عناصر العَطَبِ والفشل و الشَلل في -النظام السياسي- للعراق

عماد عبد اللطيف سالم
2021 / 4 / 17

عناصر العَطَبِ والفشل و الشَلل في "النظام السياسي" للعراق

1- الريعية بصفتها تعزيز لإختلال هيكلي مزمن في الإقتصاد ، و تخصيص سيّء لمورد اقتصادي وحيد ، يتم توزيعه وتقاسمه بين "قوى" سياسية تتصارع على السلطة والثروة ، و تجعل من هذا الصراع هدفاً و وسيلة لإستمرارها في الهيمنة والحكم.
2- التبعية بوصفها وسيلة لتكريس المكاسب السياسية -"المافيوية" ، وتعزيز أسباب القوة ، وتوظيف النفوذ "الخارجي" في مواجهة "الخصوم" ، الذين هم في ذات الوقت "شركاء" في النظام ذاته.
3- الزبائنية بصفتها نقطة التقاطع بين السياسة والإدارة والاقتصاد والمجتمع.
4- الطائفية السياسية ،وكيفية تحولها إلى ميثاقٍ وأحزابٍ ومؤسسات.
5-الطائفية المجتمعيّة ، ليس باعتبارها وهماً، وإنّما من كونها تكرار لـ "سردية" واحدة تعزّزها سياسات الهوية، حتى أصبحت معها الطوائف أشبه بـ "أكياسِ رملٍ" تحمي "النظام"، فيما تُغفَل أسباب الصراع الحقيقي، القائم دوماً بين فئة تستَغِل وأخرى تُستَغَل.
6- الأوليغارشية بوصفها آليات سيطرة على مكونات الحكم ومجالات العمل في العراق.
7- السياسات الاقتصادية التي تحاول تعزيز النهج النيوليبرالي من جهة، وتعزيز النهج "الإشتراكي" التقليدي من جهة اخرى ، ولتعمل بذلك على خلق "نظام" اقتصادي هجين ، ومرتبك ، وفاشل في نهاية المطاف.
8- دور السياسة المالية(وزارة المالية) ، والبنك المركزي العراقي ، والجهاز المصرفي في العراق(السياسة النقدية) ، ووزرارة التخطيط (السياسة التنموية) ، في رسم الخطط الاقتصادية .. وما آلت اليه هذه السياسات المتناقضة والمتخبّطة ، من مراكمة للدين العام(الداخلي والخارجي) ، و اطلاق دورة جديدة من الركود التضخمّي في الإقتصاد.
9- الفساد ، باعتباره "خلاصة" منطقية لكل العناصر و "العوامل" المذكورة في أعلاه.

حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي