ما حاجة العرب والمسلمين إلى دولة الامارات !!!

هاله ابوليل
2021 / 3 / 21

تحاول الامارات منذ ما يقارب السبع سنوات وبعد اختفاء ذكر رئيس الدولة الشيخ خليفة وتولي مهامه ولي العهد الذي انفرد بالسلطة "محمد بن زايد واستحوذ على كامل السلطات في الدولة تحاول الامارات جاهدة بناء مقعد مركزي لها بين الدول معتمدة على شراء كل شيء بالمال والحراسة حتى لو كان من طرف منظمات حراسة سيئة السمعة مثل البلاك ووتر لتامين الحراسة المشددة لولي العهد خوفا من اغتياله عن طريق عائلته أو اخوته أو أحد ابناء الولايات السبع الاخرى الذين قد لا تعجبهم سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني أو الانفتاح الغير منضبط لكل معايير مجتمعاتنا الذي رمىبها الى الأرض وداس عليها من فتح الاجواء للشواذ والمثليين والملحدين وبناء المعابد وعبادة الاصنام التي اعاد بعثها من جديد.
تعتقد الامارات أن المال يشتري الولاءات والضمائر والاقلام المأجورة والمثقفين وحكام الدول الفقيرة وقلوب العذارى ونساء المعمورة وهو اعتقاد صحيح ولكنه لا يصنع دولا محترمة ولا دولا معتبرة لها وزن سياسي أو ثقل مركزي وقرار سيادي بحجم دولتها ولا حتى دولا ذات صلاحية مستقبلية . المال قد يشتري كل شيء إلا الاحترام فهو لا يشترى ولا يباع.
وفعليا يتضح أن محاولات الامارات أن تشتري كل شيء بفلوسها حتى ولاءات الرؤساء والوزراء والفنانين والكتاب والصحفيين وذلك بضخ االمليارات وتمويل الانقلابيين وتوزيع المال على المرتشين وبائعي أوطانهم وهي ظاهرة لا تكاد تخلو منها البشرية ومن كل الاطياف وكل الجنسيات والأعراق فلخيانة موجودة قدم الحياة نفسها ويتعلق الأمر بالنهاية هل تريد أن تكون خائن أو لا تريد .
تعتقد الامارات أن شراء مقعد في رحلة للفضاء وفي زيارة مدفوعة الثمن لمسبار الصاعد للمريخ بعقول صينية وامريكية ويابانية لم تشارك فيه الامارات بصنع مسمار فيه كما كان المغردون يسخرون من انجازاتها العلمية التي تقوم على التباهي والتفاخر بالبليارات التي تنفقها بسخاء منقطع النظير لأصحاب الانجازات العلمية لتلك الدول مقابل أن يوضع اسمها كنوع من التفكه والاستعراض فالمعروف أن الامارات تموت بالاستعراضات والاحتفالات وصنع الاحداث المرسومة والدخول في الموسوعات الترفيهية كأكبر كندورا واكبر طبق ثريد وأكبر مرحاض مصنوع من الذهب والألماس .
في دولة كانت تتباهى بصناعة الترفيه والاستعراضات سابقا نجدها في عهد ولي العهد باتت تعادي الجميع فمن حربها في اليوم وتحويله لأكبر كارثة انسانية دمرتها مليارات الامارات الى تمويلها انقلاب الجنرال الخاسر حفت وتدميره لدن ليبيا من اجل تعيينه على راس النظام الليبي ليتم التحكم فيه كما تم التحكم بالانقلابي عبد الفتاح السيسي الذي صار قراره نابعا من الامارات التي انفقت المليارات على انقلابه فباع الجزر للسعودية واستهان بوحدة اراضيه التاريخية ونراها في السودان تمول الجنرال حميدتي وترسل المليارات لاثيوبيا والصومال لعمل الانقلابات بل وتفتح لها سفارة في الصحراء المغربية لكي تشجع ملك المغرب على التطبيع مع العدو الصهيوني هذا عوضا عن جرها السودان للتطبيع مع الكيان الغاصب لفلسطين التاريخية لقاء حفنات من اكياس القمح بل وعادت الفلسطينيين عداء غير مبرر فقلصت دعمها للاونروا التي اقيمت خصيصا لمساعدة اللاجئين الذي سرقت اسرائيل فيها اراضيهم قلصت دعمها من 51 مليون الى مليون فقد من اجل التفاخر والاستعراض بوجود اسمها في قائمة الهبات والعطايا وهذا ما تحبه وترغب به فهي تجيد المن على ما تعطيه ,فقد تمنحك قرضا وتنساه ,واذا صودف انك رفضت تطبيعها أو حروبها على كل الجبهات وتدخلاتها السافرة في عمل الانقلابات ضد ثورات الشعوب أو رفع علمها على جزر سقطرى التي احتلتها ,فأنت ناكر للمعروف وستطالبك بالقرض من جديد لتلوي ذراعك وتقول لك ضمنيا بما معناه "اكلتم من خيرنا وعضيتم اليد يلي اتقدمت ليكم " كما فعلت مؤخرا برئيس باكستان " عمران " الذي رفض حركة تطبيعها المهينة لكل ما هو عربي و اسلامي بل وانبطاحها على التطبيع بتعلم اللغة العبرية وتعليم اطفال الامارات للغة العبرية ورفع اعلامها على برج خليفة والغناء للنتن ياهو والغزل المتواصل لكل ما هو يهودي وصهيوني واخرها فتح معابد لليهود واستضافة الحاخام الاكبر لدولة الكيان الصهيوني ومعاملته كرئيس دولة .
كما اتضح من عدد زيارات الصهاينة المحتلين لامارة الخمارات والعاهرات كما نشرت صحف بديعوت احرنوت" وغيرها من الصحف التي وصفت الإمارات بأنها اكبر بيت دعارة في العالم .
وهذا ليس بجديد فقد انتشرت اليهوديات المغربيات بصفتهن يتكلمن العربية بطلاقة في ايصال رسالة اليهود (البكائيين ) للحكام الامارتيين اصحاب القلوب الرهيفة مثلما بكت وزيرة الرياض "ميري رغيف "فاطعموها ارغفة الدنيا من حب وتعاطف و وتعاطفوا معها بالطبطبة على افخاذها والوعد بأن يقفوا معها ومع دولتها المحتلة .وهاهي االاربعين مليار شيكل التي تبرع بها ولي العهد محمد بن زايد في طريقها لدعم المستوطنات الصهيونية للتسريع في تهويد القدس وتهجير المقدسيين من القدس وقتل الفلسطينيين وطردهم من بلادهم برعاية اماراتية من شيخ الامارات المتصهين ولي العهد محمد بن زايد بنفسه .
نحن نتكلم هنا لحفظ مقامات للدول التي ظلت على مبادئها ولم تخضع لابتزازات الرئيس الامريكي المجنون ترامب وزوج ابنته اليهودي جاريد كوشنر الذي جعل ولي عهد السعودية الثلاثيني محمد بن سلمان ليفتح لطيران العال الاجواءالسعودية للطيران فوق مكة لأول مرة من سبعين عاما .
هذا التوثيق ليكون ارشفة للحالة المستهجنة من سلام فاق كل التوقعات, سلام مجاني لن يفيد دولة الامارات ولا البحرين الصغيرة جدا بشيء سوى لغرض في نفس ولي عهدها محمد بن زايد هذا التوثيق لهذه الحالات الشاذة للتاريخ لتكون مرجعا لم تطاله تحليلات اعلامي تلك الدول التي تطبطب على حكامهاوتعتبر قراراتهم في هذا الشأن قرار سيادي وكأنهم اسياد انفسهم في كذبة متكررة فلا يملكون من انفسهم شيئا بل نابع من الكفيل الذي عينهم كحراس لآبار البترول .
ولذلك نقول للصحفي الصهيوني الذي تفاخر باندلاق الاماراتيين عليهم : ما حاجتنا للوبي الامريكي ولدينا الامارات ".
ليرد عليه الفلسطيني : مبروك عليكم الأبن الضال . فنحن لا نحتاجه ,لدينا جيش من المقاومين يستطيعون الدفاع عن اقصانا وبلادنا . أما العالم العربي و الاسلامي الحر- الذي رفض اندلاق الامارات المخزي على هذا العدو والركوع لتبويس قدمه لقبوله التطبيع معها فسيقول لها: وما حاجتنا لإمارات الشر
وسيذكرها بالتالي : ان حركات ( show)والاستعراض لن تفيدنا كان الافضل من تمويل زيارات للقمر ورحلات المريخ وانفاق المال عليها كان الاولى لو انفقت على ملايين الجوعى في الصومال فالصومال كبلد مسلم هو اولى بتلك الاموال لاخراجهم من الجوع والفقر بدلا من حفلات الاستعراض الغير مجدية )
هل تعتبر الامارات ان الكذب والتدليس والتلفيقات والنفاق والتبلي والمكائد والمؤامرات وسرقة مجهودات الآخرين انجازا يضاف اليها كدولة تسعى أن يظل اسمها في كل لائحة وفي كل موقع وفي كل منتدى وفي كل محفل حتى لو كان محفلا ماسونيا !
ما حاجتنا لأكبر علم واكبر كندورا وأكبر مرحاض مصنوع من الذهب واكبر خمارة واكبر بيت دعارة !
هل هناك دولة تتفاخر بهكذا تفاهات ومخازي
هل هذا انجازا
ان نزعة الظهور الاعلامي والاستعراض لن تجعل دولة مثلك دولة محترمة تضيّق على احرارها وتنكل بها وتضعهم في السجون من اجل كلمة تعبير أو أي حركة احتجاج لما يحدث في البلاد الا اذا كانوا يعتبرون البلاد مزرعة بعير و دواجن.
ماحاجتنا لدولة الامارات التي تبنى المعابد وتعيد الوثنية للبلاد بحجة التسامح وهي لا تتسامح مع ناشر للرأي أو تغريدة لم تعجبها و لا تكفل حق التعبير فالرأي لديها مرفوض .
ماحاجتنا لأكبر ديسكو كبير ومرقص فسيح للعراة والشواذ والمثليين والخمارات وبيوت البغاء
ماحاجتنا للامارات وهي تقف مع عدو الامة الازلي مغتصب الاراضي وقاتل السكان والاطفال
بل صارت تتكلم بلسان عبري وتغني اغانيهم وترقص معهم على جثث المقاومين والشهداء
ماحاجتنا للامارات وهي تشتري الولاءات وتسكت المثقفين عن انتقادها وتبتز السياسيين وتلوي الاذرع لكي لا ينتقدونها .
ماحاجتنا لدويلة مارقة تعتبر ملاذا آمنا للمجرمين والممثلين والممثلات الفسقة والمثليين والشواذ وشذاذ الافاق والتجار النصابيين ومركز لغسيل الاموال ولاحتضان الجريمة والاغتيالات .
ماحاجتنا دولة بوليسية تصور الناس في غرف نومهم لتبتزهم وتسكت المعارضة منهم . فهل هذه دولة حقوق وواجبات ومؤسسات أم دولة بوليس و استعراض وكاميرات وابتزازات !
ما حاجتنا لدويلة فيها عدد الفنادق - التي تقدم خدمات جنسية أكثر من عدد السكان المواطنين الاصليين القادمين من شيراز واشكناني .
ماحاجتنا لدولة تعتبر التطبيع مع العدو وجهة نظر وقرار سيادي اماراتي .
ان تطبع مع المجرمين والقتلة ليصبحوا لك اخوة في الديانة الابراهيمية الجديدة من اختراع وسيم يوسف - المستشار الديني التافه لولي العهد .
ان تطبع مع البكائيين الازليين وفتوى معاداة السامية -البعبع الذي يلجم السنة الحق عن التعرض لحقيقتهم الارهابية وحبهم لسفك الدماء ومحاولتهم ابتزاز المجتمع الدولي في كل محفل دولي بل و يجبرون العالم أن يقف دقائق حداد على موتاهم في الهلوكوست الذي حدث قبل مائة عام , أما شهداءنا الذين يقتلون كل يوم وحتى يومنا هذا برصاص المستعمر الصهيوني لأرض فلسطين المحتلة فلا بواكي لهم !
ماحاجتنا لدولة قراصنة بقلوب عبرية يتجولون بيننا بكندورة خليجية ,ويضمرون لنا الشر والضرر .
ان دولة بهذه المواصفات لهي دولة مارقة ولن يكون لها حظ عظيم بالوجود سوف تتلاشى تلك البهرجة وسوف تتساقط الاعمدة وسنرى انعكاس الزجاج على الرمال , وستكتب كتب التاريخ أن اسرائيل الخليج كما اسرائيل الصهاينة كانت في يوم ما دولا لمع بريقها بالفجر والفسوق وبعنصريتها و وارهابها ابيدت عن الوجود. كما في مدينة بومبياي الايطالية التي ما تزال لعنة الفسق مائلة امام الزوار .
ونصيحة للأخوة الاماراتيين ,فالدعاية الجوبلزية لن تجعلكم عظماء
ان شعار وزير الدعاية الالماني " جوبلز " لن سيجلب لكم حضورا في خارطة الدول المحترمة لمجرد:" اكذب ثم اكذب ثم اكذب ليصدقك الناس"
مثل القرآن اماراتي
الكابتشينو اماراتي
وان البقرة التي تم حلبها كان حليبها اماراتي والقهودة القادمة من بلاد بالي كانت اصولها اماراتية, لأن بقايا زيت النخيل المعدلة كانت تزرع من نخيل الامارات الذي عمره قبل عمر المسيح وأن صحراء الامارات كانت مأوى ومسكن للعمالقة من زمن سيدنا نوح
. وان البدوية الاماراتية التي صنعت الكابتشينو قادمة من اصول قرشية تمت بقرابتها إلى عنترة بن شداد
وأن ضرع البقرة اماراتي و يمت باصوله إلى "هنود اكالة الكبود" , وأن خلطها بطريق الخطأ الحليب بالقهوة نتج عنه هذا المشروب الفاخر ,ولأنهم لم يكونوا قد اكتشفوا البترول في ذلك الزمان وكان الفقر يلازمهم , فقد شربته تلك الاماراتية هي واولادها ووجدوا أن له طعم (الكابت) (شينو) اللذيذ , فصدروا تلك التجارب إلى دول العالم . وحان الأوان ليعرف العالم كلّه ان الاماراتيين هم من اخترعوا كل شيء في الدنيا حتى اقبية الويسكي المعتق من مليون سنة ,وانهم ارتحلوا ألى مصر , ليمارسوا ابداعهم فبنوا الاهرامات في الجيزة , ولم يبنوها في الامارات لقلة عدد الصخور وكثرة الرمال المتحركة ولكن هناك من يثبت ذلك فقد كتب الاماراتيين العائدين من مصر كل ذلك على ورق البردى قائلين أن العمالقة هم من بنى الاهرامات !
الم نقل ان اصول الاماراتيين من عمالقة سيدنا نوح وعندما عادوا كتبوا ذلك في ورق البردى الذين مازالوا يحتفظون به حتى الآن لأن سيدنا نوح اماراتي وسيدنا موسى اماراتي وقد ذكرت صحائف سيدنا موسى العشرة ذلك حتى اسألوا عنها العبرانيين الذين طبعنا معهم لأنه اتضح أنهم ابناء سيدنا ابراهيم الذي كان ايضا اماراتيا وبذلك نكون ابناء عمومة وقد ساعدونا في استلهام كل تلك الاكاذيب , لأنهم ايضا كذبة توراتية غير قابلة للتصديق ,
فهل نحن صادقين !

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير