حلول مسرحية

اشرف عتريس
2021 / 4 / 16

نعم هناك فقر فى النصوص المسرحية التي تنقل نبض الشارع المصري
ولا توجد نصوص تناقش أزمات و مشاكل المجتمع – هذا صحيح –
حتى المتفرج لايرى نفسه في عروضنا المسرحية ..
نعم نعانى من فقر وندرة النصوص المسرحية عموما وخاصة التى تناقش
نبض الشارع وأزمات مجتمعنا التى كثرت أزماته ، بالفعل هذه حقيقة
وأنا واحد من المؤلفين أعترف بذلك وآخر نص لى انتهيت منه ( دراما طقسية )
وفكرة فلسفية ميتافيزيقية لا تعنى برجل الشارع ولا المواطن فى مجتمع أعيش فيه ..
بدون تبرير لما اكتب ولا رد لما اقول ، الأزمة الآن فى (حرفية الكتابة ) ثم
( نوعية الكتابة ) بمضمون ومغزى ورؤية ومسرح يستأهل ان تطرح افكارك فيه ..
والمتفرج المصرى مدان هو الاخر بشكل اكبر من المؤلفين
لأن المتفرج لايعرف سوى مسرح الكوميديا ولا يريد غيره
ويدفع ثمن تذكرة ويرفض عروض الثقافة المجانية وهذا أم محير جدا –
اين المتفرج النوعى – لايوجد
تلك هى الأزمة الحقيقية فى هذه الفترة المرتبكة جدا فى حياتنا ..
وقبل ان نطالب بمسرح مختلف عن المسرح الايطالى (العلبة) فى ظل ظروف عارضة وشبح الجائحة
لابد ان نعترف اننا قد نحاول الخروج الى الساحات والأماكن المفتوحة والفضاءات البراح
وكان مسرح الثقافة الجماهيرية له تلك الريادة ولا ننكرها لكنها مثل كل الظواهر ( تندثر) بفعل الكسل وعدم الاستمرار
وهذا يعيب المسرحيين عموما ثم الجممهور الذى تغافل عن حقه واستمتاعه بالتجارب النوعية
التى نجحت بالفعل حيث مسرح الجرن ، الميدان ، الشارع ، الساحة، ولم تاخذ حقها فى العرض والتنوع
مما يلزم كتابة نصوص أيضا تليق وتختص بهذه الرؤية الفنية التى يتشارك فيها (المؤلف والمخرج) معا ..
ولنا أن نستعيد تلك المحاولات وهذا ليس عيبا لأن على المسرحيين التجريب فى كل وقت ،
ثم ماذا عن مسرح (الأرينا) وتفاعل جمهور حقيقى يتقبل هذا بكل شغف دون ملل ،
أنا مع هذا الرأى قابل التنفيذ فورا وهناك من يصلح لهذا النوع من المسرح فى الاقاليم والعاصمة أيضا ..

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول