إن تخابت

سلام ابراهيم محمد
2021 / 4 / 8

إن تخابت!
تُكتب سهوا إنتخابات!
(نُهمل هنا العوامل الخارجية..إنهم بشكل ما، يُحيدّون بعضهم بعضا)

جَرد الموجود:

1)المليشيات هي المعادل الموضوعي للفكر الداعشي السائد(بكل عناوينه). إن إختفيا نجى العباد! كيف؟ و عندنا هذا
2)التكاثر السكاني المفزع _يصاحبه الفقر يعني الجهل_ هي المادة الخام الرافدة للطرفين بلحمٍ جديد لا ينضب!
3) المخلصون من القوى المدنية المألوفة (قلة) و الوطنيون من التشرينيين (قلة) ، (نأمل) إن تجانست يوما ما مُكونة قوة ديمقراطية حقيقية هم أجدى وأفضل الممكن (بالطبع هذا ليس صكا مختوما على بياض).. مع إفتراض بأن القوى في 1 تترك الخرافات و التَيميّات( الهذيان المنسوب إلى ابن تيمية و أمثاله)، هل ستفعل نخبهم البائسة ذلك طوعا و يتحولون إلى جمعيات خيرية ! جاعلين مثلا من رسائل إخوان الصفا و ابن خلدون مسلكا!
4)علينا أن لا ننسى فـيـتـو ا لـهـد م الذي تحت تصرف كل الأطراف متى إستاؤا: "ربي علّيَ و على أعدائي" !

المشاركة في الإنتخابات من عدمها لا يغير سوى تبديل أشخاص متشابهين من متسلقي سُلّم الفساد.
حل حقيقي: ينجزه من يرفع العلم-المنهج العراقي الوحيد علم عبد الكريم قاسم و ليس العلم المنافق، الداعشي المُحسّن الحالي.

نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني