديد فى الاسلوب ورغبة الشيوعيين أيضا فى المقارنة لصالحه وان استحق ذلك بالفعــــل ..
فكانت الاشارات لا تستكين ولا تهدأ ولا تلين بالاشادة والاعجاب عن عبقرية يوسف إدريس التى لم تك وليدة الصدفة
كما قالت نوال السعداوى فى حقد شديد
وتسفيه لكل القامات دونها حتى نجيب محفوظ لم يسلم من لسانها السليط ونرجسيتها المرهقة لنا ولها ..
ادريس الموهبة التى حباها الله بكل الحضور والفكر والابتكار والجرأة والاثارة للعقل بمفاهيم بالية وعقيمة وتحتاج لمراجعة على أقل تقدير ..
جاءت نوبل لتعلن فخرنا بمحفوظ مقابل سخط ادريس على الجميع والتشكيك فيمن أعطاه الجائزة وكيف صيغت سياسيا فتعاطفت معه هيئات
وكيانات أدبية وسياسية ودولية وكتب العديد من النقاد فى الوطن العربى ومصر عن غبن ادريس
وتسلم جوائز بديلة اعادت له بعض الاتزان بعد حالة من الاكتئاب كادت تفتك به مقرونة بقطيعة للعالمى محفوظ نوبل
(ثلاث سنوات قبل وفاته فى لندن 91) ..
تلك وقائع تاريخية واحداث حقيقية لن يغفلها التاريخ ولن يزورها لأننا ببساطة (شهود عدول)
وعاصرناها ولا نشهد بغير العدل ولا ننكر قامة كل منهما ..
لكننا مع إجتهاد وصلابة وحرية رأى ونضال صاحب ( الحرام ، النداهة ،
الفرافير ، قاع المدينة ، العيب ، البهلوان ، العسكرى الاسود، المخططين ،
البيضاء ، جمهورية فرحات ، انا سلطان الوجود ، اللحظة الحرجة ،
الجنس الثالث ، بيت من لحم ، العتب على النظر ، حادثة شرف ،
اكتشاف قارة ، مدينة الملائكة ، خلو البال ، ملك القطن ، الخ ..)
بالاضافة الى مقالات ودراسات لم تجمع فى كتب ..
بالتأكيد سألت نفسى وأجبت وقد يكون السؤال بادر وسبقنى إلى أذهان الملايين
لكنها وجهة نظرى فى النهاية ورأيى الذى أعتز به دون مصادرة
على أراء مختلفة ولا تصديره لأفراد نختلف معهم فى حب شديد ..
تحياتى ومحبتى ..

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان