هل تختفي الدول العربية قريبًا؟!!

احمد جمعة
2021 / 2 / 23

نهاية الدول العربية، ربمّا مع مطلع الألفية الرابعة...عندما يسافر الإنسان العالمي إلى الفضاء ويبقى العربي على وجه الأرض، ثم ينقرض بعد أن تفقد الدول العربية، قدرتها على مواكبة الثورة الذكية، في كافة المجالات...
نهاية العرب...تبدأ مع نضوب الابتكار الثقافي والعلمي والرياضي، والتكنولوجي...وكلّ القطاعات...في الرياضة لم يحقق العرب أنجاز على مستوى كأس العالم...على مستوى الثقافة لم يحقق الأدباء جائزة نوبل...على مستوى التكنولوجيا، مازلنا نعتمد على المستورد...لا سيارات ولا أسلحة نووية...ولا دولة عربية، تنافس الدول الأوروبية... وحتى الآسيوية...مثل كوريا...
هل ينقرض العرب؟
صناعة متأخرين...في الرياضة متخلفين...في الثقافة... متجمدين...في العلوم والتكنولوجيا...زيرو...في الصحافة...
هل تتغيّر الصورة أم يظلّ العرب على هذا المستوى حتى الألفية القادمة التي سوف يشهد فيها العالم تغييرات فضائية وخيالية، ربما تختفي القشرة الأرضية وتظهر قشرة فضائية يعيش فيها الإنسان وتصبح الأرض فقط للذين يعيشون على الدرجة الثانية...
العالم العربي لا يتغير أبدًا...لماذا؟
إلى متى هذا الجمود؟ لماذا لا تتغيّر الصورة...الحياة كما هي منذ خمسين سنة... باستثناء المستورد من العالم الخارجي...وبقية الأشياء هي...هي كما كانت منذ القومية والناصرية والبعثية السلفية وغيرها من الإنتاجات الكهفية...حتى الآن لا يوجد ما يدل على التغيير...حتى الآن لا شيء يوحي على انتاج حياة مختلفة...كلّ شيء كما هو...
لا نصل لكأس العالم ولم نفز بجائزة نوبل ولا نخترع لقاح لكورنا ولا نصنع سيارة، ولا نخترع علم جديد...لا شيء مما ينتجه العالم...نصنعه...
لا شيء عالمي في حياتنا...لا تغيير...لا انجاز...لا فكرة جديدة ولا أنظمة جديدة ولا أفكار مختلفة...جمود في كلّ شيء...
الإنسان العربي يدور في حلقة مماثلة لما قبل سنوات...متى تتغير الصورة؟ أم نشهد نهاية الدول العربية خلال الألفية الرابعة....
نها مجرد خواطر يائسة من الوضع الحالي...