أسباب وأعراض سرطان الكلية

مصعب قاسم عزاوي
2021 / 2 / 23

تعريب فريق دار الأكاديمية للطباعة والنشر والتوزيع لملخص محاضرة قدمها الطبيب مصعب قاسم عزاوي باللغة الإنجليزية في المركز الثقافي في لندن.

أعراض سرطان الكلية
معظم الأشخاص المصابين بسرطان الكلية ليس لديهم أي أعراض في المراحل الأولى.
إن الأعراض الأكثر شيوعاً من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة المتقدمة من سرطان الكلية هي كالآتي:
• وجود دم في البول (البيلة الدموية) - وعادة ما تكون كمية البول مرتفعة بما فيه الكفاية لتغيير لون البول إلى اللون الأحمر أو البني الداكن.
• ألم مستمر في جانبك، يكون تحت الأضلاع مباشرة.
• وجود تورم أو انتفاخ في منطقة الكليتين (على جانبي الجسم).
وعلى الرغم من ذلك، فإن حوالي نصف حالات المصابة بسرطان الكلية لا يكون لديهم أي أعراض ويتم معرفتهم بالإصابة بالمرض أثناء فحصهم بالموجات الصوتية الروتينية فقط.
هناك أعرض أقل شيوعاً تدل على سرطان الكلية كما يلي:
• التعب الشديد أو فقر الدم.
• فقدان الوزن غير المتعمد.
• ارتفاع درجات الحرارة لـ 38 درجة مئوية أو أعلى من ذلك.
• التعرق الليلي.
• الشعور العام بعدم الراحة.
• تورم الأوردة في الخصيتين (لدى الرجال).
• فقدان الشهية.
• ارتفاع ضغط الدم.

متى تحتاج إلى المشورة الطبية؟
اذهب إلى طبيك فوراً إذا كان لديك ألم أو تورم أو ورم في منطقة الكلى (على جانبي الجسم، أسفل القفص الصدري تماما).
يجب أيضا أن تذهب إلى طبيبك إذا كان لديك دم في البول، على الرغم من أن هذا العرض لا يدل حتماً على الإصابة بسرطان الكلية، حيث يمكن أن يكون عرضاً لمرض أقل خطورة ما زال يحتاج إلى علاج، مثل حصى الكلية أو حصيات المثانة.
أسباب وعوامل الخطورة
إن السبب الدقيق لسرطان الكلية غير معروف، ولكن هناك عوامل خطورة يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالمرض.
هناك ثلاث عوامل رئيسية خطرة للإصابة بسرطان الكلية:
• السمنة.
• التدخين.
• الوراثة والتاريخ العائلي.

السمنة
تعد السمنة من عوامل الخطورة الكبيرة للإصابة بسرطان الكلية، ووجدت الدراسة التي أجراها مجمع أبحاث السرطان في المملكة المتحدة عام 2011 أن حوالي ربع حالات المصابة بسرطان الكلية مرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة (25% من الرجال، و22% من النساء). وهناك صلة قوية بين مؤشر وزن الجسم Body Mass Index للأشخاص وبين خطر إصابتهم بسرطان الكلية
وقد تبين أن مؤشر وزن الجسم الذي يصل إلى 25 أو أعلى من ذلك يزيد فرص الشخص للإصابة بسرطان الكلية، بينما الذين يصل مؤشر وزنهم الجسمي إلى 30 أو أعلى يكونوا عرضة لمخاطر أعلى للإصابة بسرطان الكلية.
هذا قد يكون بسبب الوزن الزائد أو السمنة للأشخاص، وخصوصا النساء، اللائي يعانين من ارتفاع نسب الهرمون الذي يسمى بالأستروجين في أجسامهم، ويعتقد بأن وجود نسب زائدة من هرمون الأستروجين قد ينشط نمو الخلايا السرطانية.
وقد تزايدت الحالات المصابة بسرطان الكلية خلال السنوات الـ 40 الماضية بشكل مضطرد، والتي تم ربطها بارتفاع مستويات البدانة.
التدخين
يعد التدخين أيضاً من عوامل الخطورة الكبيرة للإصابة بسرطان الكلية، وكلما كنت تدخن أكثر كلما زاد الخطر، وعلى سبيل المثال، قد أظهرت الأبحاث أنه إذا كنت تدخن 10 سجائر يومياً بانتظام تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلية بمقدار 50% بالمقارنة مع غير المدخن، ومن المتوقع أن تتزايد النسبة إلى 100% (أي تصبح الضعف لما هو عد غير المدخن) لو قمت بتدخين 20 سيجارة أو أكثر يومياً.

الوراثة والتاريخ العائلي
إذا كان لديك أحد أفراد العائلة (الوالدين، الإخوة، الأخوات أو الأطفال) وكان قد أصيب بسرطان الكلية، فمن المحتمل أن تصاب بسرطان الكلية بمقدار الضعف مقارنة بالآخرين.
هناك أمثلة للأمراض والأعراض الجينية الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلية من بينها الآتي:
• التصلب الدرني- مرض وراثي نادر يسبب عدة أورام (حميدة) غير سرطانية تنمو في الجسم، وهو يعني أنه لا بد أن ترث الجينات المعيبة من أحد الوالدين للإصابة به، فهناك حوالي شخص من كل 100 شخص مصابون بمرض التصلب الدرني سوف يصاب بسرطان الكلية.
• سرطان الكلية الوراثي- هذا شكل نادر من السرطان الناتج من الجينات المعيبة الموروثة من الوالدين، ويسبب نمو أورام سرطانية صغيرة بطيئة النمو أن تصيب الكليتين، والتي من الممكن أن تنتشر في بعض الأحيان.
• ورم عضلي أملس وراثي وسرطان الخلايا الكلوية- هذا يعد من الأشكال الوراثية والنادرة للسرطان، حيث تبدأ الأورام السرطانية تظهر من أنسجة العضلات الملساء، فالأشخاص المصابون بسرطان الخلايا الكلوية وأنسجة العضلات الملساء الوراثية يكونون أكثر عرضة بنسبة 10- 16% للإصابة بسرطان الكلية.
• متلازمة فون هيبل لنداو- مرض وراثي نادر يسبب أورام غير سرطانية صغيرة تظهر داخل الجهاز العصبي، وحوالي 4 أشخاص من 10 المصابون بهذا المرض يتم إصابتهم بسرطان الكلية.
• متلازمة بيرت هوغ دوبي– مرض وراثي يسبب أورام غير سرطانية تنمو في بصيلات الشعر من الجلد، وعادة يحدث على الوجه، والعنق، والجذع.

عوامل خطرة أخرى محتملة
هناك أيضاً عدد من العوامل الأخرى الخطرة المحتملة للإصابة بسرطان الكلية، بما في ذلك:
• المسكنات الخفيفة – بعض المسكنات الخفيفة قد تم ربطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلية، حيث مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، مثل الإيبوبروفين، قد تزيد الخطر قليلاً، على الرغم من استخدامه في بعض الأحيان أو استخدام جرعة منخفضة قد لا يسبب أي احتمالات ضارة.
• أمراض الكلية – إذا كنت تعاني من فشل كلوي أو تحتاج إلى إجراء الغسيل الكلوي بانتظام (معالجة للقيام بنفس وظيفة الكلية)، فسوف يزداد خطر إصابتك بكيسات الكلية وسرطان الكلية.
• ارتفاع ضغط الدم (ضغط الدم) – يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر المعروفة لأمراض الكلية، وسوف يكون خطر إصابتك بمرض سرطان الكلية بمعدل ضعفين إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط.

كيفية انتشار سرطان الكلية
إن السرطان يجعل الخلايا تتكاثر بدون تحكم مما يتسبب في إنتاج قطعة من النسيج تسمى الورم، وفي بعض الحالات يمكن أن ينتشر السرطان إلى الأجزاء الأخرى من الجسم (ورم خبيث).
ينتشر سرطان الكلية عادة عن طريق الكلية من خلال الأوعية الدموية القريبة من الكلية أو الغدة الكظرية، وهي عضو صغير يقوم بإخراج هرمون الأدرينالين.
وأما الأماكن الأكثر شيوعاً التي ينتشر إليها سرطان الكلية فهي الرئتين، والغدد اللمفاوية، والعظام، والكبد، والجلد، والجهاز العصبي المركزي.

*****
لمطالعة النص الأصلي لملخص محاضرة الطبيب مصعب قاسم عزاوي باللغة الإنجليزية يمكن مراجعة الرابط التالي على موقع الحوار المتمدن:

https://m.ahewar.org/enindex.asp?u=Mousab%20Kassem%20Azzawi