نَقْد مُكَبِّرَات الصَّوْت عَلَى المَسَاجِد

عبد الرحمان النوضة
2021 / 5 / 9

لماذا يَستخدم مُسَيِّرُو المَساجد مُـكَـبِّـرَات صَوْت قَوِيَّة مَوْضُوعة فوق جُدْرَان وَمَـآذِن المَساجد ؟ إن نَـقْـد التَـضْخِيم المُبالغ فيه لِلأصوات المُنبعثة مِن مُـكَـبِّـرات صوت المساجد هو مُجرّد نِـقَاش يَدُور حول كَيْفِيَة استخدام ابتكار تقني حديث، ولا يشكل بأي حال نَـقْـصًا في احترام الدِّين. 
وفي الأصل، كان "المُؤَذِّن" يُعلن، من أعلى المِئْـذَنَة، الآذَان بصوت بشري طبيعي ومباشر. أمَّا اليوم، فَجَمِيع المساجد تَسْتَخْدِم مُـكَبِّرات الصَّوت الكهربائية القوية، المَوْضُوعَة فوق جُدران وَمَآذِن المَساجد، بِهدف بَثِّ النداءات إلى الصَّلوات الخمس اليَوْمِيَة. وَمَعَ تَوَفُّر مُكَبِّرَات الصَّوت الكهربائية الرَّخِيصَة، أصبحت اليوم المَآذِنُ العَالِيَة لِلمساجد لَا تَصْلُحُ لِشَيْء. حيث في الماضي، كان مُشَيِّدُو المساجد يَبْنَوْنَ مَآذِنُ عَالِيَّة بُغْيَة إِيصال صوت الآذان إلى أبعد مسافة مُمكنة. أمّا اليوم، فإن مُكبّرات الصّوت تُوصِلُ الآذان إلى مسافات أكبر بكثير بِالمقارنة مع المَآذِن العَالِيَة، ودون الحاجة إلى أيّة بِنَاية عَالِيَة. ويحتوي كلّ حَـيٍّ على مسجد واحد أو أكثر. وَيُحِسُّ جِيران المساجد أن تَضْخِيم الأصوات يَصَمُّ السَّمْعَ. وَيُغَطِّي مَدَى مُـكبّرات الصّوت عدّة كِيلُومترات مربّعة. وأصبحت نسبة هامّة من بين السكّان تشعر بالقلق إزاء هذا التطور المُزعج، لأنه يُسَبّب الاسْتياء، وَيُـعاكِسُ المَقاصِد المُعلنة.
وهكذا، وفي وقت لَاحِق، بعد النُمُوِّ القَوِيّ لِلحركات الإسلامية الأُصُولِيَة خلال سنوات 1990، قَامت جمعيات إسلامية شبه سرّية بتجهيز جميع المساجد بمكبرات صوت قوية، تَصَمُّ سَمْعَ سُـكّان الأحياء، والبَلْدَات، والقُرى. وَتَكَاثَر أشخاص يستخدمون أجهزة صوتية، ثابتة أو محمولة، تَبُثُّ آيات من القرآن، بصوت عالٍ وَمُستمر، داخل حَافِلَات النقل العُمومية، وفي سِيَّارات الأجرة، وفي محطات القطارات، وفي غرف الانتظار، وفي الأسواق، وفي الأَزِقَّة، وفي كل الأماكن العُمُومية. فَهَل يحقّ لهؤلاء الأشخاص أن يُجبروا غيرهم على على سَمَاع آيات من القرآن في كل مكان، وفي كل وقت؟ هل يريدون تحويل الدين إلى فكرة مَهْوُوسَة؟
وهذا التجهيز لِلمساجد بِمُـكَبِّرَات الصّوت الإلكترونية هو حديث العهد. فَالتْرَانْزِيسْتُورْ (transistor) الذي هو المُكَوِّن الأساسي في كلّ الأجهزة الإلكترونية، لم يُخترع إلّا في نهاية سنة 1947 في الولايات المتّحدة الأمريكية. وَلَمْ تَـكن مُكبّرات الصّوت جزءًا من التـقاليد الدينية الإسلامية. وَعلى سبيل المثال في المغرب، تمّ تَـعميم مُكبّرات الصّوت على المساجد تحت حُـكم الدكتاتور الملك الحسن الثاني. وَلَم يكن هدف الحسن الثاني هو خدمة الإسلام. بل كانت غايته هي استغلال الدِّين لتلقين العَقَائِد المُلَائمة لِهذا المَلِك المُستبد إلى عامّة سكّان البلاد، والتلاعب بِعـقولهم، وإخضاعهم لِحُـكمه الجائر.
وَلَم يُـسْـتَـشَـر المواطنون قبل تركيب مُـكبّرات الصّوت القوية على جُذران المساجد ومآذنها. وَلَم يَعُد مُسَيِّرُو المساجد راضين عن سماع الأذان على بعد 100 متر من المسجد، بَل يُريدون الآن أن يُسمع الآذان على بعد 10 كيلومترات مِن المسجد ! لكن ما هو رأي المواطنين؟ هل يريدون حقًا تضخيم الآذان بقوّة، بحيث يمكن سماعه على بعد 10 كيلومترات من المسجد؟ لم يوافق الإسلاميّون الأصوليّون على استشارة المواطنين. وَلم يَتَحَمَّل الإسلاميون الأصوليّون تَعْرِيض قَرار تضخيم صوت الآذان لِلنَّـقد أو المعارضة. وَلَا يُوافق الإسلاميّون الأصوليّون على تَمَتُّع المواطنين بحرية نـقد أو رفض هذا التّضخيم لِصوت الآذان. وَيَشْتَـكِي خُصُوصًا بعض الناس مِن تضخيم صوت آذان صَلاة الفَجْر (في أوّل ضوء لشروق الشمس، بين الساعة 4 و 6 صباحًا، حَسب فُصُول السّنة). وَيَنْتَزِعُ هذا الآذان المُضَخَّم الناس مِن نَومهم غير المُـكتمل. وَإذا كان بعض الناس يستمتعون بِنَوم عميق، فإن آخرين لهم نوم خفيف. وعند سَماع أدنى ضوضاء، يستيقظ هؤلاء الأشخاص، ويفقدون النوم، ولا يستطيعون اِسْتِكْمَال راحتهم اللَّيْلِيَة. ويحب بعض "المؤذّنين" الصُّراخ بأعلى صوت ممكن قَائِلِين: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم» ! كأنهم يأمرون الناس: «استيقظوا أيّها الـكُسَالَى، يجب أن تُصَلُّوا بدلاً من أن تَـناموا» !
وعندما يكون الآذان مُنْبَعِثًا من مكبرات الصوت، لَا يستطيع السكان المُحيطين بالمسجد التحدّث مع بعضهم البعض، أو سماع هواتفهم، أو الاستماع إلى الراديو، أو إلى التلفزيون. وهذا مشكل هامّ.
وفي البداية، كانت مُـكبرات الصّوت في المساجد ضعيفة القوّة نسبيًا. ثم أصبحت مُفرطة في قُوّتها. وَمِن قبل، كانت مُكبّرات الصّوت تَـبُـثُّ فقط آذان الصلاة. أمّأ اليوم، وحسب درجة الحماسة الدّينية لِمُسَيِّري هذه المساجد، فإن مُـكبرات الصّوت القويّة تَبُثُّ بشكل مستمر، آذان الصّلَوات الخمسة اليومية، وَمُجمل خُطبة صلاة الجمعة، وَتُضيف إليها بَثَّ قراءة آيات مِن القرآن، وَأَمْدَاح نَبَوِيَة، وَتِلَاوَات أخرى إسلامية، وَ تَهْلِيل دِيني، ودروس دينية، إلى آخره. ويمكن أن تَدُومَ كل عملية بَثّ خلال عشرات الدقائق. وأثناء شهر الصيام في رمضان، يمكن أن تعمل مكبّرات صوت بعض المساجد طوال مُعظم الليل. وَيُضَاف إلى صُرَاخ مُـكبّرات صوت المساجد الضّجيجُ المُعتاد الذي يُحدثه الجيران. حيث يقوم بعضهم بالبناء، أو الإصلاح، أو الضّرب، أو الطَّرق، أو الثَّـقْب، أو الطَّحْن، أو الكَشْط، أو الخَدش، أو الشَّحن، أو التَـفْرِيغ، أو الصُّراخ، أو الصَّرِير، إلى آخره. ويشتكي السكان المُجاورون لِلمساجد المجهزة بمكبرات الصوت من إجبارهم على العيش في ضجيج مُرهق. إنه نوع من التَأَلُّم، أو التعذيب غير المُعترف به. فَيَضْطَرُّ بعض جيران المساجد إلى الرَّحِيل عبر بيع منازلهم وَلَوْ بِخسارة.
وقد كانت منظّمة الصّحة العالمية (WHO) جَازِمَة: «التعرّض المُتـكرّر لِلضَّوْضَاء، أو لِلأصوات الصَّاخبة، يُسبب حالات من التَهيّج، والعَصبيّة، والتَّـعب، والإجهاد، وأمراض القلب، وخطر الإصابة بِضُعف السّمع، وعدم القدرة على الشّفاء مِن هذه الإعاقة»(1). ومن خلال تَنْزِيل تَطْبِيـق (application) قادر على قِيَّاس مستوى الصّوت (Sonomètre) على الهاتف المَنـقُول، يمكن لأي شخص أن يَـقِيسَ، وأن يَرى، أن ارتفاع صوت الآذان، على بعد 100 متر من المسجد، غالبًا ما يصل إلى 70 ديسيبل (décibels) في الشارع، وإلى 45 ديسيبل في داخل المنازل. وهو مُستوى مُفرط ومُضِرٌّ. وقد نَصَّ قانون مكافحة التلوّث، الصّادر في فرنسا في العام 2019، على حَقِّ العيش في بيئة «هادئة»، و «سلمية»، و «صحّية».
فَهَلْ يَـترك المُجتمع مُسَيِّرِي المساجد يستخدمون مكبرات الصّوت بالشكل الذي يروقـهم؟ هل يحق لمُسبّري المساجد أن يستخدموا كل قُوّة مُكبّرات الصّوت التي تُعْجِبُهُم، دون أيّ اعتبار لِحَقِّ السكّان المجاورين لِلمساجد في العيش في «هُدوء»؟ هل يَحـقّ لِلدِّين الإسلامي أن يُجبر السكّان المجاورين للمساجد على الخُضوع لِلأضرار الناتجة عن الضَوْضَاء المُنْبَعِثَة مِن مكبرات الصّوت (الموضوعة على جدران ومآذن المساجد)، وذلك مهما كانت آثارها المؤذية بِسَمع الناس، وَبِـهدوئِهم، وَبِصحّتهم؟ أَلَا يُشَـكِّلُ إجبار جيران المساجد على الخضوع للضّجيج المُفرط، والمُتكرّر، نوعًا من التعذيب؟ وباسم أيّ قانون نُجبر جيران المساجد على قَبُول مُعاناة سَمَاع أصوات مُضَخَّمَة بشكل مُفرط؟ هل صحيح أن الإله هو الذي أمر بتجهيز المساجد بمكبرات الصّوت القوية، والاستفادة منها بأقصى طاقتها، حتى وَلَوْ اشتكى جيران المساجد من ذلك؟ ومن الذي يحقّ له قَانُونًا التَشْرِيع، أو الحُـكْم، في الخلافات القائمة بين مُسَيِّرِي المساجد والسكان المحيطين بها؟ هل هم الإسلاميون الأصوليون، أم القضاة المستقلون؟ ألم يحن الوقت بعد لتنظيم وَتَـقْنِين تَـعرّض المواطنين لمستويات عالية من الضوضاء، في الأماكن العامّة، وفي أماكن العمل، والسّكن، والترفيه ؟ لماذا لا يُجبر القانون مُسَيِّرِي المساجد على إِبْـقَاء الأصوات الصّادرة عن مكبّرات الصّوت أقل من حدّ أقصى يبلغ 35 دِيسِيبَل (décibels)، على مسافة 10 أمتار من الجدران الخارجية للمساجد ؟ يمكن لِلمساجد أن تستخدم مكبرات صوت معتدلة في داخل هذه المساجد، لكن يَنبغي على القانون أن يمنع المساجد مِن استخدام مكبرات الصوت المُوَجَّهَة مِنْ دَاخل المساجد إلى خَارجها.
إن سهولة الزّيادة في قوّة تضخيم الأصوات، عبر إِدَارَة بَسيطة لِمِـقْبَضٍ موجود على جهاز مُـكبّر لِلصّوت، لا تُبرّر السَّماح لِمُسَيّري المساجد بالإساءة إلى سَمَاع السُّـكان المحيطين بالمساجد. وَيُوصي القرآن هو نفسه بعدم الصُّراخ أثناء الصّلاة(2). فَلَيْسَ التضخيم القويّ لآذان الصّلاة هو الذي سيجذب غير المُمَارِسِين لِلعِبَادَة إلى المساجد. كما أن إزالة تَضخيم آذان الصّلاة (المُوجّه إلى مِن داخل المساجد إلى خارجها) لَنْ يقدر على منع الممارسين لِلعبادة مِن أداء صلاتهم في المساجد. وَلَا شيء يُـثـبـت أن تَضْخِيم قراءة القرآن بِواسطة مُـكبّر صَوت إِلِكْتْرُونِي هي أكثر تَـقْوًى، أو أكثر رُوحَانِيَةً، أو أنها محبوبة أكثر مِن طرف الإله، بِالمُـقارنة مع قراءة للقرآن تتمّ بصوت خفيف، أو مُتَوَاضِع. وَيَبْدُو أن بعض الأشخاص يرغبون في إِظْهَار صلواتهم إلى باقي المواطنين أكثر مِمَّا يرغبون في إِظهارها إلى الإله. وَيَبدو أن بعض مُسيّري المساجد (وحتّى بعض السلطات المحلية) لَا يُدركون أن منع السكان المجاورين لِلمساجد مِن اِسْتِـكْـمَال راحتهم اللّيلية (بسبب تَضخيم آذان الفجر) يرقى إلى مستوى إلحاق بعض التَأَلُّم أو المُعاناة بهم. وهذه الشَّكوى ضدّ الضوضاء ليست خاصًة بالإسلام، لأن أُنَاسًا كثيرين قالوا مِن قبل أشياء مُشابهة عن أجراس الكنائس المسيحية.
ويرفض بعض السكان السماح للمساجد باستخدام مكبرات الصوت، لكنهم لا يجرؤون على الاحتجاج على هذا الاستخدام. لأنهم يخشون من اتهامهم بالتجديف على دين الإسلام، أو يخافون من التعرّض لِلقمع من قبل الدولة، أو يَحذرون مِن هجوم إسلاميين مُتعصبين.
فَلِماذا نستمر إذن في تذكير الناس بأوقات الصّلاة بصوت عالٍ، بينما هؤلاء الناس يعرفون هذه الأوقات بالتحديد؟ وتتوفّر لدى جميع المواطنين عدّة وسائل لِتَذَكُّـرِ أوقات الصّلاة. حيث يُمكن للناس تذكّر أوقات الصلاة باستخدام الساعات المُنَبِّهَة، أو التَـقْوِيمَات، أو اليوميات، أو الصّحف، أو المواقع الإلكترونية، أو المنشورات الأخرى. وَلَدَيْهِم أيضًا مُنبّهات خُصُوصِيَة، مِن النّوع الميكانيكي، أو الإلكتروني، والتي تكون مُدْمَجَة في الساعات (الصغيرة والكبيرة)، وفي أجهزة الراديو، وفي أجهزة التلفزيون، وحتى في الهواتف الثّابتة، وكذلك في الهواتف المحمولة. ويمكن لكل الأشخاص ضبط هذه الأجهزة لِكَيْ تُنَـبِّـهَهُم، وَفي أيّ وقت يريدون، وَبِصوت مُنخفض. وإذا كان جزء أَغْلَبِي من السكّان يطلب استخدام مكبرات الصّوت القوية على جذران المساجد ومآذنها، فهل يكفي هذا الطلب لِفَرض مكبّرات الصّوت على الأقلّية الباقية مِن السكّان الذين لا يستطيعون تحمّلها؟ وَلِتَجَنُّب أيّ إفراط، لماذا لا تُـقَـنِّـنُ(3) الدولة استخدام أنظمة الصّوت، أو شِدَّته، مثلما هو معمول به في بلدان أوروبا المتحضِّرة، لِمنع هذه الأنظمة الصّوتيّة مِن التَـسَـبُّب في إزعاج السكان المحيطين؟
ولماذا يُصِرُّ البعض على أداء الصلاة بشكل تَـفَاخُرِي (ولو عبر عرقلة المرور في الشارع، أو عبر استخدام مكبّرات صوت تَصُمُّ الآذان)؟ لماذا الحاجة إلى الكثير من المساجد، تكون كبيرة، شَاهِـقَة، منحوتة، مزخرفة ، مضاءة، فَخْمَة ؟ لماذا يُمَوِّلُ المُحسنون الإسلاميون المساجد بسخاء، ويرفضون في نفس الوقت تَمْوِيل المكتبات العامة، أو المستشفيات العُمومية؟ لماذا كل هذا العرض التَـفَاخُري، أو الحماس الديني؟ وإذا كان هؤلاء الأشخاص يتوجّهون إلى الإله، فإن الإله لا يحتاج إلى الكثير من الاستعراض، أو الضجيج التَـفَاخُرِي، لكي يراهم، أو لكي يسمعهم. وإذا كان هؤلاء الأشخاص يتوجّهون إلى بقيّة السكّان، فإن واجبات العيش في مُجتمع مُشترك تتطلب منهم احترام حدّ أدنى من قواعد الديمقراطية. وتشمل هذه القواعد: الفصل بين الدِّين والدولة، وحرية الضَّمِير، وحرية الاِعْـتِـقَاد، وحرية ممارسة المرء لِلدِّين الذي يُعجبه، وحرية عَدَم مُمَارَسَة أيّ دِين، والحق في التَـمَتُّـع بِـبِـيـئَـة سَلِيـمَـة وَصِحِّيَة.
رحمان النوضة
(أُعِيد تحريره في 8 ماي 2021).
(هذا النصّ هو مقتطف من كتاب السياسي [ Le Politique]، مكتوب باللغة الفرنسية، لرحمان النوضة. ويمكن تحميله من مدوّنة الكاتب: https://LivresChauds.Wordpress.Com).
(1) https://www.who.int/topics/deafness/
(2) جاء في القرآن : « وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا» (الاسراء، آية 110).
(3) في فرنسا ، صدر قانون بشأن الضوضاء في عام 1992. وينظم هذا القانون البيئات السليمة (عزل المباني مِن الضوضاء، وحماية السكان المُتواجدين بالقرب من أماكن النشاط الصناعي، وحظر الضوضاء التي تصل إلى 70 ديسيبل بين الساعة 8 صباحًا والسّاعة 8 مساءً ، وحظر النوادي الليلية التي تتجاوز 105 ديسيبل). ويحدّد التوجيه الأوروبي معايير الحد الأدنى للضوضاء للسيارات المُستعملة لِمُحَرِّك (بما فيها الطائرات، وغيرها). ويتطلب هذا التوجيه الأوروبي من الدول الأعضاء إنشاء خرائط التلوث الضوضائي. ويحدّد الحد الأقصى للضوضاء المسموح به في مكان العمل عند 85 ديسيبل. انظر التفاصيل، على سبيل المثال، على المواقع: https://www.linternaute.com، https://www.infobruit.org ، و https://www.audition.prevention.org. وتحظر العديد من الدول الأوروبية (حيث أصبح الإسلام هو الدين الثاني) بناء المآذن، أو استخدام مكبرات الصّوت على المساجد. وفي سويسرا، في شهر نوفمبر 2009، صوّت استفتاء لِصالح حظر بناء مآذن جديدة.




لتجديد معلومات موقعكم الفرعي (الصورة، النبذة والتصميم ) بشكل أوتوماتيكي
نرجو استخدام الرابط التالي، يعتذر الحوار المتمدن على تلبية طلبات التجديد المرسلة بالبريد الالكتروني
https://www.ahewar.org/guest/SendMsg.asp?id=

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول