ألإنتخابات بين الأمل وخيبة الأمل

حميد حران السعيدي
2021 / 2 / 15

ا
من المسلم به أن الأنتخابات النزيهه ممارسه ديموقراطيه تعكس صوره مشرقه لكل مجتمع تقام فيه تحت ظروف مناسبه .
السيد الكاظمي تعهد بإجراء إنتخابات مبكره نزيهه تتم تحت أشراف الأمم المتحده وفي أجواء صحيه لايعكرها سلاح ولامال سياسي ولا مفوضيه منحازه لهذا الطرف أو ذاك ، ومن المؤكد أن مثل هكذا ممارسه ستكون نتائجها مرضيه للجميع ... لكن مع إقتراب موعدها لانجد تغير ملموس في الأجواء العامه في البلد ، فمازال السلاح يمزق صمت ليالينا بمناسبة ودون مناسبه معبرا عن حضوره المقيت متحديا الأجهزه الأمنيه وقرارات السلطه التنفيذيه والقضائيه ، إنتشار السلاح ياسادتي بهذا الكم والنوع وبهذه الكثافه لايوفر بيئه مناسبه لأي عمل ديموقراطي لأنه يمثل الأراده الهمجيه وشتان يين حصره بيد الدوله ليعزز هيبتها ويشعر المواطن بالأمان وبين إنتشاره المؤذي كما هو الحال في بلادنا لينشر الرعب ويقلق الناس ويقظ مضاجعهم بسبب او بدونه .
الأنتخابات تحتاج الى جو آمن تماما لكي تجري وفقا للسياقات المتعارف عليها وإلا فلن تكون التجربه القادمه بأفضل من سابقاتها .
مما يتردد الأن إن إجراء هذه الممارسه مرهون بتشكيل المحكمه الأتحاديه وأن تعطيل تشكيلها سيكون عامل تعطيل لإجرائها ... وربما وجدت بعض الكتل البرلمانيه أن مصلحتها تقتضي تعطيل ينتج تعطيل فقررت المماطله في تشكيل هذه المحكمه .
الموعد المعلن في 6 تشرين يحتاج خطوات متسارعه لتوفير الغطاء المالي والقانوني لضمان عدالة الأنتخابات وإستنفار القوى الأمنيه لتوفير الجو المناسب .

طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية