الاموات لايفكرون

عيد الماجد
2021 / 5 / 9

يتساقط الناشطون العراقيين واحدا تلو الاخر برصاص المليشيات الشيعيه التي باعت شرفها للعجم في ظل صمت دولي وعربي مخجل نعم العالم العربي والغربي اغلق عيونه واذانه وادار وجهه عن مايحدث في هذا البلد المحطم المحتل من ايران واذنابها القذره فالعراقي يقنل ويغتصب ويعذب ويموت من القهر والجوع والمرض وتحرق محاصيله الزراعيه ومستشفياته المتهالكه والعالم يصفق لحكومته الديمقراطيه ويصدق ماتقوله ويعتقد ان العراق صار ينافس او يضاهي سويسرا في العداله والحرية والرخاء .
ولكن لماذا نلقي اللوم على العالم وننسى انفسنا الم نتعلم من حروب الماضي الم نتعلم من عشرين سنة من الطائفيه الم نكتشف بعد كل هذه السنوات من يكون عدونا الم تتساوى عندنا الحياة والموت ,يعرف العراقي بشجاعته وبسالته ويعرف عنه انه لايخاف من الموت اذا مالذي كبح جماحه وادخله في دائرة الجبناء والمخذولين الذين لاحول لهم ولاقوة وهل شعب العراق فعلا لايستطيع ازالة هذا الحكم البغيض بالطبع يستطيع اذا توفرت له عدة نقاط اولها الوحدة الوطنيه ونبذ الطائفيه وهذا امر مستحيل ولن يحدث لا في الافلام ولا في الاحلام لعدة اسباب منها تاريخيه ومنها عصريه اما التاريخيه فهي ان المتحكمين بالسياسه العراقيه هم من الشيعه فجميع احزاب السلطه ونوابها ووزرائها هم شيعه وهم اكثر من الاغلبيه والشيعه يعتقدون انهم ضحايا مؤامرة كونيه تستهدف معتقدهم وتستهدفهم ومنذ سنين وهم يصبون هذا الخليط في اذان جمهورهم وتابعيهم حتى اقتنعوا ان حفاظهم على الحكم هو الهدف الاول وان المذهب الشيعي في خطر ويجب المحافظه عليه ونسيان كل السرقات والقتل والمليشيات وكل المهازل التي تصنعها حكومة المليشيات والاجرام في العراق اما الاسباب العصريه هي ان العراقي يعيش في ذل وفقر منذ سنين طويله فلم تقوم أي حكومه مرت على هذا البلد بالاهتمام بالمواطن فالعراق منذ انشائه ومواطنه يعيش فس بيوت الطين ويغرق في مياه الامطار ويموت من المرض والجوع لذلك لم يتغير عليه شي ال افئه قليله ممن سافروا للخارج صدموا بالحضارة والحياة العصريه للدول الاخرى وصدموا بحياتهم الكئيبه والمدمره في العراق وهؤلاء شكلوا نواة ثورة تشرين التي فشلت لعدم وجود تاييد شعبي للاسباب التي ذكرتها لخوف الشيعه على مذهبهم ولان المعممين اقنعوا عامة الشيعه ان المتظاهرين خائنين مدعومين من اقطاب المؤامرة الكونيه على الشيعه لتدمير مذهبهم ولاخذ الحكم منهم والسنه ايضا لم يشاركوا لخوفهم من المليشيات التي قتلتهم ولسبب اخر يقع تحت بند ...حيلهم بينهم و دعونا نتفرج ثم نقرر ماذا نفعل ....
الشعب العراقي لو اراد التخلص من الطغاة فلن ياخذ الامر منه اكثر من اسبوع وذلك عن طريق حمل السلاح ومواجهة الطغاة لكن كيف واغلب العراقيين الشيعه مندمجين بالمليشيات ومطبلين لها ففي العراق الاف المعممين وكل معمم له اتباع ومليشيا والعراقيين شعب متعود على الخيانه وكتابة التقارير ضد بعضه البعض ففي الماضي كانوا يتسابقون للنيل من بعضهم والتبلي على بعضهم بقصه ان فلان شتم صدام واليوم ايضا نفس الشئ لكن بصيغة جديده شتم مقتدى شتم الخزعلي شتم ابو ستيانه الفاطس وهلم جرا .
لن تقوم لهذا البلد قائمه شئنا ام ابينا وسوف تقضي المليشيات على اخر الوطنيين وسوف ترقص فوق جثثهم واشلاءهم لماذا؟؟؟؟
لان الشعب جبان لان الشعب نائم لان الشعب غارق في الخرافه لان الشعب مفكك لان ولان ولان الشعب ببساطه ميت والاموات لايفكرون فاطلبوا للاموات الرحمه ........

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول