النفس في الذات الانسانية

عمر قاسم أسعد
2021 / 5 / 2

النفس الإنساية
مقدمة
هناك العديد من التفسيرات التي وضعها بعض الفلاسفة والعلماء حول موضوع (النفس ) تعريفها وماهيتها ، وقد أدى ذلك إلى عدم الاعتماد على تفسير واحد يُعرف ( النفس ) تعريفا نهائيا .
ومن بعض التعريفات أن البعض عرفها ( النفس هي الروح ) ( النفس هي ذات الشخص ) (النفس ذلك الجزء المقابل للجسم المادي ) ( النفس المحرك لمجمل نشاطات الانسان الحركية والادراكية والانفعالية ... ) .
كما أن العديم من الفلاسفة يرى أن ( النفس خالدة لانها سابقة على الجسم المادي ) ( النفس عبارة عن وظائف يتبع بعضها البعض ولها مظاهرها المختلفة مثل النمو والادراك والحركة والشهوة ... ) ( النفس ذلك الرابط ما بين أقانيم الذات الانسانية كأقنوم الجسد واقنوم الروح واقنوم العقل واقنوم الضمير ) .
وعلى الرغم من مجمل التفسيرات ( للنفس ) يبقى الغموض حالة ملازمة للنفس الانسانية كذات متكاملة أو كذات غير متكاملة ، وتبقى ( النفس ) في الذات الانسانية طالما بقي الانسان على قيد الحياة فإذا مات الانسان اختفت النفس ، أي أن النفس هي ما يميز الذات الانسانية الحية عن غيرها وهي التي تميز حياة الانسان من خلال بقاءه حيا أي أنه يملك النفس ،
إذن النفس هي المحرك والمسؤول عن الانسان كوعاء إنساني مادي يقوم بكل أوجه النشاط سواء كان النشاط ماديا من خلال الجسد أو ما يتعلق بكل القيم والجوانب المعنوية التي تمثلها الذات من منظومة القيم والاخلاق والعادات ... ، وأيضا كل ما يتعلق بالأمور الوجدانية كالاحاسيس والمشاعر والحب والكره ... ، وأيضا تتمثل النفس بصورتها في الذات الانسانية كالوصف لطبيعة جسم وشكل الذات ، وأيضا من خلال أدوار الذات الانسانية التي تقوم بها ( وظيفيا ) في مسيرة حياته طالما بقيت النفس تشكل هذا الوعاء الانساني والذي يحتوي كل شيء من خلال المحرك لهذا الوعاء وفي حال انفصال النفس عن الذات المادية للإنسان تفنى هذه الذات كذات مادية بكل ما تحتويه كوعاء إنساني لان الجسد كائن مادي محسوس قابل للتلاشي والفناء ، والنفس هي أثيرية خالدة وظيفتها الإبقاء على حياة الذات .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت