للتضامن مع العاملين الصحيين والبحارة المضربين، بالإضافة إلى الطلاب المناضلين

الحزب الشيوعي اليوناني
2021 / 2 / 25


عبر تحرك إضرابي قام به العاملون في المستشفيات العامة أمام مقر وزارة الصحة، طالبوا بتعزيز فعلي لنظام الصحة العامة ضد السياسة التي تترك الشعب مكشوفاً من كافة الجوانب. هذا و شاركت في التحرك المذكور لجنة تنسيق كفاح المعوقين والنقابات والجمعيات العمالية من قطاعات الأخرى، بالإضافة إلى وفد جبهة النضال العمالي “بامِه” للمطالبة بتعبئة قطاع الصحة الخاص و توظيف جماعي للطواقم في القطاع العام. و كان قد حضر التجمع خريستوس كاتسوتيس، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني و النائب عنه في البرلمان، وحيَّا التحرك اﻹضرابي معرباً عن دعم الحزب لنضال العاملين في مجال الصحة.


هذا و كان البحارة قد تواجدوا على بوابات السفن يوم 232 منفذين إضراباً تحذيرياً لمدة 48 ساعة على مستوى البلاد. حيث يناضلون ضد الهجمة التي شنها مالكو السفن والحكومة على اتفاقيات المفاوضة الجماعية الخاصة بهم، و على قوانين تشكيلات الطواقم، و على حقوقهم النقابية و حقوق الضمان و التقاعد. هذا و يشمل الإضراب جميع فئات السفن في جميع موانئ البلاد. و كان عمال من قطاعات أخرى قد تواجدوا بجانب المضربين معربين عن تضامنهم بنحو عملي. هذا و سجَّل الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، ما يلي في سياق



بيان حول التحركات الإضرابية، التي تمت يوم 232:

"إن قلب النضالات ينبض اليوم في المستشفيات العامة و في الموانئ في جميع أنحاء البلاد. ينبض في المستشفيات حيث يطالب العاملون الصحيون بما هو ضروري حتى لا يصل نظام الصحة العامة - تحت مسؤولية الحكومة - إلى "نوبة قلبية" و إلى الانهيار التام. إننا نقف إلى جانبهم من أجل توظيف جماعي للطواقم، و تعبئة هياكل الصحة الخاصة، واتخاذ تدابير فورية في مواقع العمل و وسائل النقل.

و نقف أيضا إلى جانب البحارة، الذين يُضربون للبقاء على متن السفن باتفاقات جماعية وأجور لائقة وحقوق تأمين ضد هجمة الحكومة و مالكي السفن".



و في الوقت نفسه، أعرب الحزب الشيوعي اليوناني و الشبيبة الشيوعية عن تضامنهما مع 31 طالباً من جامعة ثِسالونيكي الذين تم اعتقالهم في 202 أثناء إجراء اجتماع الجمعية العامة لرابطتهم. وكان عضو البرلمان عن الحزب الشيوعي اليوناني، ليونيذاس ستولتيذيس، قد حضر إلى الجامعة وقام بتدخل لدى قائد قوات الشرطة لإطلاق سراح المحتجزين. و كان آلاف الطلاب في ثِسالونيكي وأثينا ومدن أخرى في اليونان قد نظموا تحركات جماهيرية يوم 232 لإدانة الحكم البوليسي وقمع الدولة. و أخيراً تم تأجيل محاكمة ال31 طالباً إلى يوم 252 مع إطلاق سراحهم مؤقتاً. و كانت الشبيبة الشيوعية اليونانية قد سجلت ما يلي: “يستمر الانحدار الاستبدادي. هذا هو رد الحكومة على الطلاب المطالبين بما هو بديهي، أي بفتح الكليات و الاقسام الجامعية و عودة الطلاب إلى دراستهم وعدم تطبيق القانون الذي يولج القمع ويكثف النشاط التجاري داخل الجامعات. ستسقط في الفراغ محاولة ترويع كل من يناضل".

إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين