تدخل امريكا السافر في شوون العرب الىً اين؟

اكرام نجم
2021 / 2 / 23

اتمنى بقوه انا والملايين من العرب المتضررين من امريكا وغطرستها وتدخلها الوقح في شوون العرب ،بالتعاون مع العملاء والجبناء والسماسرة العرب الذين لم يخلو منهم التاريخ عبر كل الحقب
ترى ماهي خطة امريكا الغول الجديده في المنطقه العربيه ؟ عندما اراقب نشرات الاخبار بين فتره واخرى لا ارى سوى تردد اسم امريكا في كل شوون الدول العربيه ،تراها هذه الايام تتدخل في اليمن تحت حجة انها قلقة من الوضع الانساني المتردي فيها بسبب الحرب اين كانت من هذا طيلة السنوات الماضية واليمن تطحن بالصراع غير المبرر ويموت الملايين من شعبه بسبب العنف والجوع ، وترى امريكا تدعم السعوديه التي تجني من وراءها المليارات ( والسعوديه) تتعاون معها ضد شعب عربي ومسلم فقير لسبب غير منطقي وهو تدخل ايران وتسليح مليشيات الحوثين ضدها ،وفي موضع اخر تقرا ان امريكا ترسل مبعوثيها الى ليبيا من خلال تصويرها العالم انها حمامة السلام التي تعمل على احلال السلام والامان في العالم فيحين هي من كانت وراء قتل القذافي وتدمير ليبيا والاستيلاء على نفطها وحولتها الى بلد تعبث فيه الفوضى واللصوص وقطاع الطرق ، كما تلعب دورا خطيرا في الخفاء في سوريا واستمرار الفوضى والارهاب فيها ، فضلا عن السودان وتوترات جديده مع جيرانها الذين ظلوا لعقود يعيشون بسلام دون توترات او نزاعات على الحدود او غيرها، وبلاشك فهي مازالت تلعب دورا غير مباشر في التوتر السياسي في تونس ، وتبين للعالم انها تقف بقوة ضد النشاط النووي الذي تقوم به ايران منذ سنوات طويله وتشهد تقدما فيه وتحاول ان تصبح قوه لايستهان بها في المنطقه ،في حين ترى انها من جانب اخر تتحدث عن امكانية الحل الدبلوماسي مقابل شروط .
اما في العراق فسيظل المنطقة الاكثر اغراء لامريكا لتستطيع منه الاستمرار في تنفيذ خطة خبيثة وخطره فيه بعد ان حولت العراق الذي احتلته بالقوه وعلى مراى ومسمع العالم الى مستعمرة زرعت فيه عملاءها من العراقيين ،لتنفيذ خططها في تدمير العراق والمنطقة العربيه دون رادع او قوة تقف ضدها بعد تفتيت الاتحاد السوفيتي الذي كان يشكل توازنا في المنطقة والعالم .
وفي ظل كل الفوضى والعنف الذي احدثته امريكا في المنطقةًالعربيه والتي يعيش تبعاتها الشعب العربي ، تستمر في خطتها المجهولة للمنطقة ،وتعود مع رءيس جديد له ولاء مطلق لاسرائيل، وله معرفة جيده في المنطقة العربية ويداه ملطختان بدماء العراقيين للاستمرار في تثبيت الوجود الامريكي فيه بمساعدة اصدقاءه وعملاءه في للعراق ، وتهدد بالنيل من استهداف مصالحها في العراق والوقوف مع حلفاءها الاكراد ،وتوجيه اصابع الاتهام لايران بكل ما يجري من عنف وفوضى وعدم استقرار في العراق وسوريا واليمن .
ان الاعلام العربي اليوم الذي لم يعد صادقا ومناصرا لقضايا العرب كالماضي ، يعج بالمحللين السياسيين العرب الذين لايفقه الكثيرين منهم خفايا السياسه الامريكية في العالم العربي ودول اخرى من العالم ،ومهما كانت تلك التحليلات فلم تعد مقنعة ،فطالما لاتوجد قوة عالمية تقف بوجه امريكا فسيظل العالم يعيش فوضى ويرزح من ثقل التدخل الامريكي السافر في شؤونه الداخلية.ولنرى ماذا ستضيف امريكا ورئيسها الجديد من فوضى في المنطقة العربيه.