سياسة التجهيل

حميد حران السعيدي
2021 / 5 / 7

نشر احد الأصدقاء نقد لظواهر التخلف من خلال عرض التراكتور المعروف في ناحية الوركاء ومن بين التعليقات التي قرأتها على صفحته وجدت العجيب الغريب فهذا يتحفظ على نشر هذا الموضوع خوفا من إستغلال هكذا منشورات من قبل أعداء المذهب للأساءه للمذهب وأخر يقول على نياتكم ترزقون وهذه فطره ... عجيب امور غريب قضيه ، هل اصبح المذهب معلق برقبة هذه الآله المستهلكه وصارت النذور لها دلاله على سلامة المذهب ؟ وهل ان وجود كل هذه الأضرحه المُذهبه وغير المُذهبه المنتشره في العراق لايكفي للتشفع ويغني الفطره عن الأنحطاط الى مستوى تقديس آله مستهلكه متروكه بالعراء وكل (براغيها) مستورده من( دول الكفر ) ؟ .
هل أصبح التراكتور بداية لأدخال (المكننه المقدسه) بدلا من تقديس الأجساد الآدميه ليشكل نقله نوعيه بإتجاه الميكانيك وصولا الى (الحاسوب المقدس مثلا)؟
المصيبه ان هذه التعليقات كتبت بلغه سليمه دلالة على ان من علقوا ليسوا أميين أو انصاف متعلمين , ومثل هذه الإطروحات تدس سموم أفكارها بعسل تراكتوراتنا التي رفع الجهل منسوب التعامل معها الى مستوى التقديس لتكون بديلا عن الطب في معالجة الأمراض المستعصيه مع صلاحيتها للتقرب والتشفع لضمان الجنه لمن يُقدمون لها النذور .. ولا بأس على العوانس والعزاب حين يطلبون من (الستيرن المقدس)أن يرزقهم بإبن الحلال أو بنت الحلال فلطالما كان هذا (الستيرن) موجها لحركه تلك الآله أيام كان رزقها محدود حين كانت تجوب الحقول .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية