الحوار مع القتلة

جلال الصباغ
2021 / 3 / 10

انها قذارة الاسلام السياسي، الوجه الصريح لأحزاب العمائم والمرجعيات. احزاب الانحطاط والهمجية والقتل والخطف والتغييب. هؤلاء النكرات الذي جاءوا على ظهر الدبابة الأمريكية ليرعاهم نظام الملالي في طهران ويعملوا كذيول لكل القوى العالمية والإقليمية، لا يمكنهم البقاء في السلطة دون قتل.

مدمني الدم وحاملي السيوف والكواتم والعبوات يحكمون البلاد وهم على رأس السلطة ويدعون لحوار عبر ممثلهم الرسمي مصطفى الكاظمي....حوار مع القتلة والمجرمين وقاطعي الطرق، هكذا بكل بساطة يدعون بكل قباحة للحوار وهم يقتلوننا كل يوم ويختطفوننا وينهبون ثرواتنا ويرجعونا إلى عصور ما قبل التاريخ، ثم يأتون للتحاور بشروطهم واسلحتهم ومليشياتهم والأموال المسروقة والأجهزة التي تدافع عنهم!!

لا بأس بذلك فقد جاء البابا والتقى بزعماء الموت والنصب والخرافة! جاء البابا ليعطي شرعية لهذا النظام القاتل والمجرم، بعد أن اهتزت أركانه بفعل انتفاضة أكتوبر التي عرت كل الوجوه القبيحة والافواه العفنة التي تصرح بالقتل علنا وامام أنظار الجميع وتهدد وتتوعد وتغتال، ليأتي هذا الدمية الكاظمي ويدعونا للحوار مع الاذناب والمرتزقة والسفلة.

مات والد علي جاسب الذي لم يكن يتمنى في أخر لقاء له سوى تسلم جثة ابنه حتى يزور قبره مثل البقية، لكن الرعاع لم يمهلوه كثيرا فقد نفذ السفاحين جريمة اخرى بقتل الوالد... هكذا هم الاسلاميين، انهم مجموعة من الغربان التي تعتاش على الجثث.

هؤلاء القادمين من كهوف البربرية والتخلف والانحطاط لن يشبعوا من الدم، ولا خلاص منهم الا باقتلاعهم من الجذور ورميهم في مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم، وكل من يريد مشاركتهم في حوار او انتخابات او اي مشروع مشترك انما هو انتهازي يطمح الحصول على بعض المكاسب او ساذج سطحي لا يفقه من السياسة اي شيء.

عاش نضال منتفضي أكتوبر والخزي والعار للقتلة المجرمين ومن يروج لهم او يشاركهم.

فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب