في مستقبل الحزب الشيوعي

ابراهيم خليل العلاف
2021 / 4 / 7

ابراهيم العلاف*
دائما اخي وصديقي الدكتور خليل عبد العزيز ، يرسل لي مقالات الاخ الدكتور كاظم حبيب ، وآخر مقال تسائل فيه الدكتور كاظم حبيب عن مستقبل الحزب الشيوعي في مقال بعنوان (ما العمل بعد الاحتفال بالعيد السابع والثمانين لنشوء وتطور الحزب الشيوعي العراقي ؟) .
وبورك الدكتور كاظم حبيب على جهده واجتهاده ، لكن اجبته بالقول ان لامستقبل للحزب الشيوعي في ظل قيادته الحالية التي ارتكبت خطيئتين في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي الذي اسسه الرفيق فهد سنة 1934 وتوالت عليه قيادات منضبطة وجادة ومخلصة واقصد بالخطيئتين الاولى تعاونه مع المحتلين الاميركيين ودخول سكرتيره الى مجلس الحكم . وثاني الخطيئتين تحالفه مع احدى القوى الاسلامية الدينية ، وهو الحزب العلماني وهنا فعل ما فعله قبله حزب البعث عندما تجاهل ما تقوله احدى مواد دستوره من ان عقيدته عقيدة علمانية عصرية ودخل في اتون الحملة الدينية .
الاحزاب العقائدية غالبا ما تكون احزاب مدنية تفصل الدين عن السياسة فالدين قضية شخصية بين الانسان وربه ومتى ما تدخلت لتكون قضية سياسية اضاعت عليها فرصة الايمان ودخلت في اتون عالم السياسة المعروف .
على الحزب الشيوعي ان يقوم بمراجعة لمواقفه وافكاره والمراجعة يجب ان تكون جادة ، وان السلطة ليست هدفا . كان الشيوعيون - كما عرفناهم وانا طبعا عروبي قومي - عرفناهم مثقفين يعملون من اجل نشر الوعي ، وتعميق الاحساس بالعمل السياسي والثقافي والاجتماعي التنويري وهنا ادعوه للتركيز على الدور الرسالي التنويري التقدمي والابتعاد قدر الامكان عن الاعيب السياسية على الاقل في الوقت الحاضر .
يكفي انه يصدر جريدة ويصدر مجلة ويعقد الاجتماعات ويعلن المواقف من قضايا البلد والمجتمع وهنا تترسخ افكاره وتتكون قاعدته الحقيقية وعندما تعود الثقة الجماهيرية به ينطلق من جديد ليأخذ موقعه حزبا تاريخيا عقائديا له دوره ومكانته ..............وكل عيد للحزب الشيوعي وهو وجماهيره بخير وتقدم وحرية .7-4-2021
*مؤرخ وكاتب عراقي

التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد