أحاديث نبوية مزورة لقمع المرأة

مصطفى راشد
2021 / 2 / 25

__________________________
كى تقمع المرأة  ويتم السيطرة عليها وضع الذكور أحاديث مزورة ونسبوها للنبي ص--- وهذه الأحاديث تم وضعها من حوالى 350 عامآ فقط ولم يكن لها وجود قبل ذلك لذا جاؤوا لها بسند منقطع ومتن مخالف للقرآن وبدون مصدر  ومن هذه الأحاديث الشائعة والمشهورة والتى يعظ بها كبار المشايخ عن جهل حديث منسوب روايته لأبى بكرة حيث  قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ الله ص أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً ) وللاسف هذا الحديث ورد فى كتب مزورة للبخارى والنسائي فى كتاب السنن حيث قيل
رواه البخاري (4425)، ورواه النسائي في " السنن " (8/227  ----  ايضا من الاحاديث المزورة حديث موضوع بكتب مزورة منسوبة لأبو داود والترمذي والنسائي بإسناد  منقطع عن أبي موسى أن النبي ص  قال: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية. ايضا حديث مزور يقول ((صِنْفَان مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ. وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ. لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا)) وهو مزور . ايضا حديث  رواه أبو داوود (4104) عن الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خَالِد بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ عَائِشَةَ ض أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَقَالَ : ( يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلا هَذَا وَهَذَا ) - وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ – ) وهو حديث مزور لأن خالد بن دريك لم يكن موجود بعصر السيدة عائشة فكيف يروى عنها وهو لم يراها وهذا جزء من فيض وبحر كبير من التزوير فلعنة الله عليهم .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
د  مصطفى راشد    عالم أزهرى  وأستاذ القانون الجنائي ت وواتساب للسؤال +61478905087

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول