أنا والله

سلمى الخوري
2021 / 5 / 8

ـ هل الله موجود !!؟؟
ـ من هو الله ؟؟؟؟
ـ فتش معي عن الله .
ـ هل كل العالم يؤمن بالله ؟؟؟
ـ لماذا يتحاربون بأسم الله !!؟؟
ـ لماذا يقتلون بعضهم البعض مدعين أنهم يدافعون عن أسم الله !!؟؟
ـ هل هم حقيقة يعرفون حقيقة الله !!؟؟
ـ لماذا لا يظهر الله مرة في السماء ويتكلم بصوت عالي لكل المسكونة موبخاً هذه
المليارات من النفوس البشرية ليجمع الكل على نفس واحد ، فكما كلنا مجمعون
أن الشمس واحدة وترسل نورها للعالم أجمع على مدار اليوم الواحد ، والقمر واحد
يدور في مداره ليضئ في الليل . فنحن إذن متفقون على ما تراه عيوننا وتدركه
عقولنا ، فلماذا نختلف في أوصاف هذا الإله ونحن لم نره وإنما ننسب اليه أوصافاً
لا نعرف حقيقة هل تنطبق عليه ، هل هو راضٍ عنها ، وتليق بمكانته ، ونتكلم نيابة
عنه بأحكام هل يرضاها لنفسه ، أو هي حقيقة يتصف بها ، لأن هذا الكائن البشري
أسقط الكثير من الصفات البشرية على إله لا نعرف بالدقة أين مكانه ومركزه وانما
اعتبرنا أن الكون كله ملكه ، فلمّا هو مالك الكون كيف يسمح لنا أن نخترق مساحات
وجوده من دون إذن منه ؟؟؟
ـ لماذا أختلفت المعتقدات ؟؟؟ هذا من يضعه في منصب الجبار والمنتقم والماكر ،
والآخر وضعه في منصب المحبة فتعريف " الله محبة " والآخر الله يتكلم مع الأنسان
ويعاتب وعمل لستة أيام واستراح في اليوم السابع .
ـ من ينادي بهذه الأختلافات والتوجهات في وصف الله والدعوة الى القتال والقتل
والحروب بأسم الله ؟؟؟ وإذا كنا نؤمن أن الله خلق الإنسان ؟؟ فكيف يرتضي من
خليقته أن تدمر بعضها البعض وأن تفنيها !!؟؟ هل يستلذ برؤية الدماء والالآم
التي يعانيها هذا المخلوق وهم بالأصل أخوة من أول ذكر وأول أنثى ؟؟؟
ـ من ينادي بهذه الخلافات والتوجهات والدعوة الى القتال والقتل والحروب بأسم الله ؟؟
هل هم حقيقة أنبياء أو رسل ؟؟؟ أم متدينون بدين الله الذي لم نسمع صوته واقعاً .
أسئلة وأسئلة وأسئلة لا نهاية لها أمام هذا الكم من المشاكل والأحقاد والحروب
والضغينة والكراهية والأفتراء والتقية وا ... وا .....وا ...على مر العصور والأزمان .

ـ كل يرسم الله كما يراه من خلال تجاربه ونفسيته وحاجاته ... فالمسالم يراه مسالماً ،
والراغب في العنف يراه عنيفا متسلطاً .
والراغب في تعدد الزوجات يرى إلهه يعطيه الفرصة لتعدد الزوجات وأنواع الزيجات ،
فقط أنه يذكر أسم الله ويكون هذا الأرتباط والنكاح للجواري والإماء مباركاً ...؟؟؟؟؟؟؟

ـ هنالك الكثير من القصص والتشريعات التي تفرض على عقول السائرين في طريق
الأستسلام والإيمان من دون تمحيص وتدقيق فيما يصلهم ، و يحفظون عن ظهر قلب
لأنه مفروض عليهم الحفظ والممارسة والتطبيق ، وإلا الجحيم مكانهم الأخير ،
والسؤال هل من شاهد يقين رجع من العالم الموعودين به بعد الموت ورأى ما
ما يطلق عليه الجنة وما يعاقب عليه المرء فيلقى في النار الأبدية ، أم أنها نظريات
رمزية لكي تخفف من شرور الإنسان في واقعه المعاش .

المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي