م فتش عليكم الديب الديب السحلاوى .

محمد حسين يونس
2021 / 4 / 12

ولدت في المنزل رقم (1) بحارة حسن المقاول بالسكاكيني (القاهرة ).. في ليلة ليلاء .. كانت الطائرات الألمانية فيها ..تقصف المعسكرات البريطانية في العباسية .. فإستقبلت ساعات عمرى الأولي في مخبأ محدود الإضاءة .. بين صيحات الرعب .. من الجيران و خوفهم علي الوالدة ..و أصوات المدافع المضادة للطيران تتكتك وأنوارالكشافات الضخمة تذهب و تجيء .. و دقات مكتومة للقنابل الملقاة علي بعد أمتار من حينا .
مع وصولي .. لم أحضر بيدى رزقي .. بقدر ما أحضرت مشاكل و إضطرابات في السوق و غلاء في المعيشة .. و ندرة للبضائع ..و خوف من المستقبل ..أو وجل من دخول قوات الألمان لمصر .
لقد كانت جحافل رومل تحقق إنتصارات سريعة في صحراء الساحل الإفريقي الشمالي .. و كانت قوات الحلفاء تتراجع بسرعة نحو الأسكندرية .. حتي إلتقي الجيشان في العلمين سنة 1942 .. أى بعد ولادتي بعامين .
إستمرت حياة الأسرة ( متوسطة الحال ) .. في الضيق المصاحب لمشاكل الحرب العالمية الثانية .. وندرة البضائع ..و التقشف الشديد .. رغم ما كان يرسله لنا جدى من معونات منتظمة من الأرياف .
أمي كانت سيدة جميلة شديدة الحنان .. متعلمة ..حيث كانت تعمل مدرسة ثم تقاعدت بعد ميلادى .. نظيفة و شيك و منزلها مرتب ..و كانت تغني لي.. أنا و أخي الذى جاء بعدى بحوالي سنة ونصف ..فنكمن في حضنها نستمتع بالدفء و الأمن و صوتها الجميل المعبر .
(( هنا مقص .. و هنا مقص .. و هنا عرايس بتترص .. و هنا خزانه عالية كبيرة.. الخزانه عايزة سلم .. و السلم عند النجار .. و النجار عايز مسمار .. و المسمار عند الحداد .. و الحداد عايز بيضة .. و البيضة عند الفرخة .. و الفرخة عايزة قمحة .. و القمحة عند الفلاح ...... )) و تستمر تعلمنا كيف يتكامل المجتمع وأن كل شخص يحتاج للأخرين..علية أن يتعاون معهم.. حتي يستمر .. بالطبع لم تشرح لنا هذا .. و لكن كلمات و ريتم اللحن تعلمنا منه الكثير و ترسب في عقلنا الباطن في مكان جميل بجوار ذكريات عن أمي .
(( إسمعولي حكاية .. من بلاد الريف .. عن واحدة لبانه .. عقلها خفيف .. لما الشمس طلعت .. و بان النهار .. حلبت جاموستها في زلعة فخار ..قالت أنا أبيعهم و أشترى كتاكيت ..)) ثم إستمرت في الحلم .. حتي (( قالت الكلام دة .. و نطت نطتين .. و الزلعة بتاعتها وقعت في الطين .. و خاب أملها و بقت حزين )).
منظومة أخلاقية كاملة علمتنا إيها أمي و هي تغني .. لطفليها .
عندما وعيت علي الدنيا .. كنت في حضانة مدرسة يطل علي أسوارها منزلنا .. أتعلم .. و الهو مع الأطفال الزملاء ( بنات و صبيان ) .. و نغني أثناء الدراسة .. مع الرقص ..و الزيطة .. و تناول الطعام و الإستراحة .. من الشقاوة في الفصول
و كنت أنقل لاخي و أطفال الجيران ما تعلمته .. و نستكمل لعبنا في البيت أو علي بير السلم بنات وصبية .. كنا سعداء و نشطين ..دون أن يكون لدينا لعب أطفال غالية أو رخيصة .. و لا حتي حصان خشبي أو مكعبات .. و بازل .
اللمة الحلوة دى إنتفت بعد إنتقالنا لشقة أكبر في 41 شارع كنيسة الإتحاد .. و كنت قد بلغت السابعة .. من عمرى فذهبت إلي مدرسة أخرى قريبة من المنزل .. و تغيرت حياتي
إندمجنا بسرعة مع عائلة عم فؤاد السحار صاحب البيت .. و كنا نتجمع كأطفال ( كبار و صغار ) فوق السطوح نلعب .. و نغني .
(( يا عم يا جمال .. جمالك فين؟ .. في القنطرة .. بياكلوا إيه ؟ حشيش درة .. و يشربوا إيه ؟.. قطر الندى .. عندك عروسة ؟.. بس ننوسة .. إسمها إية ؟)) ..و نرد بإسم من بيننا سواء لولد أو لبنت .. و نضحك بينما يخجل صاحب الإسم .
((م فتش عليكوا الديب الديب السحلاوى .. فات فات .. و في ديلة .. سبع لفات .. و الدبة .. وقعت في البير .. و صاحبها .. واحد خنزير .. ))
و في بعض الأحيان نغني (( يا طالع الشجرة .. هات لي معاك بقرة .. تحلب .. و تديني .. بالمعلقة الصيني .. المعلقة إنكسرت .. يا مين يغديني ... ))
لقد كنا نقضي أوقات طويلة نلعب و نغني أغاني غامضة المعني بحماس و جدية .. و لا أعرف بالضبط من الذى علمنا إياها و كيف تعلمناه .. كان الأطفال الكبار يغنون .. و الصغار يقلدونهم .
(( أنا الغراب النوحي النوحي .. أخطف و أروح علي سطوحي علي سطوحي )) فترد الفرخة الأم (( و نا أمهم وحاديهم .. وحاديهم .. إن عشت راح أربيهم أربيهم .. و إن مت داهية تقصف رقابيهم علي بعضيهم )).
أو في رمضان نشعل الشمع في الفوانيس .. و ننزل أمام المنزل نغني
(( وحوى يا وحوى .. إياحا .. و كمان وحوى .. إياحا ..إدونا العادة .. رب خليكم .. )) و يطفيء بعضنا لبعض شمعات فانوسة .. فيغضب الأخر و يحاول رد الإعتداء بمثله .
أو نلعب الإستغماية .... و في بعض الأحيان .. بالبلي ..أو الكرة الشراب ..و نظل في الشارع لما بعد أذان العشاء .
التأمل في أغاني الأمهات لاطفالهن في ذلك الزمن .. أو للأطفال أثناء لعبهم و احاديثهم يجد ثروة رائعة .. عن الإسلوب الذى كنا نتعلم به و نكتسب قيمنا .. و إنتماءنا ..وكيف نعمل كفريق ضمن علاقات الترابط و المحبة ..
كان نصيبي في المنزل الجديد حجرة واسعة مع أخي .. نزاول فيها أنشطة متعددة .. أهمها عمل تمثيليات نحن فيها المؤلفين و الممثلين .. و المتفرجين .
أو نغني و نقلد تمثيليات الإذاعية (( علي بابا بعد الضني لابس حرير في حرير.., دفع ديونه و بنا له قصر عالي كبير .. )) أو ((مالك وشك إصفر يا عكر )) .. أو (( السلطنية )).. أو أغاني بابا شارو .. (( يا اللة حالا بالا .. هنوا أبو الفصاد .. عيد ميلادة الليلة أجمل الأعياد )).أو مقطع من جحا و ظريفة الحمارة اللطيفة .
لم نكن ندرى عن ما يحدث بالخارج إلا من إنطباعات أهلنا .. يوم حريق القاهرة .. كانت امي و خالتي و أختي في زيارة خارجية .. ثم عادوا يقصون برعب حالة الفوضي و السرقات و النيران بالشارع ..
أو يوم الإنقلاب العسكرى و أبي يجلس في الصالة أمام الراديو يستمع إلي البيان العسكرى .. ثم و هو يقرأ الجريدة و يشير إلي صور شخصين فيها من الثوار .. و يحكي هو و أمي عنهما ..و مواقفهما عندما يكونا في زيارة لنا .
أو عندما أعرف أن صديق أخر لوالدى إنتقل هو .. و أسرته من حينا .. إلي مصر الجديدة ..في منزل من منازل الأجانب الذين غادروا مصر و إستولي عليها الضباط
عندما كبرت قليلا .. كانت مجلة (سندباد) ..أو (سمير) .. و قصص الكيلاني .. و الف ليلة و ليلة .. متوفرة في المكتبات العمومية .
كنت أقضي معظم اليوم أثناء الأجازة الصيفية هناك أقرأ الكتب.. بالدور .. حتي لفت نظر أمين المكتبه .. فأعطاني كتاب لتوفيق الحكيم ..(( في الغالب يوميات نائب في الأرياف )) و هنا إنتقلت من حجرة الأطفال إلي حجرات الكبار لابدأ مرحلة جديدة .
اقرأ الجريدة الصباحية التي يحضرها أبي .. و كانت دائما الأهرام أو أخبار اليوم .. و أخرى للمعارضة يصدرها حزب مصر الفتاة . و قليلا ما كان يحضر مجلة .. أو كتاب لكن إذا أحضره أقرأها من الجلدة للجلدة .
السماع لنشرات الأخبار كانت عملية شبه مقدسة .. أخبار الساعة إتنين و نصف أو الساعة خمسة ..و تمانية ونصف مساء .. كنت أنتظرها و أنصت جيدا للموجز الذى يتلوه المذيع في مدخل النشرة من المذياع الضخم المعلق فوق رف بالصالة . ثم أغادر إلي حجرتي .
و هكذا تعلمت منذ طفولتي أن أهتم بما يحدث حولنا .. و أتابعه بإهتمام .. قادني في النهاية لان أصبح أحد دراويش الناصرية ... ينتظر خطبه و يستمع لها بصبر و ينفعل في المواقف الوطنية خصوصا مع تأميم القناة .. و مواجهة قوات العدوان في 56 .. ثم و هو يتلو الميثاق .
في زمن الملك ..كنا نراه في مناسبتين سنويتين .. و يمكن ثلاثة .. الأولي في عيد ميلادة يستقبل المهنئين .. و الأخرى في عيد جلوسة علي العرش .. و الثالثة مع إفتتاح الدورة البرلمانية ..
فيما عدا ذلك كان هو و الأسرة المالكة من أميرات و أمراء يمثلون لدينا سحرا خاصا و جاذبية غامضة .. تضعهم في مراتب مخالفة لنا .. لدرجة إن بعض الأولاد سموا نوع من الحلوى ( كاكا ) فريال أو فادية
في زمن ضباط إنقلاب يوليو 52 .. كنا نرى حضرات الضباط كثيرا .. لقد أمسكوا الإذاعة و الجرائد و سيطروا علينا من خلالها .. بواسطة الأغاني و التمثليات .. و الأحاديث .. و إذاعة الحفلات ..
في نفس الوقت .. كثرت الإستعراضات .. ( موكب الزهور ) ..( إستعراض القوات المسلحة يوم الثورة ) ..( حفلات المدارس في الإستاذ ).. ( حملة معونة الشتاء ).. ( زود جيش أوطانك و إتبرع لسلاحة ).. ثم خطب القادة في المناسبات المختلفة .. و رحلات بالقطار الذى تلتف حولة الجماهير .. تهتف لناصر و الثورة .
لقد سيطر الزعيم علي جيلي .. من خلال دراسة مدققة لما كان يفعلة جوبلز في المانيا النازية .. و تقليدة بالحرف .. و بذلك لم يكن غريبا أن مصركانت من أوائل الدول التي أدخلت التلفزيون.في ستينيات القرن الماضي .. فهو وسيلة سهلة لمخاطبة من يجهلون القراءة و الكتابة .
لقد كان الشيء الوحيد الذى أتقنه رجال هذا الزمن هو مخاطبة الجماهير و الإستيلاء علي وعيهم و محبتهم و حماسهم ..خصوصا الشبان .. مستغلين السينما و الإذاعة ثم التلفزيون و الإحتفالات بمناسبات الثورة .. و الإجتماعات الجماهيرية .. و الجرائد و المجلات ..و الكتب الرخيصة .. و الخطب في الجوامع و الكنائس
منذ فترة طويلة .. قاطعت الراديو والتلفزيون المصرى و الفضائيات الناطقة باللغة العربية ..و لم أعد أشاهد أفلام السينما المحلية .
لقد سيطرت عليها شلل علي درجة كفائة متدنية .. يقودها ضابط من المخابرات أو التوجيه المعنوى .. جعلت منها نشرات إعلانية مبتذلة ..و تحول حضرة الضابط إلي رقيب علي الإبداع يسيره وفقا لرؤيته القاصرة غير المتخصصة .
ثم قامت الأجهزة الأمنية المختلفة .. بشراء أغلب المحطات .. و وضعت تحت الضوء و الشهرة و الأموال كائنات غير موفقة و غير مهنية ..
فأصبحت وسائل إعلام تافهة ..متخلفة .. موجهه .. غير صادقة .. يتغلب علي موادها الصبغة الدينية والتواكلية الميتافيريقية .. يحتلها المشايخ .. و المعوقون ذهنيا .. و الإنتهازيون .. و أكيلة العيش .. دائمي الزن دون توقف علي أمل أن الزن علي الودان أقوى من السحر ..و أنه بالترديد المتكرر .. يمكن تحويل البوصة لتبقي عروسة .. و إستثاغة الناس لمرارة عيشتهم التي تسبب فيها إتباع تعليمات صندوق النقد و البنك الدولي .
الطامة الكبرى حدثت عندما أصبح وزير الثقافة .. شخص جاهل أقرب للأمي .. ديكتاتور .. شلق ..فهبط بالذوق العام لمستواه الثقافي في الحضيض .و أصبح لا ثقافة و لا إعلام ..
كنت أستقي معلوماتي .. من جريدة أو أثنين ..( أحدهما يقال أنها من المعارضين ) .. ثم بعد مدة .. توقفت عن شراء الجرائد شبه الحكومية ..و إمتد الأمر لعدم شراء أى جريدة مصرية أو غير مصرية أو حتي الإطلاع علي محتوياتها من شبكة التواصل .
لقد كنت أحاول أن أحافظ علي عافية عقلي بعيدا عن الأعيب أجهزة البث .. و الدعاية ..وكانت وسيلتي لمعرفة الأحداث هي الفيس بوك و ما ينشره الأصدقاء علي صفحاتهم ..من أخبار.. و تعليقات علي الأحداث .
و لهذا قصة أخرى .
حول عام 2010 ..تعرفت علي النت .. و الفيس بوك .. عن طريق الأبناء الذين نقلوا خبرتهم لامهم .. و هي بالتالي .. أصرت علي أن تجعلني أتعلم كيف أتجول في هذا العالم السحرى الجذاب .
و أصبح لي .. صفحتي الخاصة .. و عدد محدود من الاصدقاء ..كنت أتبادل الحديث مع بعضهم ..و أقرا ما يصلني من إدارة الفيس عن باقي الرواد .. ثم تعرفت علي الحوار المتمدن ..و أقباط متحدون .. و كنت أكتب مشاركاتي علي الورق .. و تقوم المهندسة فاتن ( زوجتي ) بنسخها و إرسالها .. و في نفس الوقت كنت ألعب بوكر .. و أستغرق في اللعب لساعات .. أكسب و أخسر .. حتي كونت الملايين .. و بدأت العب علي الترابيزات الكبيرة .. تتلاعب بي و بأعصابي .. و كانت حالتي تسوء إلي درجة الإدمان .. فتوقفت .. و أغلقت حسابي مع اللعبة ..و لم أعد بعد ذلك لمزاولة أى لعبة إلكترونية .. خوفا من الإدمان .. و ضياع الجهد .. و الوقت فيما لا يفيد .
بمرور الوقت .. تعلمت كيف أكتب بنفسي .. و كيف ارسل مقالاتي .. و كيف أرد علي التعليقات .. ثم كيف أنقل ما أنشره خارج الفيس بوك إلي صفحتي ..التي بدأت يرد لها متابعين .
ثم قررت أن أزيد من فاعلياتي علي الفيس بوك فأكتب خصيصا له ..
كنت أضع يوميا علي صفحتي بوستين .. أحدهما دراسة طويلة .. و الأخر تعليق علي حدث أو خبر أثق في دقته ..و صدقة .. فأصبح لصفحتي أصدقاء حوالي 5000 .. و متابعين حول 12000 ..و مناقشات يومية تتعدى المائة .
ثم بدأت اللجان الإلكترونية .. سواء للحكومة أو للسلفين .. في التسلل إلي الصفحة ..و الدخول في معارك مع الأصدقاء .. و معي شخصيا
بعد عشرة سنوات من الكتابة علي الفيس بوك لبوستات مجموعها يتعدى الأربعة الاف و جدت أن جزء لا يستهان به من المادة المطروحة بين المشاركين إما مفبركة .. أو متعجلة .. أو غير دقيقة .. لقد وصلت إليها يد الحكومة و المعارضة المسالمة و المعادية .
و أن أقل القليل ..هو ما يهتم صاحبه بإلتزام الدقة ..و الموضوعية ..
في الأيام الماضية .. بعدما عرفت تأثير النيت .. علي المستخدمين..و تحولها إلي ميدان قتال فكرى أو دعائي بين المشاركين ( عمدا أو بدون قصد ) و أن هناك خطط مبيته لمهاجمة الصفحات المؤثرة و التي عليها إقبال ..
و التشكيك فيما تطرح .. و عمل شكاوى لمن يدير المنظومة . قررت أن أتوقف عن تعاطي هذه الوسيلة أيضا .. أو المشاركة ..كما توقفت عن التدخين أو لعب البوكر أو قراءة صحف الحكومة .. أو مشاهدة تلفزيونها . . و إغلاق صفحتي
تجاوزت سن الثمانين .. بعدة سنوات ..و لم تعد لي مطامع أو أهداف أحاول تحقيقها في مجتمع غير موات .. لا أرغب في ثورة أو ثروة ..أو أنتقل لاعيش في بحبوحة المدن المستجدة ..و لا أهتم بمستقبل أبعد من أسابيع أو أيام . . و لا يهمني كثيرا .. أن المجتمع يتغير للعنف الراسمالي و سيطرة طبقة من المليارديرات علي الحكم .. و الناس .. و لن يلفت نظرى تلك الإحتفالات التي لا معني لها لنقل الموميات من متحف لاخر .. و تكرار ذلك مع أقنعة توت عنخ أمون .. أو إفتتاح المتحف الكبير المستجد .. أو إستضافة ماتشات كرة القدم ..أو الضرائب المتصاعدة .. و الغلاء الفاحش أو قصص الإنجازات غير المؤثرة وغير المطلوبة .. و أعتقد أنه من الصعب أن يتم خداعي سواء في السياسة الداخلية او الخارجية .. فلقد أصبحت علي يقين أن هذا العالم شديد الفساد شديد القسوة .. و أن الصراع يتخذ وجوه جديدة لم تكن معروفة لنا .. و نحن نغني (( هنا مقص .. و هنا مقص .. و هنا عرايس بتترص )) .

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول