الأبنودى والكويت

اشرف عتريس
2021 / 3 / 22

كتبت فى تأبين الخال (ذكرى الأربعين ) مجلة الشعر التى كانت يصدرها اتحاد الاذاعة والتليفزيون
بكل صراحة عن الوجه المعتم لشخصية أنوية انتهازية لفترة حكم مبارك بشكل تعويضى لفترة تهميش أثناء حكم السادات
وانتشار محدود فى فترة ناصر وجاهين حيث الفيلسوف حينما يؤرخ للثورة ويلهب مشاعر الجماهير ويحلم
مع الجموع ويبشر بالاشتراكية فلا يوجد مكانا للأبنودى نهائيا ..
جاءت فرصته التى استغلها أسوا استغلال بالنسبة لنا
( أجيال شعرية لاتعرف اين الطريق وكيف التعبير بلا مرشد ) وماتعة له ،
فكان الشاعر الأوحد فى كل المناسبات الوطنية وغير ها بلا داع
وتسيد المشهد الشعرى منفردا بلا ريادة ولا استاذية ولا تبنى لمواهب (قد) تفيد ولاتنكره يوما ..
لكنه لم يفعل سوى مزيد من السلطة والتسلط والمداهنة والتملق
وكتابة اوبريتات تدينه ولا تحسب له فى تاريخه الذى يفخر به البعض بلا تفكير
ولا مجرد الإدانة والخطأ بغية التصويب والتصحيح والخروج حتى من عباءته الفنية التى صنعها من ستر اخوية والست الوالدة
(جلال وكرم وامه) واعترافه بهذا فى تسجيلات مذاعة فى التليفزيون المصرى عن مكونات الشعر فى طفولته وشبابه ,,
كاد ان يسطو على السيرة الهلالية بعدم ذكر (جمع وتحقيق ) فى جزئين لولا تصدينا له فى جريدة الجمهورية
بدعم من الرائدين الكبار فى الأدب الشعبى د. شمس الحجاجى ، د. احمد على مرسى
وجريدة الجمهورية فى بداية التسعينيات تشهد بذلك وأبطلنا الحادثة
أما فى أزمة غزو الكويت قبض بالدولار والدينار دعما للصباح فى وجه الشرس صدام
وكم بكى وناح وغنت المجاميع والرويشد فى هذا الحدث الجلل وعاطفة المصريين التى تذوب عشقا فى محبة الجميع
و أخواتها العرب وشاعرها التاجر الشاطر جدا جدا .
كل هذا يعلمه الجميع ولا أحد يتكلم ولا أحد ينكر لكن لا أحد ينشر
نقولها للحق والتاريخ فقط
رحم الله المخلصين فقط
رحم الله المحبين فقط

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول