صحفي صهيوني : ماحاجتنا للّوبي الامريكي ولدينا الامارات!

هاله ابوليل
2021 / 3 / 20

يقول احد صحفي دويلة الكيان الصهيوني متفاخرا بما قدمته لهم الامارات من تطبيع مجاني علني سافر و وقح :" وما حاجتنا الى اللوبي الامريكي ولدينا الامارات !
. في الحقيقة لم يكذب الصحفي الصهيوني ؛ انه عين الصواب والحقيقة المرة التي تطل علينا ليلا ونهارا .
هل يعقل ان شعب مدجن منذ عشرات السنين يخرج ما في جوفه من قاذورات مرة واحدة ويرشقها بوقاحة في وجه العالم العربي والاسلامي والفلسطيني خاصة متنكرا لديانته وتاريخه وعقيدته ومصيره المشترك .
ما الذي جعل الامارات تكشف غطاء الحياء وتخرج علينا بكل هذا العريّ الفاضح والمكشوف هذا !
ولماذا يتهافت الاماراتيين مثل الذباب على حلوى رخيصة ليعلنوا عن حبهم الكامن لشذاذ الافاق السارقين المارقين الارهابيين من ابناء العصابات والقراصنة من يهود متصهينيين تركوا بلادهم وجاءوا ليحتلوا اراضي الآخرين !
اين ذهبت فلسطين وكيف نسوا الارض والدين والعرض وحاربوا ابناء جلدتهم واتهموهم بكل شين وفسق من اتهاهم ببيع اراضيهم وخيانة القضية وهم كاذبون افاقين مثل اصدقاءهم الجدد
من خان القضية! وهل هناك مبرر للخيانة الجديدة تحت أن هناك دولا طبعت وهناك سفراء وسفارات متبادلة وان قابوس قال في استقباله لرئيس وزراء الكيان الصهيوني وزوجته قبل أن يموت بما معناه إنها كيان موجود في العالم الثالث مؤكدا خيانات الحكام المستترة .
وهل من يخبرهم أن هناك فرق بين تطبيع اجباري وتطبيع مجاني كما فعلت الامارات والبحرين فالتطبيع الاجباري هم هؤلاء الذي قبلوا التطبيع على مضض لالتصاقهم بحدود مشتركة وسنوات من الحروب الغير متكافئة بدعم لوجستي بريطاني امريكي للصهاينة .أما أنتم يا اصحاب التطبيع المجاني
فأين حدودكم المشتعلة بالنيران مع العدو !
كم هي سنوات حروبكم معها ؟وكم خسرتم من جنود وعتاد وامن وامان معها كم قتلت من اطفالكم وكم يتّمت من اطفال ورملت من نساء !
كم قتلت من عيالكم الذين لا يتجاوزون المليون؟
فاين حدودك المشتعلة يا امارات مع هذا العدو!
نسمع عن حروبك مع دولة شقيقة بتدخل سافر في اراضيها بحجة الدفاع عن الشرعية (الآن هي في حرب مع حوثي يمني سرقت موانئه البحرية ورفعت علمها كدولة محتلة لليمن ونهبت اشجاره و ثرواته )
أما عن حروبها مع دولة الصهاينة ,فلم نسمع عنها أي شيء ,فلا حدود لها ولا قتال, ولكنها الخيانة الجمعية لكل ما هو اسلامي و عروبي , هكذا ارتضت ابو ظبي أن يكون لها تاريخ من الخزي والعار والخيانة ,
فما الذي اجبرها على نزع ثوب المثالية والستر وفضح نفسها لنا أمام شعوب المنطقة هكذا بدون حياء ولا خجل !
يقول احد اعلامي قناة سعودي 24والتي تلم قاذورات اعلامي الدول وتوظفهم للسباب والذم والقدح والتشهير بالدول المجاورة التي رفضت خيانتها بالتطبيع مع عدو الامة الاسلامية والعربية .
صحفي ومذيع اخر اسمه احمري من الحمير على ما يبدو ,والذي عول الانتقام الاماراتي الأخير من الفلسطينيين إلى مقولته التي قال فيها ابو مازن : إحنا متعلمين مش زي غيرنا "
و" زي غيرنا "هذه كانت حسب الاحمري هي سبب الانقلاب على قضية العرب والمسلمين عامة رغم أن مقولته ليس فيها ما يعيب وهذه حقيقة .فالفلسطينيين هم من علّموا دول الخليج ومن ينكر ذلك إما حاقد أو جاحد للمعروف .
وان من تحسسوا من الكلمة ينطبق عليهم مقولة "يلي على راسه بطحة بحسس عليها "
هذا عوضا وان صح هذا الكلام حسب الاحمري فأنه يجعلنا نضرب كفا بكف من هكذا قادة تقودهم حروب الضرائر و مقولات مثل :"عدو عدوي صديقي" وما على شاكلته .
في الحقيقة , من هذه سياسته فلن يقوم بها سوى صبيان جهلة لا يؤتمنون على قيادة شعب حتى لو كان قطيعا من الاغنام السائبة !
فالدول تبنى على رجاحة حكامها وفكرها وعقلها المتزن لا على سلوكات صبيان غير مسؤولة تحركها غرائز الغيرة والمؤامرات والتشفي وحروب الانتقام .
وأن صح هذا فليس هذا مبررا لحفلة التطبيع المجانية التي قامت بها تلك الامارة المنفردة (ابو ظبي ) وجرت وراءها الجرو البحريني ليقوم بعملية الانتقاص المجانية لرغبات الشعوب الحرة الرافضة لهذا الكيان المغتصب الذي اقيم لنخر الامة وشق صفوفها وتقسيمها إلى قسمين بسكين التفرقة وقطع اواصر التواصل بينها عن طريق زرع كيان صهيوني لخدمة مصالح امريكا في وجود كيان لها تحارب من خلاله من ينتقد وجودها الاعتباري كدولة ناهبة للنفط والثروات
.
نحن نعرف والعالم كلّه يعرف ان وجود هذا الكيان جاء وظيفيا لخدمة الامبريالية الامريكية ولكنها هذه المرة غلفته بطابع توراتي ماسخ ليس له مصادره وليس له حقيقة في ارض الواقع فمزاعم وجود الهيكل فندها علماء الاثار اليهود انفسهم ,حتى السبي البابلي اتضح انه كذبة هو الآخر ,وكل ما في الأمر عبارة عن مهاترات و نواسخ لحكايات من عصور بائدة غلفتها بالاساطير الرائجة والاوهام الدينية .
فدويلة الكيان الصهيوني تعتبر اكبر مجمع علماني في الشرق الاوسط وهم لا يؤمنون بديانات ولا خرافات وكل ما في الأمر ,انهم جاءوا من دول ليس لهم فيها قيمة ولا شأن واصبحوا بقدراتهم المنفردة بالقتل والعدوان والارهاب وحروب الشوارع كعصابات مجرمة اصحاب مراكز وقادة واناس لهم اراضي لم يحلموا بامتلاكها يوما , منحت مجانا ليعيشوا عيشة رفاهية , حتى لو كان ذلك على بقايا اصحاب الارض الفلسطينيين , وهذا غير مستهجن ,فالراعي لها هو امريكا الجديدة ,اقيمت على جثث ملايين من الهنود الحمر - اصحاب الارض الاصليين قبل الغزو البريطاني والاوروبي لها .
,واكبر مثال ليبرمان وزير الحرب الذي كان يعمل حارسا (بدي جارد) لماخور في روسيا كان يقدم خدمات جنسية وخمور , فجاء بما يملك من قدراته كرئيس لعصابة مسجلة كعصابة ارهابية ليصبح وزير في دولة الكيان الصهيوني .
فهل لو بقي هذا البدي جارد - ىحارس الخمارات في روسيا
هل سيصبح وزيرا للقتل والتدمير والخراب !
وهذا مثال لما قدمناه من كيان وظيفي مشهود له بالارهاب والقتل والتدمير وهو ما تفعله دويلة الامارات حاليا ,حيث جعلت من اراضيها ماخورا كبيرا لبيوت الدعارة والجنس والخمور وملاذا آمنا للمثليين واصحاب الشذوذ بل واصبحت وكرا لغسيل الاموال والاغتيالات الاجرامية (اغتيل بفنادقها محمد المبحوح –القيادي الفلسطيني عن طريق الاسرائيليين ولم تحتج ) واغتيلت سوزان تميم الممثلة اللبنانية في عقر بيتها .
حتى مساجدها لم تسلم من ال (show) لقد تحولت مساجدها للاستعراض السياحي واصبحت مزارا للمثليين واصحاب الشذوذ (اغتصاب الاطفال وتصويرهم كما في قضية جورج نادر مستشار الشيخ محمد بن زايد الذي امسكته السلطات في امريكا وحبسته لامتلاكه فيديوهات موثقة لاغتصاب الاطفال الصغار وتصويرهم هذا و لم تسلم من زيارات فناني التعري والاباحية ومزارات لليهود المغاربة الذين لعبوا دورا في جرها للتطبيع المجاني باستغلال سقطات الشيوخ الجنسية ولهوهم وتصويرهم وابتزازهم كما في القضية المرفوعة على وزير الثقافة (الشيخ نهيان )الذي اتهم باغتصاب احدى البريطانيات اللواتي عملن معه على مشروع ثقافي ).
وهذا غيض من فيض فلو استذكرنا تاريخ هذه الدويلة لأحتجنا الى كتاب توثيقي اكبر من ذلك الكتاب الذي الفه احد الاماراتيين , والذي تجاوز فيه عدد المجلدات من الهراء المكتوب تجاوز الفية بن مالك والثعالبي وقاموس الفيروز الابادي, وغيرهم.
ان دولة تتباهى بدخول موسوعة جينيس باكبر دشداشة واكبر علم واكبر طبق مندي وغيرها لا يجعلها دولة عظيمة ,فالعظمة تستند على تاريخ وثقافات وارشفة الاف من السنوات الماضية من الاعمال الجليلة والبطولات الخلاقة و الاسهامات التاريخية ,مثلما سادت الامبراطورية العثمانية والامبراطورية الفارسية ردحا من الزمن , فهل تحلم دويلة صغيرة مثل الامارات أن تصبح امبرطورية !
فعلى رأي احد الباحثين الكويتيين الذين بشروا بأن الامارات هي من ستدخل الصهاينة إلى دول الخليج قبل عشر سنوات وقد صدقت رؤاه المتمثلة بمااسماه " اسرائيل الخليج " قائلا: " أن الامبراطوريات العظيمة لا تبنى على سيقان دجاجة !
وقد صدق الرجل بما قال
فسيقان الدجاجة قد تبقى لسنوات قليلة تحمل في اركانها دويلة صغيرة تعتاش على فروج النساء من بيوت دعارة وخمارات وماخور يومي للعراة واصحاب الشذوذ وبيوت للمثليين وسياحة جنسية للمبتذلين والفسقة واصحاب الاهواء ,ولكنها لن تصبح ابدا امبراطورية يشار لها بالبيان . فالامبراطوريات لا تبنى على رمال متحركة غير ثابته ,بامكانها أن تتزحزح بقوة الرب بزلزال قوته 9 ريختر يجعل عاليها سافلها
فليتق الله حكامها , لأن انتقام الرب قادم لا محالة .

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير