اعتقال المناضل أمال الحسين احد كتاب الحوار المتمدن

عبد السلام أديب
2021 / 1 / 25

تعرض الرفيق أمال الحسين أحد كتاب الحوار المتمدن للاعتقال من طرف درك مدينة تالوين جنوب المغرب على خلفية نضاله النقابي الى جانب الفلاحين الفقراء في مواجهة نزع اراضيهم الفلاحية، والرفيق أمال الحسين الماركسي اللينيني مؤسس نقابة الفلاحين الفقراء في المغرب مع بداية الالفية الثالثة في مدينة تارودانت الفلاحية جنوب المغرب التي تعرف تدخل كبار الملاكين العقاريين للاستحواد على اراضي الفلاحين الفقراء في اطار مشروع تفويت حوالي 15 مليون هكتار من اراضي الجموع التي عاش عليها الفلاحون الفقراء لقرون وهذا النضال الفريد من نوعه الذي يقوم به الرفيق خارج اي دعم من قبل القوى السياسية والنقابية وحيث استطاع توسيع شبكة فروع النقابة الى مختلف مناطق المغرب شمالها وجنوبها وشرقها وغربها، وحيث يتواجد بشكل دائم الى جانب الفلاحين الفقراء الذين يتعرضون لمصادرة اراضيهم على المستوى النضالي الميداني وعلى مستوى الترافع القضائي. كل هذا النضال وهذه التضحيات جرت عليه غضب كبار الملاكين العقاريين ومحاولات متعددة لاخراسه.

اعتقال الرفيق امال الحسين الكاتب الوطني لنقابة الفلاحين الفقراء تم من داخل مقر النقابة بمدينة تالوين يوم الأحد 24 يناير 2021 على الساعة الثالثة مساء وذلك على اثر لجوء حوالي 34 فلاحة من الفلاحين الفقراء الذين يعانون من الفقر والحرمان والمتضررين من الكوارث الطبيعية الاخيرة، الامطار الطوفانية التي دمرت اكاخهم المبنية بالطين ومن التهديد بانتزاع اراضيهم، وقد استقبل الرفيق امال الحسين هؤلاء الفلاحات الفقيرات بمقر النقابة وجلس يسجل شكاياتهم عندما اقتحمت قوات الدرك المقر واعتقلت الرفيق بتهمة عدم احترام اجراءات التباعد الصحي لكن التهمة مجرد تغطية على محاولة اخراسه وغير مبررة لان الرفيق يوجد داخل مقر نقابته ويستقبل فلاحات فقيرات لجأن لمؤازرة النقابة.

سيقدم الرفيق امال الحسين امام المحكمة يوم الاثنين 25 يناير بمحكمة تارودانت لذلك ندعو كل غيور على نضالات الفلاحين الفقراء والمدافعين عن حرية واستقلالية العمل النقابي القاعدي أن يعبر عن تضامنه مع الرفيق.

محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير